
بالسلامة
قرار جه متاخر كتير
استنيته من زمان
لما زادت الأعذار والتبرير
كان اول نطق اللسان
رحيلك اوعي تفتكريه وجع
ولا زلزال هز بنيان الجدع
صعبان عليه وهمك وظنونك
لما كبرگ غشك وبدا يخونك
صورلك إني پانهيار
والدمعة سايلة فيضان
ياللي كنتي في يوم حبيبتي
بس يوم الأمس والنهارده اتبخرتي
انتي أصلا م البداية باينة سراب
ماهي كل الحكاية بين اتنين أغراب
استحال الود والغرام هان
لا بقطع صور ولا بلعن ذكريات
ولا الروح تناجي معاكي سهرات
ولا ألنجوم تتوه في بعدك عن السما
ولا يشكي القمر من وحدته
ولا هتبكي الليالي مضلمة
ما امتي العصفور اثر بهجره
عالأغصان
ضيف خفيف سريعة زيارته
بالمحبة اتلاقى كواجپ ضيافته
بس عمره ما كان صاحب بيت
ولا في طلته متيم ولا بسحره اتغنيت
لحظات وهيفارق وتتقفل وراه البيبأن
سنينك مش هتكون سطور رواية
ولا بدموعي هاكتب واسب الهوي بالنهاية
من امتي حس الأصل بفراق الضل
مش ثابت مكانه فاكر نفسه خل
أوقاته قليلة ولو غاب الضي يتوه
العنوان
صدقيني رحيلك كان أكبر نعمة
خف الحمول وراح اللي ماله لزمة
هي كده الحياة في كل السنن
بالسلامة للي ناوي يتباع بارخص تمن
واعذريني مش ملاك اسامح
ده انا بشر زيك وإنسان
بس عرفت اعدي واتجاوز
قادر وقت مااكون عاوز
كفي منديل لكل دمع غالي
روحي وطن وسوره عالي
والقلب مليان للأحباب حنان









