تساؤلات .. بقلم .. حسام الدين طلعت .. جريدة الحرف الراقي .. 🇪🇬

🖋️🖋️
تساؤلات …
بقلم .. حسام الدين طلعت ..
🖋️🖋️
ما الفرق بين أن أحيا أو أن أفنى .. ؟!
فإنني ميت على قيد الحياة ..!!
ما الداعي لأن أقلع عن التدخين…؟!
ما دام لي عمر مقدر. لن ينقص ثانية واحدة.. !
ما الفرق بين حياتي وحياة غيري.. ؟!
كلها حيوات يغمرها الألم.. !
ما معنى الأخوة.. ؟! ..
هي كلمة اندثرت من معاجم الإنسانية.. !!
فضلا.. وما هي الإنسانية.. !؟!
أن أقتني كلبا…
وأذهب بأمي إلى دار المسنين… !!!
ما معنى أن تبتسم لي.. !!
وطعنات خنجرك هي أثر فرعوني فوق ظهري… ؟؟!!!
ما معنى الحب في زمان يفيض كراهية.. ؟!!!
ما معنى الوطن وجزء منه مسلوب.. ؟!!!
ما معنى أن تأكل من صحني… وبعدها تنهش جسدي… ؟!!!
ما الفرق بين ٱدم و إبليس والملائكة..؟!!!
ٱدم هو الخليفة…
والملاك.. هو نور طائع لله في كل حال…
وإبليس هو الأحمق الذي أضل الخليفة…
والجميع… مسلوبو الإرادة…
ما الفرق بين صاحب العقل والمجذوب.. !؟!!!
الأخير.. بدأ يطرح تلك التساؤلات… !!!!
🖋️🖋️
تساؤلات …………
بقلم … حسام الدين طلعت …

التقدم العلمي.. قصيدة بقلم الأستاذ .. حاج حمد السماني- السودان 🇸🇩🇪🇬 جريدة الحرف الراقي ..

التَّقَدُّمُ الْعِلْمِيُّ
يَا نَهْرًا عَذبَ الْمَعَارِفِ سَرَى
مِنْ نَبَعِ فِكْرٍ دَافِقٍ
مِنْ حَرَمِ جَمْعٍ نَاشِطٍ
وَ عَقْلٍ ثائِرٍ
وَ شَيْخٍ هَرِمِ الْعُلُومِ فَقِيرِ الْكَلَامِ
زَاهدِ الْهَوَى
قَضَى الشَّبَابَ بَحْثًا وَ اكْتَوَى
بَحْثًا وَ عِلْمًا وَ احْتَوَى
وَ وَصَلَ النَّوَى
أَهْدَى الْأَمَةَ التَّقَدُّمَ وَ ارْتَقَى
بِالْعِلْمِ لِلْفَتْحِ الْجَدِيدِ
يَا شَيْخَنَا عَلِمْنَا مِنْ فِكْرٍ خَصِيبٍ
خَاصِمَ دِيَارَنَا وَ حَارِبَ
يَا رَحْمَةَ اللَّهِ الْمَجِيدِ
يَا دَارَ ضَجَّت بِكُلِّ جَدِيدٍ
كَصَبَاحِ الْعِيدِ السَّعِيدِ
وَ حَدَائِقَ الْفَلِّ وَ الْوُرُودِ
يَا شَيْخَنَا شُرُوقُكَ تَحْجُبُ عَنْ أَرْضِنَا
وَ تَكْشِفُ تَبَرُّجًا مِنْ حَوْلِنَا
أمَا حَانَ الصُّبْحُ لَنَا
وَ الشَّمْسُ تتطلع مِنْ هُنَا


يَا أَيَّامَا تُجْرَى عِلْمًا
وَ تُطَوِّرُ الْأَشْيَاءَ
وَ حَاجَاتٌ تَتَجَدَّدُ
كُلَّ يَوْمٍ فِي تَقَدُّمٍ أَسَاسِيٍّ وَ تَرْفِيَه
تُوقِفِي قليلا
عَاشت وَاقِعًا فِينَا
عسَانا نلْحَقُ الْمِشْوَارَ
ارْتَمَى عَنَّا الْأَمَلُ
ضَاعَ الْفِكْرُ عَصَبَ الْجَمَالِ
وَ الِابْتِكَارُ عَنْ دُنْيَانَا اسْتَحَالَ
تَسَيَّدُنَا مِعْيَارَ الضَّلَالِ أَمْ يَكُونُ التَّعَرِّي فَنًّا وَ جَمَالا
أَمْ فِتْنَةً وَ ضَلَالًا وَ تَرَفًا وَ دَلَالًا
أَمْ تَمَنَّيًا لِلْأَعْمَالِ
عِرْقُ الْحَاجَةِ وَ النِّضَالُ
أَمْ مَاذَا أَيُرْتَقَى فِي الرَّأْسِ النِّعَالُ
فِي دُنْيَا مَعْصِيَتُهَا جَمَالٌ
وَ السُّفَةُ نِضَالٌ
يَا شَمْسَ الْعُلُومِ شُرُوقُكٕ حُجِبَ عَنْ أَرْضِنَا
هَلْ نَرْضَى الْخُنُوعَ !!!
أَمْ نَعِيشُ الدُّنْيَا السَّرَابَا
أَوْ كَالنَّعَامَةِ تَدْفِنُ رَأْسَهَا تَحْتَ الرِّمَالِ
يَا شَمْسَ الْعُلُومِ شُرُوقُكِ يُحْجَبُ عَنْ أَرْضِنَا
أمًّا حَانَ الصُّبْحُ لَنَا
وَ الشَّمْسُ تتطلع مِنْ هُنَا
حاج حمد السماني

قصة أجمل امرأة خلقها الله .. بقلم الأستاذة .. نوال فراح.. تونس 🇹🇳🇪🇬.. جريدة الحرف الراقي ..

🖋️🖋️
قصة أجمل امرأة خلقها الله..
إعداد وتقديم .. الأستاذة.. نوال فراح.. تونس 🇹🇳🇪🇬
جريدة الحرف الراقي ..
🖋️🖋️
من خلال دراسة كتب يهودية ومسيحية واسلامية. في تاريخ الأديان.
سارة بنت هارون زوجة إبراهيم عليه السلام وابنة عمه.هي أجمل نساء الأرض لم يخلق الله مثلها، وتعرف أيضا بأم الأنبياء بعدما كانت عاقرا لا تلد. لكن الله استجاب لدعائها وجعل من ذريتها أنبياء بني إسرائيل.
للإسراييلين كتاب اسمه “المنشأ “وهو كتاب يعتبر المرجع الديني الثاني بعد التوارة في العهد القديم. نصف الكتاب تحدث عن جمالها. وسلسلة الكتب اليهودية المسماة “المدراش”وهذا ماوجدت في وصف جمالها حرفيا.
🖋️🖋️
“كانت سارة فارعة الطول ممشوقة القد.وكان شعرها يبدو كانه جدائل من الذهب .كانت بيضاء البشرة تزين وجنتيها حمرة طبيعية أخاذة .وكانت من فرط جمال بشرتها ورقتها يكاد الناظر يري الماء وهو يهبط في مريئها إذا شربت منه جرعة.وكان في عينيها كل ما في الدنيا من جمال وسحر وخيال وكان يطلقون عليها اسم “اسكاه”اي سحر النظرات والعيون.”
كانت عاشقة لابن عمها إبراهيم عليه السلام وكانت أول من أمنت به.وخرحت معه مهاجرة من العراق إلى فلسطين.وبعد أن اشتد الجفاف في فلسطين هاجرت إلى مصر.
وعند دخولها إلى مصر خباها إبراهيم عليه السلام في تابوت ولما ساله عمال الميناء ماذا تخفي فيه أجابهم بانه شعير فارادوا أخذ القليل منه بالقوة
.وعندما فتحوا التابوت وجدوا امرأة لم يستطيعوا النظر إليها من قوة النور الذي خرح من وجهها.فسألوا إبراهيم عن هذه المرأة فقال هذه أختي وذلك خوفا عليها.انتشر خبر جمالها إلى أن وصل إلى فرعون.وكان عندما يعلم بأي امرأة جميلة يضمها إلى قصره.
أرسل فرعون جنوده لأخذ سارة بالقوة .وأوحي الله إلى نبيه إبراهيم بألا يخاف عليها وأوحي إليها بأنه سيحرسها.
دخلت القصر وعند دخولها .أول من استأثر بجمالها جواري القصر حتي إن إحداههن نطقت شعرا وأغمي عليها.وعند دخولها إلى قاعة العرش نزل فرعون من عرشه من دون أن يشعر والمعروف عنه أنه لا يقف إلا للنساء الجميلات. فنظر إليها ومد يده محاولا أن يمسها فشلت يده .فحاول بيده الأخرى فشلت هي الأخرى .فسألها من فعل ذلك أهو سحر فقالت هو ربي.فسالها أن تدعو ربها أن يعيد يده .فدعت ربها وكان له ما أراد. فحاول مرتين أو ثلاث وكانت تقع نفس الحادثة.
عندها أيقن أنه لا سبيل إلى ذلك. فأكرمها وأغدق عليها بالذهب .وأهداها جارية تسمى هاجر لتخدمها.
قرر إبراهيم عليه السلام العودة إلى فلسطين خوفا على سارة وما أحدثه جمالها في مصر.
بعد عودتها إلى فلسطين شعرت بزوجها أنه يريد طفلا ويريد أن يصبح أبا. أشارت عليه أن يتزوج هاجر فقد رأت فيها أدبا وخلقا. وكان ذلك و رزق إبراهيم عليه السلام بإسماعيل من هاجر.ثارت غيرة سارة وعندها طلبت منه أن يبعد هاجر وابنها عنها.
فأوحي الله إلى نبيه أن ينقل هاجر وابنها إسماعيل إلى مكة.وتركهما في واد جاف .لا ماء ولا زرع.، ورجع إلى سارة.
مرت السنون ويلغت السيدة سارة التسعين من العمر.فبشر الله إبراهيم بولد من سارة .فلما أخبرها ضحكت وضحكت وضحكت ثم استحت. وقالت كيف في التسعين.فقال زوجها لك ما أردت. وكان لها إسحاق ويعقوب .وأطلق عليها ام الأنبياء.
وتوفيت سارة .وطلب إبراهيم مغارة المكفيلة من عفرون بن سحر ليدفنها فيها وقيل اشتراها منه ب 400 شاقل فضي وهي عملة بني كنعان وقتها.فرفض عفرون المال وأعطى المغارة والحقل مجانا لإبراهيم في منطقة حبرون وهي موجودة إلى الآن.
🖋️🖋️

لَمْ يَنْسَنِي… قصيدة بقلم الأستاذة.. نزهة المثلوثي.. تونس 🇹🇳🇪🇬 جريدة الحرف الراقي ..

🖋️🖋️
لَمْ يَنْسَنِي
مُتَأَجِّجٌ قَلْبِي هَنِيٌّ دَاهِشٌ
فِي غَمْرَةِالْفَرَحِ الذِي يَنْسَابُ
*
فِي سَكْرَةِ الْوَلَهِ الرَّهِيبِ مَدَامِعِي
دُرَرٌ يُشِعُّ بَرِيقُهَا الْجَذَّابُ
*
وَعَشِقْتُ حَتّى تُهْتُ فِي أَرْجَائِهِ
وَثَمِلتُ حَتّى ضَجَّتِ الْأَهْدَابُ
*
لِمْ يَنْسَنِي فَأَنَا التِي أَوْقَدْتُ شَوْ
قِي فِي حُضُورِهِ شُعْلَةً تَنْتَابُ
*
وَأَصَبْتُ فِي قِمَمِ الْهُيَامِ بِرَمْيَةٍ
أَطْلَقْتُ نَارًاحَرُّهَالَهَّابُ
*
لَمْ يَنْسَنِي…
فَأَنَا التِي حُبًّاوَهَبْ
تُ مَسَرَّةً إشْعَاعُهَا خَلاَّبُ


  • وَطَلَعْتُ مِنْ شَهْدِ الْأَعَالِي غَيْمَةً
    أُنْثَى السَّحَابِ
    وَدَفْقَتِي تَجْتَابُ
    *
    وَطَبَعْتُ في حَدِّ الْقَوَافِي قُبْلَةً
    فَتَهَاطَلَتْ.. وَتَفَتَّحَتْ أَبْوَابُ
    *
    وَرَوَيْتُ كُلَّ خَلِيَّةٍ فِي كَوْنِهِ
    وَزَرَعْتُ رُؤْيَا زَهْرُهَا عنَّابُ
    *
    لَمْ يَنْسَنِي فَأَنَاالتِي..
    جُودِي أَصِي
    لٌ وَالْمَكَارِمُ شرْعَتِي… أَسْبَابُ
    *
    أَوْغَلْتُ فِي دُنْيَا الشُّعُورِ مَلَكْتُهَا أَحْكَمْتُ
    وَصْلِي وَالْهَوَى غَلَّابُ
    *
    وَرَفَعْتُ أَعْلَامَ المَحَبَّةِ دَائِمًا
    حتَّى تَرِفَّ بِخَفْقِهَاالْأَحْبَابُ
    *
    مَرَّتْ مَنَاهِلُ صَفْوَةٍوَكَأنَّهَا
    جَنَّاتُ عَدْنٍ عَذْبُهَا جَوَّابُ
    *
    مُتَعَقِّبٌ شِتْوًا لِدِفْ
    ئِي مُخْلِصٌ وَكَأَنَّنِي
    شَمْسٌ إِلَيْهَا مَالَتِ الْأَلْبابُ
    *
    أَيَّامُنَاجَذْلَى ..
    فُصُولُ غَرَامِنَا
    إِشْرَاقَةٌلَمْ يَتْلُهَاإِغْرَابُ
    *
    أَيَّامُنَا فِي الْبُعْدِ مَحْضُ مَسَافَةٍ
    مَطْوِيَّةٍوَلِقَاؤُنَا ترْحَابُ
    البحر الكامل
    نزهة المثلوثي تونس 13/1/2022

شهادة تكريم ( الجزء 1 ) الشاعرة نسرين حسن : فلسفة السؤال .. في متعة الخيال بقلم : الأستاذ .. الناصر السعيدي ـ تونس 🇹🇳🇪🇬جريدة الحرف الراقي ..

🖋️🖋️
شهادة تكريم ( الجزء 1)
الشاعرة نسرين حسن :
فلسفة السؤال .. في متعة الخيال
بقلم : الأستاذ الناصر السعيدي ـ تونس 🇹🇳🇪🇬
جريدة الحرف الراقي ..
🖋️🖋️
لمّا ارتسمتْ أمامي صورة الشّاعرة نسرين حسن و قرأتُ مجموعة من قصائدها في خانة حبّ الاطلاع ، أدركتُ أني أمام مبدعة متمكّنة من أدوات الشّعر و هي تتأبّط أسلحته بكل جرأة و توثّب و تحفّز، سليلة المدرسة الأدبية في سوريا المجد و التاريخ و الإرث الثقافي الرّهيب ثم أن شاعرتنا قد تكون تلميذة وفيّة للأدب الوجودي شعرا و فلسفة .
و لأنّ الكلام على الكلام صعب ، فقد ارتبكنا في البداية لما رمنا أن نستقرأ قصيدة من باقة قصائد شاعرتنا ابنة الدريكيش الساحرة برومانسيتها و جمالها و قد نفذتْ إلى معترك نصّها الشعري الذي نشتغل عليه و هي تتسلّح بلهيب السؤال منذ الوهلة الأولى دون أن تهتمّ بصدمة القارىء ، و قد بدتْ لنا الشاعرة ” على قلق … كأنّ الريح تحتها ” صورة طبق الأًصل لشعراء الوجوديّة في مدرسة تنبني على الاستفسار و السؤال و الاستفهام لتفرض المبادرة لدى الإنسان و بأنّه فاعل تجاه حياة هي في الفلسفة الوجودية غامضة كلغز أو كسرٍّ دفين لا يكشف عن دواخله ، و قد أظهرتْ الشاعرة نسرين حسن منذ البيت الأوّل قلقا و حيرة و سألتْ في حياء العنادل و لكن بجرأة : ( أيتها الحياة من أنت ؟ ) و لا ندري للأمانة مغزى السؤال و لا مدلوله ، و قد نرى في معانيه ما يبدو انعكاسا لنفسية الشاعرة و هي تعيش فترة تأمّل أو ما شابه استراحة المحارب ، و هذا التأويل يريحنا حتما من تهمة ادّعائنا بأن شاعرتنا يظهر عليها تكبّر الشعراء الوجوديين و هو تكبّر تفرضه طبيعة القصيدة لمّا يكون الشاعر في مواجهة ندّا للندّ مع حياة تفاعلتْ معها الشاعرة بمنطق السؤال دون أن نَعِي ، هل هما ـ الشاعرة و الحياة ـ على قدر المساواة أم أحدهما أسمى و أرفع من الآخر، على أن بقية القصيدة كشفتْ عن سبب تساؤلها ، و أكثر من هذا بنتْ تقريبا معاني الأبيات عن دوافع الاستفسار و هي تختزل عتابها و لومها تجاه هذه الحياة التي فعلتْ ما بدا لها عنوة و قسرا فأحرقتْ الدم مع الورد و آرتدَتْ أقنعة الشّجر حتى ظهرتْ امرأة صيفية أسقطتْ الثمار لمّا استكمل نضجه ثم روّضتْ في سحر حبر القلم بالموج الأزرق دون أن يهتمّ بأنّ الأيام غرقتْ في لظى الصّمت .
و في لحظة وحي و مناجاة تستدرك الشاعرة و تجمع شتات أحلامها و تذكّـر هذه الحياة العنيدة بأن الصفاء في خطر و أن الهدوء سينبلج من جديد بساق مكسورة و لكن بقبضة قُـدّتْ من سبائك الملاحم التراجيدية و تضيف بأن كل اللّغات فوق السطور تبدو خُدْعةً و ما تراه العين وَهْمًأ مخضّبًا بعبق النرجسيّة …
*يتبع
🖋️🖋️

رأس مملوء حكايات- 2 … بقلم الأستاذ .. أحمد طايل .. جريدة الحرف الراقي.. 🇪🇬

🖋️🖋️
رأس مملوء حكايات..
سيرة روائية- ٢
بقلم .. الأستاذ.. أحمد طايل..
جريدة الحرف الراقي .. 🇪🇬
🖋️🖋️
شخوص بحياتى
.. ..طرق رجل البريد بابنا..أعطاني مظروفا..تناولته وأنا اتمتم..من الذى يراسلنى..فأنا فى هذا الوقت شحيح العلاقات او بالأدق لم أتجاوز حدود القرية وبعض أصدقاء الدراسة..
حياتى منحصرة بين القراءة بنهم..
كان يمكننى القراءة لساعات طويلة دون انقطاع تمكنني من قراءة كتاب كامل…هذه كانت أيامى..بين العمل وبين القراءة لا ثالث لهما..المهم .تناولت المظروف..جلست ..فتحته..وجدته دعوة لأداء اختبار وظيفة ببنك كنت تقدمت لها من حوالى سنة وربما أكتر حتى أننى نسيت الأمر تماما ..طرت فرحا..وهرولت مسرعا إلى أخ لى يعمل بذات البنك ولم يكن يعلم أنى تقدمت لهذه الوظيفة..عاتبنى على عدم إخباره..قال أنه سيصحبنى أثناء أداء الاختبار..المحدد بثلاثة أيام..كل يوم يوافق يوم.جمعة….باليوم الأول فوجئت بالعدد الكبير المتقدم لوظائف البنك..علمت.فيما بعد أن العدد يقارب الألف..والبنك لا يحتاج نظرا لحداثة نشأته لا يحتاج إلا بحدود ربع عدد المتقدمين..الاختبار كل يوم.كان يتم على الطريقة الأمريكية..السؤال.وأكثر من إجابة للاختيار .وبكل.مناحي المعرفة..سياسة ..إقتصاد..علم.نفس..اجتماع.. الإدارة..ومعلومات عامة..لساعات طويلة..للمرة الأولى أيقنت أن عشقي للقراءة أفادنى بشكل كبير.انتهيت من يومين من الاختبارات وبقي يوم .واحد مع يقين ترسخ بداخلي ..أن الأمر يحتاج إلى توصية من أحد الشخصيات ذات الحيثية..أسرعت إلى مكتب أبي ..أعرف عنه أنه كان وثيق الصلة بالكثير من وجهاء المجتمع..وكم رأيت من بطاقات التعريف..فتحت الدرج..أخذت أقلب بمجموعة البطاقات الموجودة رغم وفاته قبل أربعة عشر عاما..وجدت بطاقات من الزعيم الخالد..ما بها يدل على وجود صداقة قوية ..كل بطاقة معنونة..عزيرى الحاج سيد..عثرت على ما أبغيه..وضعته داخل جيب القميص الذى انتويت ارتداءه..أجزم أنى بومها لم أنم..خرجت مهرولا للحاق بقطار السادسة والربع الذى يصل إلى مدينتى بعدها بما يقرب من ثلث الساعة سار بسيره الطبيعي..أخذت بعدها قطار القاهرة..انتهيت من الاختبار..ركبت أتوبيس يقترب بي من مكان العنوان المدون ببطاقة التعريف..5شارع الحكماء..منشية البكري.القاهرة..وصلت للعنوان بحدود الرابعة عصرا…. اقتربت من البواب الجالس أمام المبنى بهيئته التي نراها كثيرا بالأفلام القديمة..والحقيقة أن هذه الهيئة تناسب هذا الحي شديد الهدوء..سألته عن الشقة التى يسكنها..أجابنى..أخذت أصعد درج السلم.. شديد التعلثم الحركي..أصعد درجة وأهبط درجتان.. وأنا اتصبب عرقا.فكرت بالعودة بسبب فكرة تروادنى أنه ربما لا يتذكر علاقته بأبي..وصلت إلى الدور الرابع..وقفت ألتقط اتفاقية ولهاثى..ضغطت على زر الجرس..بعد دقيقتين فتح الباب عن سيدة ترتدى زيا انيقا محتشما..وعلى رأسها شيء سبق وأن شاهدته بالأفلام يشير إلى أنها مديرة المنزل..سألتها.. =الباشا. موجود. =نقول له من.. الإجابة التى جاءت عفوية.. =اخبريه أنى من أبناء عزبته وأرجو لقاءه.. =لحظات.. قالتها.ولم.تنتظر ردا..صفقت الباب بهدوء..ازدادت دقات قلبى وزادت مساحات تصبب العرق..إستمر وقوفى لدقائق..فتح الباب عن رجل فارع الطول. ضخم البنيان..يرتدى زيا جميلا بحزام أحمر قانى..وطربوش فوق ورأسه..فهمت أنه السفرجى..أشار إلعى بالدخول..أدخلني إلى حجرة شديدة الاتساع..بها أكتر من صالون..جلست..غصت تماما بالمقعد..جلست وحيدا والخوف ينهشنى تماما..عاد السفرجى ليسألني عن ماذا أشرب..طلبت شايا..أتى به مسرعا وكأنه سابق التجهيز..مر وقت وأنا انتظر قلقا..دخل رجل باسق القامة..ممتلئ الجسد..يقارب أو تجاوز السبعين من العمر..ولكن إمارات الصحة واضحة تماما..جلس قبالتي..تأملني قليلا..ثم سألنى.. =خيرا يا ابنى.. بالكاد خرجت الكلمات من فمي.. =أنا..أحمد ابن الحاج.السيد طايل ما إن انتهيت من الحرف الأخير إلا وجدته ينتفض من مجلسه..ويدخلنى بين أحضانه..بل تلاشيت داخله..أنا حينها كنت شديد النحول..وأخذت دموعه فى الهطول من عينيه..بل وصل الأمر إلى حالة النشيج..بعد دقائق أطلق سراحى..أجلسني مجاورا له..واضعا يده على كتفى..شديد التأمل بي..قال =غير ممكن..يالله..أبوك رجل لا أظن أني عرفت مثله..ولكن أنت نحيف جدا عنه..ولونك داكن بعض الشيء عن لونه.. هذا التباسط أطلق عنان حريتي..فبادلته الرد..مزيحا الخوف والحواجز لحد ما.. =يا باشا ربما لأنه انجبني بعمر متأخر.. تبسم..سألني.. =خيرا..اؤمر.. أخبرته بحاجتي لتوصية حتى اعمل بالبنك.. =من رئيس مجلس الإدارة.. =محافظ البنك..دكتور..محمد فؤاد الصراف.. كنت قد عرفت الاسم من أخي.. ضرب كفا بكف بهدوء..وتهللت أساريره. =جميل..هو كان وكيل وزارة التخطيط بعهد .عبدالناصر..ولي به علاقة ود متبادل..حمدا لله..ولكن.. عندما لفظ بلكن هذه..أصابتني رعشة داخلية..هل خاب الأمل..أكمل.. =انا بحالة حداد على الزوجة ومن عاداتي بحالات الحزن..لا أفعل شيئا على الإطلاق..لحين بلوغ الأربعين..الأربعين بعد أسبوع من الآن..أنا بعدها أنزل المزرعة بالهرم..الثامنة صباحا..وأعود قبل المغرب..تعال بعد الأربعين بأمر الله أكون اتصلت به..والله يعمل الخير.. أطلقت عبارات العزاء المعتادة له..وتاسفت لحضوري فى هذا التوقيت..ربت على كتفي..ثم أخذ يسألنى عن إخوتى..اسما اسما..تعجبت أنه مازال يتذكرهم..تذكرت لحظتها أن أحد إخوتى كان يريد السفر للعمل بليبيا..وكان هناك بعض العراقيل أمام سفره..فذهب إلى ناظر عزبته وطلب منه مصاحبته وسيطا لمساعدته بالسفر..عندما ذهبا..وتكلم الناظر عن رغبة أخي ..قاطعة على الفور صارخا.. = أنت أتيت وسيطا..لمن..لابن حبيبى المقرب..الأصح أن ياتى هو وسيطا لك..طلبت الإذن بالانصراف..أصر على تناول الغذاء معهم..طلبت منه السماح لي أن اغادر كى أستطيع اللحاق بالقطار..بعد إلحاح اذن لى..أخذت أقفز درجات السلم وأنا لا أصدق نفسى..عدت وقد زادت أحلام الوظيفة الجديدة..مر الوقت بطيئا جدا..لا يكاد يتحرك…حتى مر موعد الأربعين الذى أخبرنى به..أسرعت باكرا إلى السفر..يجب أن ألقاه قبل نزوله للذهاب للمزرعة..فعلا كنت جالسا بجوار الباب بالسابعة والنصف..فى الثامنة..خرج من باب البناية.
🖋️🖋️ احمد طايل كاتب مصري
🖋️🖋️

شهادة تكريم.. المهندس أحمد الكيلاني في تجربة جديدة.. يقدمها : الأستاذ .. الناصر السعيدي ـ تونس 🇹🇳🇪🇬 جريدة الحرف الراقي..

🖋️🖋️
شهادة تكريم
المهندس أحمد الكيلاني في تجربة جديدة
يقدمها : الأستاذ الناصر السعيدي ـ تونس 🇹🇳🇪🇬 جريدة الحرف الراقي
🖋️🖋️
بمستوى علمي مرموق سيحيله قريبا على صفوة مهندسي العلوم البيولوجية ، و بخبرة جدّ محترمة في المجال المدني و الجمعياتي بآعتباره مؤسس (جمعية عقلية جديدة ـ مستقبل أفضل) بمدينته حاجب العيون ثم عضو بارز في المكتب المحلي للغرفة الفتية الدولية التونسية ، تمّ اختيار الشاب أحمد الكيلاني كمستشار إعلامي في المنطقة ” د ” لهذه الغرفة الرائدة لقاء ما يتميّز به من نشاط دؤوب و ذكاء و دراية بالعمل الشبابي بكل أبعاده ممّا جعل لجنة القرار في JCI تضع فيه ثقتها ليلتحق بزملائه في المجال الإعلامي ويقدّم الإضافة و يهب المنظمة عصارة تجربته التي تنبني على حركيّته وحرفيّته و نبل أخلاقه و مستواه العلمي المحترم و توْقه إلى التجديد و تقديم الأفضل ، و هو الذي تربّى منذ طفولته ضمن مؤسسات الطفولة و التربية و الثقافة و نشط تقريبا في شتّى الميادين الفكرية و العلمية و الفنية و الرياضية لندرك جيدا أننا أمام شاب طموح سيقدم الكثير في مجال اختصاصه و سيؤدي مهمته كأبهى ما يكون كمستشار إعلامي كامل الأوصاف .
🖋️🖋️

حلم طفل… بقلم .. الكاتبة الناشئة… وجدان السباعي.. تونس 🇹🇳🇪🇬 جريدة النيل المصرية..

🖋️🖋️
ربما من أصعب المشاهد التي تشد العين هو مشهد ذاك التلميذ الذي يقطع 4كم على قدميه كل صباح. تلميذ نسى اللعب و رسخ هدفا بين عينيه. رغم البرد الذي يخز جسمه الهزيل تحت ميدعته البالية يظل باسم الثغر. عيناه الكبيرتان كبحر أمل. لقد طالت زيارات إلى مدرسة ” القنطرة” بحاجب العيون لكي أشحن من من جديد بالأمل و الإصرار على المواصلة. حقا أشعر أني و ما عشته لا يمثل إلى يوما من يوميات هذا الطفل المسكين. غالبا ما يكون القسم فقط فضاء لتدريس يرهق التلميذ و يحسسه بشيء من الضغط لكني عند زيارتي الأخيرة رأيت كل الأطفال يتهافتون على تقبيل المعلمة السيدة أمينة السعيدي فلم أعطي الأمر أهمية لكني اكتشفت مع الزمن أن تلك القبلة تمثل جزء كبيرا من التمسك.
فالأطفال يمتطون أحلامهم البسيطة و يسافرون في عالم الحياة. بدأت أول خطوات مشروع “حلم طفل ” و هو مشروع يضم مجموعة من قادة المستقبل حقا اسم على مسمى. فأنت ترى حبا للمعرفة و مزيد البذل و العطاء و شيء من التمسك بشغف المطالعة يفوق كل التصورات. فشكرا لكل من ساهم في تحقيق أحلامهم . و انا ممتنة إلى السيد الناصر السعيدي على تشجيع هذا المشروع…
🖋️🖋️
بقلم وجدان السباعي
♥🌺🌺🌺🌺♥

في الساحة الثقافية التونسية :أربع شاعرات .. يُلْهبْنَ فتنة الشعر بقلم : الأستاذ.. الناصر السعيدي ـ تونس 🇹🇳🇪🇬 جريدة الحرف الراقي ..

🖋️🖋️🖋️
في الساحة الثقافية التونسية :
أربع شاعرات .. يُلْهبْنَ فتنة الشعر
بقلم : الأستاذ الناصر السعيدي ـ تونس 🇹🇳🇪🇬
🖋️🖋️🖋️
من باب التواضع و وضع الأمور في إطارها ، لا أدّعي أنّي ناقد زمانه و أنّي الأقدر على التصنيف و التمييز و التقييم في خانة الفعل الإبداعي مهما تنوع الجنس الأدبي و إنما أقرّ بأني ذاك المغرم و المهووس بالشعر منذ زمن الطفولة تربّيتُ على قراءة قصائد الشّابي و إيليا أبو ماضي و أحمد شوقي و جبران ، ثم كبرتُ مع الشعر الجاهلي فقصائد درويش و البياتي وبدر شاكر السياب قبل أن أجد نفسي طالبا في حضرة شاعريْ تونس الكبار المنصف الوهايبي و محمد الغزّي و معهما بدأتُ مسيرة القارىء الوفي للتجارب الشعرية التونسية أتابع الملتقيات الثقافية و المهرجانات الإبداعية و اقتربتُ من كبار شعرائنا التونسيين على غرار محمد الصغير أولاد أحمد ويوسف رزوقة و حافظ محفوظ و محمد الهادي الجزيري و شمس الدين العوني و محمد الخالدي و فتحية الهاشمي و آمال موسى و القائمة تطول دون أن أنسى مدرسة القيروان العريقة بأسمائها المعروفة و يوم التحقتُ بالعمل الصحفي حاورتُ أكثرهم و زدتُ هياما بالشعر و غصتُ في أسراره و تمرّستُ على نسج القوافي من خلال نصوص كتبتها حاولتُ أن أدّعي فيها أني شاعر قادم على مهل خاصة أني أفتخرُ بامتلاكي لأذن تسمع الشعر جيدا و تتذوق الرفيع منه و تفرّق بين الغث و السمين خاصة أننا في زمن اختلط فيه الحابل بالنابل بكلّ بلدان الوطن العربي حيث تكاثر الشعراء و تناسلوا و قد اغتنموا فرصة المحافل الإعلامية في شكلها الإلكتروني والفايسبوكي الجديد ذي السرعة الفائقة للانخراط سريعا و دون اختبار في قائمة لا حد لها من شعراء اليوم و أكثرهم جنوْا على أقلامهم و عبثوا بالشعر و أطاحوا بهيبة القصيد في غياب النقاد الكبار عن الساحة الثقافية بعد أن احتكر الفعل التجاري و الاستشهاري النشاط الثقافي ككل و أصبح الأدب بضاعة تباع على قارعة الطريق بأبخس الأثمان و ادّعى الكثير بأنهم جهابذة الشعر و لم يخجلوا من التطاوس على أسماء درويش و نزار قباني و البياتي و بدر شاكرالسياب و أحمد شوقي و أمل دنقل و معروف الرصافي و حافظ إبراهيم و أدونيس و فدوى طوقان و نازك الملائكة ، و ظلّ كبار الساحة الأدبية ينظرون في ذهول دون موقف يذكر في زمن صار فيه تكريم الشعراء و تعظيمهم كالومضات الإشهارية على شاشات التلفزيون دون أن نذكر ما تعلّق بالسرقات الأدبية و استنساخ نصوص الآخرين و الادعاء بملكيّة نص مازال صاحبه حيّا يرزق و ذلك في باب ” إذا لم تستح … فآفعل ما شئت ” .
و لأنّ الغرام بالشعر لم يبارحني و ظللتُ أكتوي به ، فقد تذوقتُ من شتى التجارب الشعرية من المحيط إلى الخليج معتمدا على هذا التواصل الفايسبوكي و وقفتُ على مختلف المستويات حيث تراوحتْ النّصوص من الضعيف إلى الراقي ، على أن أصحاب التجارب الفاشلة و القصائد الضّحلة تشبثوا بالبقاء دون أن يطوّروا من تجربتهم و ظلّوا على هزالة شعرهم يفتخرون به بل يتسابقون للمشاركة في أكبر الملتقيات الأدبية مدّعين أنهم جهابذة الشعر شكلا و مضمونا و تركهم الكبار إلى التاريخ ليحكم عليهم و حتما سيقصيهم في الوقت المناسب يوم لا ينفعهم غير النص المميّز و الرّاقي ، و في خانة هذا التوجّه الخاص بالواقع الأدبي العربي لا أريد أن أمر مرور الكرام دون أن أذكر تجربة رائدة من عيار ثقيل لأربع شاعرات تونسيات ظللتُ أتابع عن قرب أثرهنّ الأدبي و أتمعّن في نصوصهنّ الشعرية قراءة و فهما و تفسيرا و استقراء و تصفحت ديوانيْن لشاعرتيْن منهنّ ، و وقفتُ على نصوص من معدن الياقوت في تجربة فيها الكثير من الشعر العمودي و هو الشكل الذي لا يقترب منه غير المتمرسين و خريجي كليات التعليم العالي، كما أنّ قصائدهنّ فيها اشتغال على اللغة و الصورة الشعرية و كل ما يحوم بفن صناعة الشعر في أبهى تجلياته الفكرية من جهة الفكرة و الأسلوب و الخيال و الأثر العاطفي و الرمزيّة ، و ظللتُ للأمانة أقرأ شعرهنّ و أتمتع به و أدركتُ أن الساحة الشعرية التونسية لها أن تحتفي بأسماء سامية القاضي و هندة السميراني و نزهة المثلوثي و دنياس عليلة لقاء تجربة قيّمة يجب أن نضعها على طاولة النقد بين أساتذتنا الميامين وأيضا على مناضد الدراسة بين كليات الآداب و شتى الملتقيات الثقافية في باب ميلاد جيل جديد ـ رغم أن تجربتهن الشعرية لها ماضيها ـ ليحرّك الساحة الشعرية بعد ركودها حيث انتظرنا طويلا ميلاد أسماء جديدة تخلف الجيل القديم ـ ثم لها أن تعاند في إبهار هذا الفيضان الكبير من التجارب الشعرية السقيمة التي أفسدتْ الواقع الأدبي لأن نصوصهنّ يلهبن نار الشعر و يثرْن فتنة عشق القصيد ، دون أن أنسى أن أكثر من قصيد في تجاربهنّ يمكن أن يتشكل إلى أغنية جميلة تُطوّع إلى الشّدو و اللحن و الإيقاع في ظل اعتماد صورة شعرية موغلة في السحر و القداسة و الفلسفة مع لغة عربية من عيار الإسمنت المسلح بكل بهاراتها ، فلكل هذا أنا أرى أن تجربة سامية القاضي و هندة السميراني و نزهة المثلوثي و دنياس عليلة ـ و هنّ خرّيجات أكبر كليات التعليم العالي ـ تتبوّأ مكانة مرموقة في الساحة الشعرية التونسية ولم لا العربيّة ، و قد آن الأوان للنقاد ليقفوا عليها بالدّراسة .
ـ ترتيب الشاعرات ليس تفاضليّا
🖋️🖋️🖋️

إِن تَسأَلي عَن مِصرَ حَوّاءِ القُرى لأمير الشعراء .. أحمد شوقي ..إعداد وتقديم .. ياسين أحمد ..صحافة جريدة النيل المصرية 🇪🇬.

🖋️🖋️
إِن تَسأَلي عَن مِصرَ حَوّاءِ القُرى
عدد ابيات القصيدة:19
لأمير الشعراء.. أحمد شوقي..
إعداد وتقديم .. ياسين أحمد..
صحافة جريدة النيل المصرية.
🖋️🖋️
إِن تَسأَلي عَن مِصرَ حَوّاءِ القُرى
إِن تَـسـأَلي عَـن مِـصرَ حَوّاءِ القُرى وَقَـــرارَةِ التـــاريـــخِ وَالآثـــارِ فَـالصُـبـحُ فـي مَـنـفٍ وَثـيـبَة واضِحٌ مَـن ذا يُـلاقـي الصُـبحَ بِالإِنكارِ بِـالهَـيـلِ مِـن مَـنـفٍ وَمِن أَرباضِها مَـجـدوعُ أَنـفٍ فـي الرِمـالِ كُـفاري خَـلَتِ الدُهـورُ وَما اِلتَقَت أَجفانُهُ وَأَتَـــت عَـــلَيــهِ كَــلَيــلَةٍ وَنَهــارِ مـا فَـلَّ سـاعِـدَهُ الزَمانُ وَلَم يَنَلمِـــنـــهُ اِخــتِــلافُ جَــوارِفٍ وَذَوارِ كَـالدَهـرِ لَو مَـلَكَ القِـيامَ لِفَتكَةٍأَو كــانَ غَــيــرَ مُـقَـلَّمِ الأَظـفـارِ وَثَــلاثَــةٍ شَــبَّ الزَمـانُ حِـيـالَهـا شُـــمٍّ عَـــلى مَــرِّ الزَمــانِ كِــبــارِ قـامَـت عَلى النيلِ العَهيدِ عَهيدَةً تَـكـسـوهُ ثَـوبَ الفَـخـرِ وَهـيَ عَـوارِ مِـن كُـلِّ مَـركـوزٍ كَرَضوى في الثَرى مُــتَــطـاوِلٍ فـي الجَـوِّ كَـالإِعـصـارِ الجِــنُّ فــي جَــنَـبـاتِهـا مَـطـروقَـةٌ بِـــبَـــدائِعِ البَــنّــاءِ وَالحَــفّــارِ وَالأَرضُ أَضَـيـعُ حـيـلَةً فـي نَـزعِها مِـن حـيـلَةِ المَـصلوبِ في المِسمارِ تِـلكَ القُـبـورُ أَضَـنَّ مِـن غَـيبٍ بِما أَخــفَــت مِــنَ الأَعـلاقِ وَالأَذخـارِ نـامَ المُـلوكُ بِها الدُهورَ طَويلَةً يَـــجِـــدونَ أَروَحَ ضَــجــعَــةٍ وَقَــرارِ كُــلٌّ كَــأَهــلِ الكَهـفِ فَـوقَ سَـريـرِهِ وَالدَهـــرُ دونَ سَـــريــرِهِ بِهِــجــارِ أَملاكُ مِصرَ القاهِرونَ عَلى الوَرى المُــنــزَلونَ مَــنــازِلَ الأَقــمــارِ هَـتَـكَ الزَمـانُ حِـجـابَهُـم وَأَزالَهُم بَــعــدَ الصِــيـانِ إِزالَةَ الأَسـرارِ هَـيـهاتَ لَم يَلمِس جَلالَهُم و البِلى إِلّا بِــأَيــدٍ فــي الرَغــامِ قِـصـارِ كانوا وَطَرفُ الدَهرِ لا يَسمو لَهُم مـا بـالُهُـم عُـرِضـوا عَـلى النُظّارِ لَو أَمـهَـلوا حَتّى النُشورِ بِدَورِهِم قــامـوا لِخـالِقِهِـم بِـغَـيـرِ غُـبـارِ
🖋️🖋️

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ