
يا مليحتي
بِـقَــلـم: حُــســام الـــدِّيــن طــلــعــت
…………………………………………………………….
اشتقتُ صوتكِ الرخيمَ
اشتقتُ اللِّقاءَ الحاني والوجهَ الكريم.
إنْ حَرمتِني سماعَ صوتكِ
سأستعيدُ نبرَهُ بِقلبِي، وأسمَعُهُ مراتٍ ومرات.
لا تُؤاخذِي قَلبِي- رَغمًا عنكِ –
وإن كان قلبُكِ الحنونُ مَنعَ ناظِريَّ مِنْ أنْ ينهَلا مِنْ حُسنِ جَبينِك، سأعودُ إلىٰ لقائنَا؛ حتىٰ أرسُمَ مَلامِحَكِ البهيَّةَ في مُقلتيَّ.
لنْ أُعَاتِبَكِ علىٰ حِرمانِ مَسَامِعِي عَذبِ صَوتِك، أو مَنعَ ناظريَّ صُورَتكِ المليحة.
فلقد نَسَختُ روحَكِ بمحرَابِ قَلبي، وفيهِ صَوتُك العذبُ
وصُورتُك المليحة.
يا مَليحَتِي….