رأيتُ الهلالَ ووجهَ الحبيبِفكانا هلالينِ عند النظرِفلم أدرِ مِن حيرتِي فيهماهلالَ الدُّجىٰ مِن هلالِ البشرِولولا التَّوردُ في الوَجْنَتينِومَا رَاعَنِي مِن سَوَادِ الشَّعرِلكنتُ أظنُّ الهِلالَ الحَبِيبَوكنتُ أظنُّ الحَبِيبَ القَمَرَ.………………………………اخترتُ لكُم مِن شِعرنصر بن أحمد البصري (الخبز أرزي).………………………………إعداد وتقديم…حسام الدين طلعت.