أرض بلا جمهور؟ بقلم الشاعر والأديب سعد الله جمعه العراق
أرض بلا جمهور؟ بقلم الشاعر والأديب سعد الله جمعه العراق
أرض بلا جمهور طيف وحيد يرسم خطاه في عمق الرمال بين المنعطفات في خبايا الحدائق واحات الرحيل تنتصب بين الأوراق والدموع عيون تتراقص على إيقاع الجسد بين الفصول أرسم أشكالا للزمن والذاكرة تسمو القوافي في منحدرات عينيك كذاكرة ميتة تحت خط الاستواء
رباعيات ١٣ ساقي الوهم من خواطر حسن عبد الخالق حسن العدل يا ساقياً وهماً أنت عاصره هل ذاق بعدُ طعمَ المرِ خازنُه أعطى الناسَ ضياعاً بالوهم حاملُه ماذا جرى أم ما جرى مات آخذُه بقلمى حسن عبد الخالق حسن العدل
يحسبونها أمرأة خارقة،لها ثبات الجبال،قلب صلب كالصخر، دموع متحجرة، قاموس كلماتها جاف وربما قاسي. لكنهم لا يعلمون كم تعاني هي كي تخفي بداخلها الطفلة الحالمة ذات الثماني سنوات،آخر عهدها بالطفولة و راحة البال وهناءة النفس. تمشي بينهم جاهدة لتخفي حطام سنوات من الضياع، لا تدري كيف أو متى ضاعت. ولكنها حتما ضائعة بسببهم هم؛ كيف تواجههم بفعلتهم؟ هي أنضج من أن تزيد أوزارهم وزرا جديدا بإنكارهم لذنوبهم جميعا. هي فقط تمنح السنوات القادمة فرصة لإصلاح ما اقترف في حقها وتمنحها قليلا من السعادة وربما الفرح، أو لتكون الحياة.. يالطمعها؛ هي ترغب بالحياة بعد كل تلك الأوجاع. كفراشة رقيقة يائسة تتجه لنهايتها طواعية،تتجه صوب النور أو النار. لم تعد تهتم فقط تريد أن تنهي قصتها..
أتغرُبين ياشمس ومازال لدي الكثير أتغرُبين ومازلتُ أحلم بالتغيير مازال لدي آمال وأحلام وعندي من الذنوب أثقال كلمات قليلة تعبر عن حالي كلمة أولها توحيد لاإله إلا الله … وأوسطها تسبيح سبحانك… وآخرها اعتراف بذنبي إني كنت من الظالمين… أمهلني يارب وإغفرلي أمهلني وأعفُ عني لاتغربي ياشمسي مازال لدي الكثير لاتغربي أمهليني وقتًا للتغيير
عينـاك رسمت خيـالي عينـاك بحر و شطـآن عيـنـاك قصّة عشقي في ليلي و نــهــاري أرى فيهمـا قـراءاتي أرى فيهما كل آبتساماتي عيـنــاك بحر تخفي أسراري من أجل عينيك يـا ملاكي أفديك بروحي و كـيــاني أنت شمسي و نور عينيّ لأجلك أشرقت شمسي في لحظة عشق تفوق وصفي أنت ملهمي و بَـلسمي و هيـامي بقلمي محجوبة بن حميدة تونس
أحببتُ قيدك وكان عن رغبةٌ مني لا كراهة أعطيتُك مِعصمي بكل رضا مني قيدتني … إعتقدتُ أنك قد أحببتني ظننتُك ستحفظ عهدي ستصونني لكن قيدُكَ أرهقني، أدمى مِعصمي أين وعدك لي بحياةٍ تملؤها بهجةً وسرورًا وإنك لن تخونني، كل هذا كان وهمًاٌ وسرابًا لكن إحذر!! لايغرك صمتي، ولاتعتقدُ أنك فد ملكتني سأُحطمُ قيدك، سأتحررُ منك، فأنت لاتعرفني جيداً فإني خُلقتُ حرةٌ ولن أستسلم لك سأٌشفى منك حتماً سأنطلق كما العصافير في الفضاء الأوسعِ ولن أُلدغ من جحرك مرةُ أُخرى
“ليست مزحة ولم تكن أبدًا يومًا كذلك ، أنا بالفعل أخوض صراعًا كل يوم من أجل ألا تتحطم أحلامي . من أجل أن أبقى شخصًا لطيفًا مع الجميع ، أحاول تجنب حقيقة أن الواقع في غاية التعاسة . أصارع مخاوفي من المستقبل ، من المجهول . أنهض كل يوم دون رغبة في مغادرة الفراش . أقاوم كل الأفكار التي تقودني للاختفاء عن الناس . أقاوم اضطرابات نفسية ، ذكريات لم أنسها . تفاصيل ما زالت عالقة في ذاكرتي وما زالت تؤلم قلبي . أنا أقاوم في حياتي الاجتماعية ، العملية ، أحلامي ، ونفسي .. أنا أقاوم رغبتي في الرحيل عن كل شيء.” بقلم … أماني ناصر … ليست مزحة ..♥️♥️
الكاتب : عبدالرحمن الشرقاوي . جمع و تحقيق : حسام الدين طلعت 🤍🤍🤍🤍🤍 عبد الرحمن الشرقاوي : (1921 : 1987) شاعر وأديب وصحافي ومؤلف مسرحي ومفكر إسلامي مصري، حائز على جائزة الدولة التقديرية.
عبد الرحمن الشرقاويمعلومات شخصيةالميلاد10 نوفمبر 1921 مصر الوفاة24 نوفمبر 1987 (66 سنة) القاهرة مواطنة مصر الحياة العمليةالمدرسة الأمجامعة القاهرة المهنةكاتب مسرحي، وشاعر، وصحفي اللغاتالعربية[1] الجوائز
🤍🤍🤍🤍🤍 نشأته : ولد عبد الرحمن الشرقاوي في 10 نوفمبر 1921م بقرية الدلاتون محافظة المنوفية شمال القاهرة، بدأ عبد الرحمن تعليمه في كتاب القرية ثم أنتقل إلى المدارس الحكومية حتى تخرج من كلية الحقوق جامعة فؤاد الأول عام 1943م . 🤍🤍🤍🤍🤍 بدأ حياته العملية بالمحاماة ولكنه هجرها لأنه أراد أن يصبح كاتبا فعمل في الصحافة في مجلة الطليعة في البداية ثم مجلة الفجر وعمل بعد ثورة 23 يوليو في صحيفة الشعب ثم صحيفة الجمهورية، ثم شغل منصب رئيس تحرير روز اليوسف. عمل بعدها في جريدة الأهرام، كما تولى عدد من المناصب الأخرى منها سكرتير منظمة التضامن الآسيوي الأفريقي وأمانة المجلس الأعلى للفنون والآداب. 🤍🤍🤍🤍🤍 رواياته : الأرض عام 1954، وقلوب خالية عام 1956م، ثم الشوارع الخلفية عام 1958م، وأخيرا الفلاح عام 1967م . 🤍🤍🤍🤍🤍 تأثر عبد الرحمن الشرقاوي بالحياة الريفية وكانت القرية المصرية هي مصدر إلهامه، وانعكس ذلك على أول رواياته الأرض التي تعد أول تجسيد واقعي في الإبداع الأدبي العربي الحديث، وقد هذه الرواية تحولت إلى فيلم سينمائي شهير بنفس الاسم من إخراج يوسف شاهين عام 1970م. 🤍🤍🤍🤍🤍 من أشهر أعماله مسرحية الحسين ثائراً، ومسرحية الحسين شهيدا ومأساة جميلة عن الجزائرية جميلة بوحيرد ومسرحية الفتى مهران، والنسر الأحمر، وأحمد عرابي، أما في مجال التراجم الإسلامية فقد كتب محمد رسول الحرية وعلى إمام المتقين، والفاروق عمر. كما شارك في سيناريو فيلم الرسالة بالاشتراك مع توفيق الحكيم وعبد الحميد جودة السحار . 🤍🤍🤍🤍🤍 حصل عبد الرحمن الشرقاوي على جائزة الدولة التقديرية في الآداب عام 1974 والتي منحها له الرئيس السادات، كما منحه معها وسام الآداب والفنون من الطبقة الأولي. 🤍🤍🤍🤍🤍 كتب ودراسات عنه :
اعترافات عبد الرحمن الشرقاوي، مصطفى عبد الغني، المجلس الأعلى للثقافة، القاهرة، 1996
الشرقاوي متمردا، مصطفى عبد الغني، دار التعاون، القاهرة، 1987 . 🤍🤍🤍🤍🤍 وفاته : توفي في 24 نوفمبر عام 1987م. 🤍🤍🤍🤍🤍