ورقة أدبيّة، ضيفة الشّرف: الأستاذة: وَفَـــاء الـسَّـعِــيــد من سوريا 🇸🇾حاورها: الأستاذ: النَّاصر السَّعيديِّ 🇹🇳 مِنَصَّةُ الفَرِيدَةِ رَئِيسُ التَّحرِير حـســــام الـــديـــن طـلـعــت

💎 مِنَصَّةُ الفَرِيدَةِ 💎
حُرُوفُكُم فَرَائِدُ
رَئِيسُ التَّحرِير
حـســــام الـــديـــن طـلـعــت
https://alharfuarraqypoem.poetry.blog/
……………………………………………………………….
ورقة أدبيّة
ضيفة الشّرف: الأستاذة: وَفَـــاء الـسَّـعِــيــد من سوريا 🇸🇾
حاورها: الأستاذ: النَّاصر السَّعيديِّ 🇹🇳
………………………………………………
١- اسمك وفاء، وفيّة لمَنْ ؟ – وفيّة لخالقي، ولكلّ من حولي، لعائلتي وأولادي وطلاّبي، ومدرستي ولكلّ من أتعامل معه حتّى للزّرع في شرفتي والعصفور الذي يقف أمام نافذتي أطعمه كل صباح.
( جواب رومانسي فتح لي شهيّة الحوار )
……………………………
٢- ماذا تكتبين على بياض الأوراق بقلمك؟ – أكتب عن كل ما أشعر به، وعن كل قصّة تطرق مسامعي وتجعل قلبي يرتجف لها بصياغة شعريّة، وأكتب أيضا المقال والرّواية.
…………………………….
٣- لمن تهدين كتاباتك أصلا؟
– لأبي وأمّي اللّذان طالما فخرا بي وفرحا بنجاحاتي، ولكلّ إنسان يحبّ القراءة ويسعد بكتاباتي.
( وللكاتبة وفاء السّعيد نصوص مثيرة عن الأب والأمّ ).
……………………………….
٤- المكان، هل يفرض نفسه في نصوصك؟
– لطالما أحببت المكان الذي أعيش فيه ولكن الزّمان غدر بنا وجعلني كثيرة التّرحال، أنا بطبعي أخلص لذكرياتي في أرضي ولحجارة منزلي ومكان مسقط رأسي، فلكلّ مكان عشت فيه ذكريات وأثر في نفسي جعلني أكتب من صميم قلبي وصدق أحاسيسي.
……………………………..
٥- سوريا الوطن، حتما هي عنوان كبير في كتاباتك؟
– سوريا حبيبتي فيها حزني وفرحي، ولكن في الوقت الراهن أرغب في الاغتراب؛ كي ابتعد عن كل ألم ووجع يهزّ كياني ويعصف بي.
( هنا أدركنا أنّ ضيفتنا مرهفة الحسّ تكتوي بلظى العشق، عشق الوطن ).
…………………………….
٦- لماذا تكتبين أصلا؟
– هناك مايشدّني للكتابة، رغبة شديدة للتعبير عمّا يجول في خاطري، وفي الواقع تنبعث الكلمات دون جهد منّي إذ تنساب حتى وإن كنت غير متفرّغة لها. ( جواب فلسفي ).
……………………………….
٧- بماذا تحلمين في صلب الحراك الإبداعي؟
– لطالما حلمت أن يكون لي ديوان شعر، ورواية أكتب فيها عبرا ونصائح لمن لا يخشون اللّـه ويمتهنون الكذب والنفاق والغدر.
( إلى من تشير ضيفتنا، لا ندري حقّا، وقد تركنا الحريّة ليعرف القرّاء من تعني الكاتبة وفاء السّعيد ).
……………………………
ـ تمتّعنا حقّا بمحاورة ضيفتنا وودّعناها، وفي ذاكرتنا شاعرة تحلم بالتّرحال والسّفر طالما أرض اللّـه واسعة، والوطن العربيّ واحد.

نُشر بواسطة حسام الدين طلعت

أشتاق سلامًا ... يعانق كفينا .... أشتاقُ نهارًا ... تسطع شمسه ... في عينيكِ ... أشتاق طريقًا ... تجمعنا ... خطواته ... أشتاقُكِ سكنًا ... تأوي إليه الروحُ ... أبدا ... 💜💛💙💖💚 حسام الدين طلعت

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ