أنتم الشمس ….. بقلم … الأستاذة …. هويدا سالم …. جريدة الحرف الراقي ….

عندما تغيب الشمس ويحبسها الليل بين طياته هل ستنصاع أشعتها لسياط الظلمة… هل ستعتاد الانحناء والانكفاء والركوع… هل سيرهبها سير حراسها ووقع أحذيتهم الثقيلة في الطرقات الراجفة ليلاً…. وعندما يضج صدرها بالأسرار المضرجة بالنحيب هل تتخذ من صخور الحوائط رفيقاً للبوح…. أم أن طبعها الذي جُبِلَت عليه في اجتياز الوهاد واعتلاء القمم سيغلب نبتة اليأس التي غرستها رطوبة الزنازين وروتها جراحها النازفة….لتعاود الشروق فوق كل آجام الظلام ومن أعلى قمة للسقوط تسقط ضياءاً وناراً تلهب قلوب كاد يأكلها الصدأ تحت نير المدرعات وكعوب البنادق… وتهتف بهم صارخة :لا تيأسوا فدوماً سيبقى هناك منفذا للخروج وثمة باب ينتظر ان تنبشوا عنه رهبة زائفة دمغوها على أفئدة أقفالها حتى لا تنفتح…..
أنتم الشمس التي لن تستطيع كل حشود الظلام أن تحبس نورها أو تأسر دفئها….الشمس التي لها موعد لشروق أكيد لن تخلفه…..فتعمي عيون الظلم وتكسر رعونته وتجعله يركع ذهولاً وتعجباً أمام قوتها…..

Howayda_Salem

نُشر بواسطة حسام الدين طلعت

أشتاق سلامًا ... يعانق كفينا .... أشتاقُ نهارًا ... تسطع شمسه ... في عينيكِ ... أشتاق طريقًا ... تجمعنا ... خطواته ... أشتاقُكِ سكنًا ... تأوي إليه الروحُ ... أبدا ... 💜💛💙💖💚 حسام الدين طلعت

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ