🖋️❤️📖🖋️❤️📖 أنا .. نعم أنا 🖋️❤️📖🖋️❤️📖 تسألين يا ياسمين انا ايه و حاسبة نفسك من النسايين وانا من التايهين وانا مانيش عارف طريقي و لا طريق العاقلين و كأني من الضالين الظالمين لاني ماشي صحيح ولاني في طريق اليقين وما أنت عارفة أني وضعتك في عيني اليمين وكتبتك لحنا في أغنية حارة السقايين و أهديتك صولجانا من خشب الفلين وطلبت الرحمان ان يقسم الجنة نصفين نصف للناس و نصف لياسمين أنا ايه ، و تسألين و أنا من صنع قلبك من زمرد و ياقوت و طين و كتبت لك احلام العنادل أجمعين تراجعي عن السؤال يا سيدتي فسؤالك كان قاتلا قد لا يمهلني غير دقيقتين. بقلم : الناصر السعيدي/ تونس 🇹🇳 🖋️❤️📖🖋️❤️📖
لا أهتم … بقلم… حسام الدين طلعت .. ………………………………. إن كنتِ سلسلة من الأحزان.. تطوي القلب… وتعتصره .. فلن أهتم.. أو كنتِ سقما في الأبدان.. تسري لتجعله يئن.. فلن أهتم.. أو كنتِ نارا في الضلوع .. يكوي لهيبه روحي .. فلن أهتم.. كوني كما تشائين أن تكوني.. كوني.. حزنا وسقما ونارا.. لكن.. لا تقولي… لا تهتم.. أنتِ مني مهما طال بعدكِ أنتِ حزني إذا ابتعدتِ .. أنتِ سقم في ضلوعي إن تناءت خطواتنا .. أنتِ نار تكوي قلبا قد تعذب في غيابك .. لذا لا تقولي.. لقلبي… ألا يهتم..! إن كنتُ أحيا في الحياة الٱن فإني لا أحيا إلا لأجل قلب هو لك.. ……………………………………………….. أيتها الحياة… أصبحتُ لا أهتم.. فلتُزيدي الهم هما.. أو تُسيلي عيني دمعا.. أو تُفيضي الحزن سيلا… فلن أهتم .. …………………………………………………. لا أهتم بأن أخط مداد قلمي على صفحاتك البائسة أيتها الحياة .. فأنتِ العجوز العقيم.. ساحرة شريرة.. سلبت مني القلب.. وطلبت مني ألا أهتم … لكنني.. سأهتم.. وأسترد قلبي من عين عينك… حتى تودي لو أن زمان ولادتي لم يأتِ في عصرك المُغتم.. أيتها البئيسة… أنتِ ظل للشيطان في الأرض.. سأحارب جنود الجان والغيلان وأسترد حياتي من عنفوان تمردك.. لن تستطيعي دفع عاشق عمن يهتم.. عمن-لفراقه- يغتم.. اسلبيني كل شيء.. لكنني سأجابه الضواري في البراري.. ولن أقول… لا أهتم .. ……………………………………………….. لا أهتم .. بقلم .. حسام الدين طلعت
🖋️🤍📚🖋️🤍📚 مهرجان مرٱة الوسط الثقافي في دورته ال31 ندوات وجلسات فكرية قراءات شعرية ولقاءات تكريمية 🖋️🤍📚🖋️🤍📚 …بعد ان تم تأجيله مرارا وفي العديد من المناسبات بسبب تواصل جائحة” كورونا” وغياب الدعم المالي واللوجستي نجحت مؤخرا هيئة جمعية النهوض بمجلة مرٱة الوسط بالتعاون مع المندوبية الجهوية بسيدي بوزيد بتنظيم مهرجان مرٱة الوسط الثقافي في دورته ال31 وذلك أيام 24-25 و26 ديسمبر الماضي بفضاء المكتبة العمومية بسيدي بوزيد… وكالعادة تصنع مرٱة الوسط الحدث وتوزع أكاليل الفرح هنا وهناك علي أسوار مدينة سيدي بوزيد الأبية أين هندس لها كالعادة الدكتور الإعلامي زميلنا محمود الحرشاني والذي رسم لوحة فسيفسائية جميلة جمعت بين الأدب والشعر والنقد والتكريم .هذا وكان دور جمعية النهوض بمجلة مرٱة الوسط فعالا بالتعاون مع المندوبية الجهوية للثقافة بسيدي بوزيد وإدارة المكتبة العمومية التي شهدت تساقط حبات الإبداع والإمتاع والإقناع علي مسرحها وبعد البدايات والترحيب بالجميع والذين هبوا من كل المدن التونسية للاحتفاء بمرٱة الوسط في عرسها ال31 هذا ولقد كانت الانطلاقة بندوة فكرية بعنوان” التخييل في الرواية العربية الحديثة” بمشاركة الدكتور إسماعيل الشعيبي والروائي عباس سليمان والدكتور وليد الزواري ثم كان الحضور علي موعد مع الروائي عباس سليمان والذي تحدث عن كتابات الروائية زهرة الظاهري إلى جانب محاضرة الأستاذ إسماعيل شعيبي لطلبة سبيطلة والحضور كما قدمت الروائية أميرة مبارك مولودها البكر رواية” لعنة جزر بالميرا”… إلى جانب مشاركة المونوجوليست الفنان عبد الواحد زاوية والذي قدم العديد من السكاتشات الطريفة ثم جاء دور تكريم الراحلتين الإعلامية الزميلة حذامي عيساوي بحضور شقيقتها تماضر عيساوي والأديبة حفيظة قاسمي إلى جانب الإعلامي الراحل صالح القادري … وتباعا تساقطت حبات الشعر هنا وهناك من إبداعات عبد السلام شعيبي، كريمة حسني، إيمان الفالح، عبد اللطيف العمري، بلقيس قاسمي وهكذا أسدل الستار علي الباقة ال31 لمهرجان مرٱة الوسط الثقافي بتكريم كل الحضور من مبدعين وكتاب وشعراء وإعلاميين ومدونين بانتظار قادم الدورات في قادم السنوات.. 🖋️🤍📚🖋️🤍📚
يا ژماني…… قصيدة بقلمي….. حسن عبد الخالق حسن العدل…على بحر الرمل التام….. ما يعيب الفقر قومًا من أصول أو يزيد الوَهْمُ قدرًا للجهول أو ينال الدينَ شيطانٌ بحقدٍ أو يزور المجدَ أنصافُ العُدُولِ لو يموت العدلُ في قومٍ بحينٍ لانثنتْ هاماتهمْ أو كالذّيول أو تصدّى بالهوى بالإثم يبغي من رعاةٍ أو دعاةٍ أو عُجُولِ أو تضيق الأرض رحْبًا إن توالي مَنْ تبارَوا فَنَّ دَقٍّ بالطّبول قد يضيع الحق عمْدًا في زمانٍ تسبق العَرْجَا صنوفًا من خيول أو بَدَتْ جَلْحا بِحُسْنٍ للعيون عندها ندنوا و ما نعلوا بطول يا لساني لا تغالِ في الزمان مَنْ قضى خَنْيًا قضاءً كالهطول نحن… نسعى سعينا بالجهل قصدًا أو بعلمٍ ذاك أدهى في الذبول أو جدالا أو نفاقًا أو غباءً أو عراةً نرتدي ثوب الفضول يا لساني هل تعي ماذا تقولُ ذا زمانٌ ذي حياةٌ بالحصول فالسّما مفتوحةٌ و العلم نَسْخٌ أو شهاداتٌ شهيداتُ الوصول سهلةٌ تلك الدُّنا لو نمتطيها نرتقي فوق الفضا دون الرّجول هل بدون العدل نسمو في حياةٍ أم بدون العلم كانت من سهولِ كم كتابٍ فصَّل الأخلاقَ نَحْوًا صار فصلًا من عجيبات الفصول إنّ من أهل الهوى من كالصّخور بعضهمْ مِسْخٌ كما باغٍ عذولِ يرفع الزّورَ الدّواني دون عُرْفٍ و العوالي شأنهمْ دَوْرُ المثول و الفتى ظن العلومَ النافعاتِ كَيْلَها بالمال أو أدنى قبول بيَّنا عاش الفحولُ العمرَ كُلًّا يبحثون الحق في جوف العقول مات بعضٌ و البواقي مِثْلُ بعضٌ و التراث الإرث لكن في خمول عِزُّ ديني أم حضاراتٌ تخونُ أَصْلَ أصلٍ نحن فتنا بالنزول يا شباب اليوم لن نبقى كرامًا بل نعيش الدّهر في يأسٍ قَتُول ما ثَقَبْنَا سَمَّ خيطٍ في الحياة ما صنعنا من دواءٍ أو حلول كيف ضاعتْ قدسنا بل كيف نحمي فكرنا و الحال من عزمٍ كسول كالعراق المنتهي في ذكرياتٍ أو يمانٍ شُقَّ بالكيد الخذول أو عناءٍ هدَّ شعبًا هدَّ سوري يا شعوب الضاد يا ظِلَّ الرسول كيف كنا ثم صرنا كيف عشنا ثم متنا أو خروجًا من دخول يا لساني قَوْلُ حقٍ في قصيدٍ فاق سيفًا غمدهُ كفُّ الجهول أو صياحً دون جدوى أو ثبوتِ أو غثاءً ليس يقوى كالسيول جاعَ جوعُ الجوعِ جوعًا و الجياع بيننا و الفضل فينا من حمول أين صدقٌ أين حقٌ للشعوب أين ثأرٌ من طغاةٍ أو فلول من رجالاتٍ بثوب الدين تمشي تدَّعي و الخبث من تحت السّدول يا زماني كم رأيت الشمس فينا وقت صبحٍ عند ضعفٍ يالأُفول شَرْقُ أرضٍ حُطَّ من غرب الغروب و الكتابات الحواكي في ذهول ثم إنَّا نرفع الأيدي دعاءً كيف ندعو ما تأتّي في الدُّحول دارُ قدسٍ بيتُ شامٍ و العراق و الخليجاتُ النوادي في حُجول و المضيق الضيق الباكي جنوبًا و الرحاب الخضر بالكره الذَّلول عند بحرٍ عند أمواج المحيطِ عند فجرٍ عند ظهرٍ بالسُّحول يا بني ضادٍ كفى ما نحن فيهِ من شتاتٍ من غيابٍ من غُفُول………. بقلمي حسن عبد الخالق حسن العدل
🖋️🖋️🤍🖋️🖋️ بين ( موقع الإبداع الفكري و الأدبي ) و ( جريدة الحرف الراقي ) : ثقافة و أدب و تعليم / بقلم الكاتب الناصر السعيدي من تونس. 🖋️🖋️🤍🖋️🖋️
الفكر حتما مأساة أو لا يكون، و هو أيضا أخذ و عطاء بين كاتب و متلقّ، و المجال الفكري ممتد لا حدود له ، كما أنه محمل إبداعي تُزهر فيه إنسانية الإنسان و تسمو أخلاقه وفيه يلتقي الإنسان مع الإنسان حتى و لو اختلفتْ دياناتهم و لغاتهم و عاداتهم و تقاليدهم و أوطانهم .
و لعل الوطن العربي وجد ضالته على مرّ العصور في الفعل الفكري كتابة خاصة ليوحّد بين شعوبه التي فرقتها الإيديولوجيات و السياسات و أساسا الهيمنة الإمبريالية الأجنبية التي رامت ضرب الفكر العربي في عمقه لولا شراسة الإنسان العربي الأصيل الذي تمسك بهويته و دافع عن فكره و سار في المجال الفكري بثبات ليكتب في كل الأجناس الفكرية فيبدع و يتميز و يفرض حضوره في الإيقاع الثقافي و الأدبي العالمي و صارت عديد الدول العربية من المحيط إلى الخليج تشعّ عطاء و تزخر بالأثر الفكري إلى حدّ اليوم لما انتشرت المحامل الفكرية الإلكترونية في أنحاء المعمورة و تفاعلتْ معها الأقلام العربية فأزهرتْ المواقع و الجرائد و الصحف الإلكترونية و تمكنتْ من أن تجمع حولها الكتّاب في كل مجالات الثقافة و الفكر و تحولتْ إلى جسر للتعارف بين الكتّاب العرب بسرعة البرق و المثال يأتي ناصعا واضحا وضوح الشمس من ( موقع الإبداع الفكري و الأدبي ) من ضاحية حمام الأنف الساحرة المتاخمة لتونس العاصمة حيث فتح مؤسسها الأستاذ فتحي جوعو الأبواب لكل الكتّاب العرب ليرسموا أحلامهم بجميع أشكالها ، و التقى الجميع قادمين بأقلامهم الحالمة من كل الدول العربية ، و ما يحسب لهذا الموقع أنه عرّفنا بشتى الأجيال من الكتّاب العرب فتعارفوا و تراسلوا و تبادلوا التجارب الإبداعية في أحضان هذا الموقع الفكري ثم فتح لنا الطريق لنتفسح في صفحات محامل فكرية إلكترونية من دول عربية شتى ، و لعل الصدفة لعبت دورها لما وجدنا أنفسنا في فضاء (جريدة الحرف الراقي) من مصر الحبيبة و أساسا من قاهرة المعز و هي تحمل شعار الثقافة و الأدب و التعليم و تدعو كل الأقلام العربية لنشر نصوصهم هبة للقارئ العربي و تقدّم له رسالتها باختصار على لسان مؤسسها الأستاذ (حسام الدين طلعت) و هو يكتب همسا : ( أريد أن أكتب الكثير من الكلمات لكنني لا أريد أن يقرأها غيري لذا قررت ألا أكتب شيئا ) … و من هذا العنوان تنطلق رحلة الإبداع في هذه الجريدة الإلكترونية لتشع و تكبر بين أحضان ناسها و تتوسع صوب شتى المجالات كالرياضة و شؤون المرأة و المسرح و عالم الطفل و العلوم و التاريخ و هي تروم قطف شتى الأزهار من بساتين الفرح و الكتابة و الإبداع طالما هذا هدفها في ظاهره و أيضا في باطنه خاصة أن مصر منذ العهود القديمة كانت سباقة إلى جمع الأقلام العربية و توحيد الفعل الفكري شكلا و مضمونا و التاريخ يشهد ما كان منذ الماضي البعيد و القريب بين مصر و تونس ، و ها الحاضر مازال يكتب هذا التفاعل الثنائي في أسمى تجلياته و لعل الأثر يتردد صداه بين (موقع الإبداع الفكري و الأدبي) و (جريدة الحرف الراقي) على سبيل المثال لا الحصر و للحديث بقية في فضاءات الفعل الفكري .
🖋️🤍📚🖋️🤍📚 بكل الحب نلقاكم .. بأقلام أشبال اليوم .. قادة الغد.. نعلن مولد نجم جديد.. جريدة النيل المصرية… العدد الشهري الأول-ديسمبر ٢٠٢١/ جمادى الأولى ١٤٤٣.. 🖋️🤍📚🖋️🤍📚 ٱملين أن تنال إعجابكم .. وأن ترتقي بنا وتطوف بين ثنايا عقول وقلوب أبنائنا .. 🖋️🤍📚🖋️🤍📚 رئيس مجلس الإدارة .. الأستاذة .. هبة صلاح الدين . رئيس التحرير .. حسام الدين طلعت .
🖋️🤍📚🖋️🤍📚 بطاقة حب زرتك يا الحاجب… فما أجملك بقلم ،: الأستاذ الناصر السعيدي .ماسكلياني . تونس 🇹🇳🇪🇬 🖋️🤍📚🖋️🤍📚 اغتنمت عطلة الشتاء المدرسية لأطير نحو مدينتي الجميلة الساحرة ، حاجب العيون ، ماسكلياني الرومان و البراكة لدى العرب الفاتحين، و منذ وصلت استقبلني المكان بسحره و جماله و هو يتعطر بشذى الزيتون لاننا في جوهر موسم الجني و الاحتفاء بالشجرة المباركة ، الأهالي استقبلوني كعادتهم بكرم حاتمي و أهدونا الزيت الشهي و خبز الطابون و الرقاق و العسل و شهد النحل، و في مدينتي الصغيرة اطلقت العنان للفسحة و استرجاع ذكريات الماضي القريب فزرت المكتبة العمومية وقد رحب بنا ناسها و جلسنا مع وجدان و شهد ومنتهى و هن كاتبات حالمات بالتألق و التقينا بالأستاذة النبيلة السيدة امينة و معها سردنا تاريخ الأجداد الأولين و سمعت منها حلو الحديث لنبل اخلاقها ثم زرت مرارا معصرة الزيت و تعطرت بشذى الزيتون حبا ثم زيتا و التقيت بالأصحاب و أصدقاء الطفولة فكانت المتعة و النكتة حاضرة و تجولت في كل الأنهج و الحارات و الشوارع لأن المكان ينام بين ضلوعي ، زرت مسقط رأسي ثم عدت إلى العاصمة و في ذهني أحلام الابن العاشق الولهان و هو يشدو عاليا….يا حاجب الحلم زرناك على عجل …كرم الضيافة بالإرساء يغرينا….فهذه عينكم بالزيتون تكتحل…..تغازل المشمش و الرمان و التين . 🖋️🤍📚🖋️🤍📚
🖋️🤍📚🖋️🤍📚 بطاقة تهنئة : عام جديد ….. و احلام جميلة بقلم : وجدان السباعي و منتهى الشورابي حاجب العيون _تونس. تأطير: الاستاذ الناصر السعيدي. 🖋️🤍📚🖋️🤍📚 قريبا تأفل السنة الميلادية ٢٠٢١ لتترك مكانها للسنة الجديدة ٢٠٢٢ و هي ترفل فستان الفرح كأنها عروس رومانية أو أميرة عربية أو قديسة يونانية لجمالها و بهجتها. سنة جديدة محملة بالأحلام و الأماني و المسرات. نحن نعيش عالم الطفولة في أبهى صورها و نتمنى أن: تكلل هذه السنة بالنجاح و التفوق في الدراسة دون اي تقصير في تحقيق الأحلام في مجال الهوايات ، آملين ان تعم السعادة و الهناء عائلاتنا و يعم الخير و الأمن و السلام كل العالم دون أي استثناء ،مؤمنين بقدرة الأطباء و الباحثين على التغلب على وباء كورونا ،ذاك الشبح المخيف، الذي فتك بشعوبنا و أدخل الفزع و الهلع على قلوبنا ، متطلعين إلى السفر إلى مدن جميلة لتتاح لنا الفرص للتعرف على أصدقاء ذوي أفكار و وجهات نظر مختلفة و نتمنى أن تدوم علاقتنا مع أصحابنا من مدرسة النيل المصرية عبر صفحات جريدتنا ” النيل المصرية ” و نحن نعبر عن وفائنا الدائم لها.. 🖋️🤍📚🖋️🤍📚