عليك أن تنساني … للشاعر : حسام الدين صبري … جريدة الحرف الراقي

عليك أن تنسانى
——————
لاتقُل لى انتظر ربما يوما ألقاكَ وتلقاني نحنُ بلا أمل أدماكَ الصراعُ وأدماني أبحرنا بلا شطٍ فلا ألقاكَ الموجُ ولا ألقاني كلقابضين على جمرة نارٍ ونحيا فى عصر الشيطانِ ركضنا خلف ما سميناه أملا وهو خيط دخانِ حتى الحديثُ وكان كل ثروتنا نبوحُ فيهِ بأشواقنا وأوجاعنا ونُنعى فيه موت الأماني قد ماتَ بيننا حتى كلامُ العين بين الأجفانِ لاتقُل لى انتظر هل بعد الجرح جرح نحياهُ أم بعد الموت موتٍ يلقاكَ ويلقاني هل أقاموا شط لبحرنا المنفي ليلقانا وهل غيرَ الليل العنوانِ هل ستُغني الطيور فرحا وتُودع شدو الأحزانِ هل هذا القمرُ الباكي فوقنا سيفرح بعودة التائهينِ وهل أنت ستعلن حبي ولن تخشى بعد اليوم إنسانا هل ستُحرر هذا السرُ من سجن الكتمانِ وتجعلني قضيتك الأولى وترسمني على جسدك وتثور على هذه الدنيا من أجل شيء فى الشريان لا أظنك يوما ستفعل شيء غير البكاء على الأطلال وتلعن غدر الزمن وتشكو جفاء الأماني الحب مواجهة تحتاج أقوياء ونحن عرايا ضُعفاء يحملنا موجُ للثانى فلا الصيف يُحمينا ولا الشتاء يُدفينا وكل مواسم العصافير تأتينا بشدو الحرمانِ نزرع بأيدينا الحلم تحصده يد الأيام كالمُعتادين على النحرِ و اهدائهُ قُربانِ أحلامنا ورق أشواقنا ورق قصتُنا ورق وما أنقذناهُ من الغرق لا أحياكَ ولا أحياني وعليك أن تنساني ---------------- حسام الدين صبرى من ديوانى/ليل وقضبان وذكريات

نُشر بواسطة حسام الدين طلعت

أشتاق سلامًا ... يعانق كفينا .... أشتاقُ نهارًا ... تسطع شمسه ... في عينيكِ ... أشتاق طريقًا ... تجمعنا ... خطواته ... أشتاقُكِ سكنًا ... تأوي إليه الروحُ ... أبدا ... 💜💛💙💖💚 حسام الدين طلعت

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ