حفنة مساكين…أنظرُ إليكم وأنظرُ إلىٰ ذاتي، ألتمسُ الطَّريقَ لإسعادِ قلوبِكم الصغيرةِ، لكنَّ الطَّريقَ يغمرهُ شَقَاءُ قلبي في افتقادِ أحدكم وشوقٌ يتلهفُ علىٰ مجالستكم، ونظرةُ حُزنٍ في أحداقِكم، تُنَاشِدُنِي أنْ أبقىٰ قريبًا، أنْ أحتضنَ وجودَكم، أنْ أُربتَ علىٰ أفئدتَكم، وأقولُ.. هأنذا عُدتُ لكم.