وطني نَعشُ شهيدٍ.. بـقـلـم الشَّاعرة: ريــم نــدَّاف 🇸🇾 مِنَصَّةُ الفَرِيدَةِ.. رَئِيسُ التَّحرِير حـســــام الـــديـــن طـلـعــت

💎 مِنَصَّةُ الفَرِيدَةِ 💎
حُرُوفُكُم فَرَائِدُ
رَئِيسُ التَّحرِير
حـســــام الـــديـــن طـلـعــت
………………………………….
https://alharfuarraqypoem.poetry.blog/
………………………………….
وطني نَعشُ شَهِيدٍ
بـقـلـم الشَّاعرة: ريــم نــدَّاف 🇸🇾
………………………………….
وطني نعش شهيد
وشهادة وفاة
جدرانٌ تهاوت
والأرض ركام
الطّفل في رحم الموت
يتسلّق حبله السري
ويشرب دمع الأمهات…
يا شآم
يا آلهة الحُسن والجمال
نبوءة حزن أنتِ ..
والمئذنة طاولت حدود السّماء
أجراس الكنائس
قُرعت فسمعت أصواتها الأنبياء
يممنا وجه الصّباح بأدعية
فتوضأ الفجر
بأهازيج الموت والفناء
رغم كل الحزن
نركض إلى الشّمس لنطحن
سنابل القمح
ونطعم الأرواح
لأن أرضنا وماءنا
ودماءنا طاهرة
وعلى ترابها مشى الأتقياء…

المهرجان الدُّوليُّ المسرحي للحكواتي بلبنان، يشارك الفنان والحكواتي: هشام درويش.. بـقـلـم الأستاذة: نـوال فــراح 🇹🇳 مِنَصَّةُ الفَرِيدَةِ.. رَئِيسُ التَّحرِير حـســــام الـــديـــن طـلـعــت

💎 مِنَصَّةُ الفَرِيدَةِ 💎
حُرُوفُكُم فَرَائِدُ
رَئِيسُ التَّحرِير
حـســــام الـــديـــن طـلـعــت
………………………………….
https://alharfuarraqypoem.poetry.blog/
………………………………….
بعد المشاركة في المهرجان الدولي المسرحي للحكواتي بلبنان وبدعوة رسمية من إدارة المهرجان يشارك الفنان والحكواتي: هشام درويش والباحث في علوم التراث والمختص في التراث الشفوي في الدورة الثانية من المهرجان الدولي لفن الحكاية بمراكش من 12: 19 فيفري 2023 الذي رغم حداثة نشأته حقق قفزة عملاقة في مجال إشعاعه الدولي بقيادة الحكواتي الانقليزي John Rho رئيس الرابطة الدولية للحكواتيين بالشراكة مع جمعية فن الحكاية والإبداع بمراكش برئاسة السيد زهير الخزناوي. ويشارك في هذا للمهرجان ثمانون حكواتيًا وحكواتية من ثلاثين بلدٍ من القارات الخمس، وتتمثل مشاركة الفنان هشام درويش في جانبين، جانب فني من خلال تقديم عرض حكواتي بعنوان: حكايات درويش وهي حكايات من التراث العالمي أعاد صياغتها بأسلوبه التونسي المتميز لتبسيط تبليغ العبر والقيم الكونية، وجانب فكري من خلال تقديم محاضرة فكرية وفنية فرجوية حول دور الإعلام الافتراضي في تثمين الحكاية والتراث الشفوي.
بـقـلـم الأستاذة: نـوال فــراح 🇹🇳

تكريم المربيِّة الفضلىٰ الأستاذة: جميلة العزابي بمدرسة 2 مارس 1934 حاجب العيون.. القيروان 🇹🇳.. بـقـلـم الأستاذ.. محمد علي حسين العباسي.. مِنَصَّةُ الفَرِيدَةِ.. رَئِيسُ التَّحرِير حـســــام الـــديـــن طـلـعــت

💎 مِنَصَّةُ الفَرِيدَةِ 💎
حُرُوفُكُم فَرَائِدُ
رَئِيسُ التَّحرِير
حـســــام الـــديـــن طـلـعــت
………………………………….
https://alharfuarraqypoem.poetry.blog/
………………………………….
المدرسة الابتدائية 2 مارس 1934 بحاجب العيون.
تكريم المربية الفضلىٰ الأستاذة: جميلة العزابي.
عاشت الأسرة التربوية بحاجب العيون مؤخرا علي وقع إحالة ثلة من المربين والإداريين على شرف المهنة.
فلقد احتفت المدرسة الابتدائية 2 مارس1934 ” القرية” بالمربية الفضلىٰ أستاذة تعليم ابتدائي فوق الرتبة السيدة: جميلة العزابي، بعد إحالتها على شرف المهنة بعد مسيرة دامت 37 عامًا من تعليم أجيال وأجيال، ولقد تم تكريمها من قبل وزير التربية والتعليم الاسبق، وجميلة العزابي هي زوجة الإداري التربوي والرياضي السابق نورالدين السباعي ووالدة الناشطة العالمية نايرة السباعي، وكما أسلفنا الذكر احتفت إدارة مدرسة 2 مارس 1934 بإدارة المربي: الناصر السباعي بالمربية الفاضلة وصديقة الجميع السيدة جميلة العزابي، والتي أفنت عمرها في تربية الناشئة كما نجحت في التوفيق بين عملها التربوي الشاق والعائلة.
وخلال الحفل الذي أقيم بالمدرسة والذي شهد حضور تلاميذها والأولياء وزملائها المدرسين والأصدقاء لتكريم الأستاذة جميلة العزابي التي تميزت بالمثابرة والجدية في العمل وقربها من التلاميذ وتعاونها مع زملائها في العمل التربوي حيث أحبها الجميع داخل وخارج أسوار مدرسة” القرية” أطال الله في عمرك سيدتي الفضلىٰ ” ستي جميلة”
كتب: محمد علي حسين العباسي 🇹🇳

الرَّسام العالمي.. عمَّار بالهادي بيبش، عنوان للإبداع والإمتاع والإقناع.. مقال بـقـلـم الأستاذ: محمد علي حسين العباسي 🇹🇳 🇪🇬 مِنَصَّةُ الفَرِيدَةِ.. رَئِيسُ التَّحرِير حـســــام الـــديـــن طـلـعــت

💎 مِنَصَّةُ الفَرِيدَةِ 💎
حُرُوفُكُم فَرَائِدُ
رَئِيسُ التَّحرِير
حـســــام الـــديـــن طـلـعــت
………………………………….
https://alharfuarraqypoem.poetry.blog/
………………………………….
الرسام العالمي عمار بالهادي” بيبش” عنوان للإبداع والإمتاع والإقناع
كتب: محمد علي حسين العباسي 🇹🇳
………………………………….
مرة اخري تكون مدينة حاجب العيون التونسية( ولاية القيروان) مسرحا لإبداعات الرسام العالمي عمار بالهادي شهر” بيبش” فكما تعلمون هو صاحب الصورة العالمية للبطل المغوار العربي صدام حسين رحمه الله أين احتفت به جريدة” الأنوار” التونسية في أواخر الثمانينات بأن وضعت صورة بطلنا المغوار صدام حسين بريشة الرسام والمبدع العالمي عماربالهادي، وكذلك اشتهر برسم ونحت أهم المنحوتات والرسومات الموجودة بمداخل وشوارع مدينة الإبداع والإمتاع والإقناع حاجب العيون، واليوم يواصل عمار بيبش تميزه وتألقه بنحت فارس يحمل غصن زيتونة السلم والسلام والأمن والأمان نصب بوسط المدينة مكان الساعة القديمة التي نصبت كغيرها في العهد القديم بالمدن التونسية!
كذلك نجح في زمن قياسي من نحت كاتب مبدع يحمل كتابا وهو عنوان لمدينة لا ينبت على أرضها سوي الشعر والأدب والإبداع ولا يلد رحمها سوى الشعراء والمبدعين في كل المجالات، وحاجب العيون كما يعرف عنها أنها ارتكبت ذات يوم فضيحة الشعر والشعراء من ايام الربيع وهي التي ستحتفي قريبا بملتقي الشعر والشعراء انتصارًا للإبداع والإمتاع والإقناع.
ورسامنا العالمي عمار بالهادي” بيبش” عصامي التكوين لكنه صاحب موهبة وأنامل ذهبية في الرسم والنحت والخط.
ونحن ننتظر إعلانه قريبا لبعث معرض لمختلف إبداعاته المحلية والعالمية.

الجمالُ من الطراز القديم.. بـقـلـم الأستاذ: عبدالرحمن عبدالله يعقوب 🇸🇩 🇪🇬 مِنَصَّةُ الفَرِيدَةِ حُرُوفُكُم فَرَائِدُ رَئِيسُ التَّحرِير حـســــام الـــديـــن طـلـعــت.

💎 مِنَصَّةُ الفَرِيدَةِ 💎
حُرُوفُكُم فَرَائِدُ
رَئِيسُ التَّحرِير
حـســــام الـــديـــن طـلـعــت
…………………………………
https://alharfuarraqypoem.poetry.blog/
………………………………….
الجمال من الطراز القديم:
بـقـلـم: الكاتب/عبدالرحمن عبدالله يعقوب(عم عبدو).
………………………………….
قلبي ميّالٌ لكلِ ماهو عتيق، لكُل ما هو كلاسيكيّ غيرِ مُعقد، وجميل، للطبيعة الخالصة، أُحس بأن قطعةً من روحي تهيمُ هُناك؛حيثُ البيوت الخشبيةُ المتباعدة المسورة بحدائقَ من الأزهار والنباتات الخُضريّة، للبيوتِ التي لها فناءٌ خلفي به شجرةٌ مهيبةٌ مثمرة، بظلٍ رؤومٍ عند الظهيرة رحيبٍ عصرًا، وتبدو كحارسٍ عملاق عندما يحُل المساء. للفساتينِ المُطرّزة وساعاتِ اليد الرقيقة، لرائحةِ الكتب والمكتبات ومصحفِ جَدِّي، للشُرفات التي تبدو كقصيدة، والجدران المنقوشة بمختلف أنواع الخطوط؛ عندما كان الفنُ هو اللغةُ الرسميّة التي يتحدثُ بها الجمي، أحن إلى الّلكناتِ القديمة والكلماتِ المُعتّقةِ بالمعنى..!
للرقيّ الذي كان عليهِ أجدادنا، حيثُ كانتِ الحضاراتُ تولد توًا أو تنتهي.
لموسيقى بيتهوفن ولعُمقِ الرواياتِ والأفلامِ، للاختراعات المذهلة والثوراتِ الصناعية، وقتها؛ كان العالمُ ككنزٍ يتوقُ إلى الكشفِ عنه.
لِما قبل التسارعِ الزمني الذي نحنُ عليه الآن، وقدرةِ البشر المذهلة-آنذاك- على الإصغاءِ لأفكارهم لمشاعرهم وللآخرين، عندما كانت الرسائل تُكتب بخطِ اليد وتبتلُ بأدمعِ العين، حين كان كلُ شيءٍ حقيقياً على نحوٍ صارخ.

السودان 🇸🇩.. رحلةٌ قصيرةٌ ذات معانٍ جمةٍ.. بـقـلـم.. حُــســام الـــدِّيــن طـلـعــت.. مِنَصَّةُ الفَرِيدَةِ.. رَئِيسُ التَّحرِير حـســــام الـــديـــن طـلـعــت.

السودان🇸🇩 رحلة قصيرة ذات معانٍ جمة.
حلقات مجمعة
بـقـلـم: حُــســام الـــدَّيــن طــلــعــت.
………………………………….
انتهت بي خطواتي أمام نافذة حجز تذاكر باخرة وادي حلفا، وهو ميناء نهري على حدود السودان الحبيب الشمالية، حيث أنه يُعدُّ حلقة وصل تجارية بين القطرين ( مصر و السودان )، اللذين تفصلهما حدود المكان، حدودٌ رسمها مستعمرٌ بغيض، وتجمعهما حدودُ الزمان والآمان والاندماج والتواصل، ولم يفلح ذاك المستعمر إلا أن يفصلهما بخطٍ وهمي فوق خارطةٍ عرجاء.
………………………………….
كُنتُ أحملُ في حقيبتي ملابس وأفكار وآلام وبضع آمال، لذا لم يكترث ضابط الميناء حين ألقى عليها نظرات من التهكم والازدراء والفضول، ثم قال لي: اعب.
صعدتُ باخرة تنطلق من ميناء أسوان النهري، بعد رحلة ليلية داخل عربات قطار القاهرة – أسوان، حيث وصلتُ صباح رحلة الباخرة، وتنسمت هواء أسوان الجميلة، العروس التي تتزين كل حين، وكأنني أنهلُ من عبيرها، وأُشبِعُ روحي وعيني من سحرها الوضاء وحلاوة نيلها، فوجدتها تعجُ بالمسافرين الغادين والعائدين والكثير من الحقائب والبضائع من كل صنف وصنف، لذا لم أجد متسعا من المكان إلا جوار حقيبتي أعلى سطح الباخرة، وانطلقتُ.
…………………………………. أقبع جوار حقيبتي، منغلقا على ذاتي، منفتحا على عالم لا أدري خفاياه، تنطلق الباخرة متمايلة، متهادية.
تحمل قلوبا وقوالبا من بشر نثرت أحلامها هنا وهناك.
ما بين تاجر يحلم بالعودة إلى وطنه، ليبيع بضائعه ويربح ويطعم أبناءه الرزق الحلال، وطالب عائد إلى حضن أمه بعد طول غياب، وامرأة كانت تزور أهلها في مصر تنتحب من فراقهم.
وأنا وسط هؤلاء أقتحم المجهول بلا هدف، وضعت حقيبتي وبدأت أتجول في ردهات الباخرة، باحثا عن مكان أحتسي فيه قهوتي.
وها هو ذا، مكان نظيف منظم، مطعم لركاب الدرجة الفاخرة.
دلفت إلى ذلك المطعم، جالسا إلى طاولتي التي يتشاركها أخوة من السودان أو مصر، أشقاء الوطن المنقسم.
طلبت قهوتي، فسألني النادل: قهوة مصري أم سوداني؟
حقيقة الأمر، أحببت أن أحتسي القهوة السوداني، فقد كنت منبهرا ـ و لا زلت ـ بكل ما هو سوداني.
وعرفت أن القهوة السوداني تسمى ( جَبَنَة) بفتح الجيم والباء والنون.
وهي عبارة عن قهوة سودانية مغلية وبها الكثير من الإضافات كالحبهان والزنجبيل وما لذ وطاب.
…………………………….
كان مذاقها رائعا، فما أجمل الجبنة الأولى! فهي كالحب الأول، لا يُنسى.
استمرت رحلة الباخرة حوالي سبع عشرة ساعة، حتى وصلنا إلى ميناء وادي حلفا السوداني، وخلال تلك الساعات كان لابد من التواصل والتعارف والبحث عن رفقاء الطريق الذين يضفون بوجودهم يسرا لسفر طويل، وخلالها أيضا ناجيت نجوما ترافق باخرتي وقمرا سابحا في أفق عيني.
ونيلا حاضنا أمانينا، نيل حنون، يحتضنُ أحلامنا.
وادي حلفا: ميناء نهري شمال السودان الحبيب، بعد وقت مر في تفتيش حقائب الركاب، عانقت بعيوني سماء تلك المدينة الهادئة الساحرة، مدينة وادي حلفا، كان رفاق الرحلة متجهين نحو عربات جيب تحمل ركاب الباخرة إلى منطقة الفنادق،
فالتحفتُ بإحدى صناديقها القديمة، ووصلت بعد أقل من عشر دقائق.
أقف الٱن أمام فندق لكنه أشبه ببيوت النوبة الجميلة الممتلئة بالدفء وطيب الروح، طابق أرضي به الكثير من الغرف، وتصطف في كل غرفة الكثير من الأَسِرَّةِ.
قمت بحجز سريري واغتسلت من عناء السفر، كنت أتمنى ألا أضيع لحظة أمتع فيها ناظري بكل ذاك الجمال البكر، تلال وهضاب وبيوت متراصة، البساطة سمة كل تفصيلة، لذا بدأتُ جولتي الميدانية مشدوها، منسجما، ممزوجة عيني بكل طيب.
أحببت أن أتناول غدائي، وما أشد تشوقي لأن أتذوق الطعام السوداني، لذا دلفت إلى مطعم بسيط تنبعث منه روائح أشهى المأكولات، التي لا أتذكر إلا بعض أسمائها، على سبيل المثال: سلطة أسود، وهي عبارة عن- مسقعة- لكنها تختلف في الشكل والنكهة عن الطعم المصري، وأثناء بحثي عن مكان لتناول جبنتي ( قهوتي السودانية). لفت انتباهي امرأة يرسم الزمن على جبينها خطوطا من الكفاح والشقاء والرضا، هي بحق مثال المرأة العظيمة، التي يُهدَرُ حقُها في مجتمعنا الشرقي الجاني عليها، الٱكل حقها، المضيع قدرها، ويتناسى ذاك المجتمع أنها حواء، الأم والأخت، والابنة والزوجة، والحبيبة والصديقة..
إنها نعمة مهداة لٱدم وأنسه.
وهي الموصى بها من سيد الخلق سيدنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم.
عندما تصل إلى وادي حلفا، يتوجب عليك أن تقوم بحجز تذكرة الحافلة المتوجهة إلىٰ الخرطوم فجر اليوم التالي للوصول، وقد أرشدني بعض الأخوة السودانيين إلى ضرورة حجزها فور وصولنا.
بدأت رحلة الحافلة في الخامسة والنصف صباحا، تنهب الأرض نهبا بين البراري والمناظر الطبيعية الخلابة، وبدأتُ بالاستمتاع بجو سوداني عبق مملوء بروائح البخور المميزة، وعطور تفوح نسائمها من قلوبهم قبل الثياب.
تعرفت على شاب سوداني، تكسو ملامح وجهه أصالة شعب، وعيونًا مُحِبَّةً تتمنى الخير للجميع، يُدعَى عبدالرحمن، حقا إن للإنسان نصيبا من اسمه، فقلبه مملوء بالرحمة والود.
تعارفنا أكثر خلال وصولنا إلىٰ استراحة الحافلة، وعرف أنني أتيت إلى السودان لأبحث عن ذاتي التائهة في طرقات الحياة البائسة، وأنني سأبحث عن عمل وسألته عن السكن، فقال لي: لا تحمل هما للمسكن، فهو موجود وميسر بإذن الله.
وصلنا حوالي الساعة الرابعة عصرًا إلىٰ الخرطوم.
وبدت كفتاةٍ تُسحَرُ الناظرين، وظهرت مثل عروس النيل تتزين لأجل محبوبها.
إنها المدينة الأجمل، والأهدأ رغم ازدحام بعض أماكنها، وبدت تشعرني بلهيب صيفها، وكأنها تستقبل محبيها والغائبين عن دفء أرضها بشمسها اللافحة المانحة القوة والجلد؛ لذا لم أتأفف من هديتها قط، وإنما توقعتها لأنها أرض الكرم والكرماء.
طُفتُ في أرجائها من الأسواق المميزة التي كنت أسكن قربها في منطقة بحري، حيث أوفى رفيق الرحلة بوعده وأسكنني مع أقارب له من الشباب المغترب لأجل الدراسة ( الجراية بالسوداني) والعمل والبحث عن لقمة العيش قريبًا من سوق سعد قشرة ( سعد غشرة)، وهو سوق للذهب القشرة والمنتجات المتنوعة والمحال بكافة أشكالها.
وفي المساء مع الصحبة، تجتمع بالأحبة عند ( سِتَّ الشَّاي) التي تصنع لك كوبًا من النسكافيه والأغرب أنك يجبُ أن تتناول معه الزلابيا الشهية التي تغوص في بحر من العسل.
أما عن جولتي الصباحية في شوارع الخرطوم الأبية، دائمة التبسم وتوهج شمسها المتمازج في بشرتهم المنسوجة من طمي النيل جذب انتباهي مطعما للوجبات السريعة، ووجدتُ في قائمة الطعام أنَّ سندوتش البرجر ثمنه ٣.٥٠ جنيه سوداني، فطلبت واحدا، وفوجئت أنَّ الخبز كبير ومملوء باللحم، عُدتُ أبحثُ عن عمل أثناء النهار وفي الليل إما على مقهى من المقاهي الإلكترونية أو مع الصحبة الطيبة.
صباح جديد يملؤه النور والخير من رب الوجود، استيقظت إثر نسمات هواء صيفية داعبت روحي، وكنت نائمًا فوق سرير معدني في أحد أحواش البيوت السودانية الواسعة، ومن عاداتي الصباحية أن أُفَرِشُ أسناني، ولكنني اكتشفتُ أنها عادة أصيلة عند أبناء النيلين، وبدأ شباب البيت يستيقظون كل يحمل فرشاته وتناولنا الإفطار سويا. وبعدها انطلق الشباب إلى عملهم كالطير التي تغدو ساعية لرزق ربها، فتعود بطانا.
وبدأتُ رحلتي اليومية في البحث عن عمل، وكنتُ ذا خبرة ودراية بمجال التسويق، لكن لم يوفقني الله في إيجاد فرصة عمل في ذلك المجال، وبدأتْ الأموال التي أحملها في النفاد،
ثُمَّ طرأت بعض الأحداث على الصعيد السياسي بين السودان وجنوب السودان حيث سمعتُ أن الأخيرة قامت بالاستيلاء على بئر بترول داخل الحدود السودانية، وعند اندلاع أي صراع بين دولتين تتأثر اقتصاديات تلك الدول أطراف النزاع، لذا بدت الأجواءُ تلوح بقرب انتهاء رحلتي، وقلتُ لنفسي: من الأفضل أن ينفد المال الذي أحمله وأنا على أرض مصر؛ لذا أخبرت أصدقائي الذين أقيم معهم أني نويت العودة، وكنتُ أود أن أظل بينهم، أنعَمُ بودهم وأنهلُ من طيبِ برِّهم، لكنها الأقدارُ تكتبُ خطواتنا.
أخبرتُ صديقي عبدالرحمن بذاك القرار، وقال لي: إن شئتِ اصبرْ حتى تجدَ عملًا، فأنت أخٌ لنا وضيفنا، لكنني شكرته من أعماق الفؤاد على ما قدمه لي هو وأقاربه الكرماء، ولفتَ انتباهُهُ أثناء حديثنا الأخير تَغيُّرِ لون بشرتي إلى اللون الأسمر، وتعلُّمِي لبعض كلمات اللهجة السودانية. فقال لي مبتسما ابتسامة صافية: لقد أصبحتَ (سوداني يا حسام)
فرددت عليه مازحا: طبعا يا زول، وتعالت ضحكاتنا.
وللرحلة بقية…
………………………………….

اليوم الدُّوليُّ للأخُوة الإنسَانيَّة… ريشة: مَلَك عِماد 🇪🇬 DALIDA MAGAZINE .. مِنَصَّةُ الفَرِيدَةِ.. رَئِيسُ التَّحرِير حـســــام الـــديـــن طـلـعــت

بطاقة إعلامية.. حمودة بدأ التَّصوير في عمل مثير.. بقلم الأستاذ الناصر السعيدي 🇹🇳 🇪🇬 مِنَصَّةُ الفَرِيدَةِ حُرُوفُكُم فَرَائِدُ رَئِيسُ التَّحرِير حـســــام الـــديـــن طـلـعــت

💎 مِنَصَّةُ الفَرِيدَةِ 💎
حُرُوفُكُم فَرَائِدُ
رَئِيسُ التَّحرِير
حـســــام الـــديـــن طـلـعــت
…………………………………
https://alharfuarraqypoem.poetry.blog/
…………………………………
ورقة إعلامية
حمودة بدأ التصوير .. في عمل مثير
بقلم: أ. الناصر السعيدي 🇹🇳
………………………………..
لم يترقب المهندس الشاب أحمد المباركي كثيرا ليعود إلىٰ ممارسة هوايته في صلب الحراك الفني والإبداعي بمدينته حاجب العيون بعيدا عن العاصمة وبسرعة البرق تأبط حقيبته وحمل آلات التصوير ليوجه عدساتها القصيرة والطويلة صوب الغابات والحقول والجبال وطرقات المدينة ليثري بها ألبوم الصور المخصصة لعرض فرجوي فني عنوانه ” ملحمة قرية” هدية لأهالي حاجب العيون من خلال تقديم موروثهم الشعبي وماضيهم الفني الغزير، وحتما سيكون أحمد المباركي وبقية عناصر جمعيته ” عقلية جديدة مستقبل أفضل” في الوقت المناسب لتقديم عرض فرجوي من العيار الثقيل، برافو حمودة ودمت مبدعا ومتألقا، طالبا ومهندسا ومصورا يقدم الكثير والكثير في شتى الميادين.

رحلة دكتور: كرم مسعد للأستاذية.. بقلم الأستاذة: منىٰ منصور السَّيد 🇪🇬.. مِنَصَّةُ الفَرِيدَةِ حُرُوفُكُم فَرَائِدُ رَئِيسُ التَّحرِير حُــســام الـــدَّيــن طــلــعــت.

🌼 جَـرِيـدَة دَالِـيـدَا 🌼
نَـصـنَعُ طِـفْــلًا لـلـغَــد
جَـرِيـدَة الـطِّـفـلِ الأوُلـىٰ
🌼 DALIDA MAGAZINE 🌼
رَئِيسُ التَّحرِير
حـســــام الـــديـــن طـلـعــت
………………………………….
https://alharfuarraqypoem.poetry.blog/
…………………………………
رحلة الدكتور كرم مسعد للأستاذية
كتبت /منىٰ منصور السيد 🇪🇬
……………………………….
حينما سألته عن شعور الوقوف علي بوابة جديدة وهى مرحلة الأستاذية فى أستاذ أشغال المعادن بكلية التربية الفنية قال أنها بداية جديدة ومحاولة البحث عن هدف وترك اثر يستمر في الأرض وينمو، وهو تأليف كتب تفيد الأجيال القادمة وتحمل ملخصًا للخبرات التي عشتها وتعلمتها من العديد من المصادر صناع وأساتذة وكتب وتجارب.
ولنبدأ الرحلة للأستاذية من البداية فكل طريق للنجاح دائما ما تعتريه الصعوبات الجمة، تبدأ من لحظة معرفة الشخص لذاته ورحلة البحث عن هدف
وكان التحاقي بكليه التربية الفنية منذ 30 عامًا كان بداية لمعرفة الهدف والسعي إليه مع توفيق ربي سبحانه وتعالى.
ويستمر دكتور كرم فى سرد الرحلة فيقول: من حُسن حظي أني لم أعين في الكلية كمعيد بل تخرجت وعملت في شركات الذهب والمجوهرات لمدة 11 عامًا ثم التحقت بسلك التدريس الجامعي.
ومن هنا أحسست أن الله قدر لي طريق أكتسب منه الخبرة وطريق لضخ هذه الخبرات في الأجيال القادمة.
وفي سبيل الحصول علىٰ الدرجة العلمية قدم العديد من الأبحاث العلمية التي وصلت إلي 22 بحثًا في مجال الحلي والمجوهرات والأحجار الكريمة والتصميم اليدوي والرقمي للمجوهرات
والتى تربط بينه وبين طلابه ومتطلبات السوق كي تصبح أبحاثه فاعلة وفعلية وذات فاعلية وتأثير حقيقي ومباشر مع الأجيال القادمة.
ويتضح من أعمال دكتور/ كرم أنه مصري القلب والقالب فكانت الأبحاث والمعارض عبارة عن سلسلة من العشق للأرض والتاريخ المصري الأصيل مما جعل كل قطعة من الحلي في المعارض التي قدمها هي رؤية لأحد جوانب مصر تم صياغتها في صورة قطعة حلي تتجمل بها حواء لتطوف في أرجاء المعمورة تحمل معها رسالة حب وسلام من مصر.
فالحلي بالنسبة إليه هي الوعاء الذي يمكن أن يضع فيها كمصمم رؤيته وعشقه لأرض مصر.
ففي أحد المعارض نقش زمان عاش وتعايش على حد قوله مع باب مدرسة السلطان برقوق لمدة سنتين في حالة من الشغف والعمل على إتقان صنعة النقش التي صيغ منها هذا الباب مع تقمصه دور مصمم المجوهرات في العصر المملوكي وتخيل أنه سوف يقوم بصياغة قطعة حلي للملكة شجر الدر.
وكان الزمان بالنسبة له هو ثلاث مراحل مرحلة الماضي وفيه تصميمات مستلهمة من الفترة المملوكية، ثم الحاضر مع نقش حلي بها سمات المعاصرة في يومنا الحالي ثم نظرة مستقبلية على الغد في صورة تعبيرية وتشكيلية أحبها ووصلت إلىٰ المتلقي بصورة مباشرة وكانت العلاقة وطيدة فى تصميماته بين تاريخ مصر العظيمة والخط العربي ذلك الساحر صغير الحجم كبير الأثر عميق التأثير ومن شدة احترامه له تقدم إلىٰ معهد الخط العربي بعد حصوله علىٰ الدكتوراة وحصل على دبلوم معهد الخطوط العربية لأربع سنوات ثم سنتين تذهيب وهذا فقط كي يفهم هذا المخلوق النابض بالحياة والذي اسمه الخط العربي، ونتج عنه العديد من المعارض والأبحاث وحالات من العشق وأجملها. معرض(( نقطة ألف )) الذي وضع فيه فلسفته تجاه حرف وعلامة الألف الذى عبر عن اعتقاده أنه رمز إلهى شامخ وغنى ورشيق فكل أسماء الله الحسنى تبدأ به وأول ما خلق الله خلق القلم وهو على شكل الألف وأول كلمه نزلت كانت تبدأ بخط الألف، أما النقطة فهي وضعية صاغها علماء النحو كي يفرقوا بين الحروف وتوضع في آخر السطر فصارت عندي رمز للنهاية.
وكان السؤال فى المعرض والبحث ما بين الألف رمز البداية والنقطة رمز النهاية ماذا كتبنا في حياتنا ؟
وهنا تتضح لنا فلسفة الحلى عند الدكتور كرم مسعد هى تعبير عن تصوف وحب للتاريخ والخط العربى والحياة كل انصهر ليخرج لنا ميلاد فنان أو عاشق للحلي هو الأستاذ الدكتور كرم مسعد أستاذ أشغال المعادن بكلية التربية الفنية جامعة حلوان.

برنامج «فاشنيستا»- ٦.. إعداد وتقديم فيروزة الموضة الأستاذة.. ولاء سمير 🇪🇬.. نظارات 👓 2023.. مِنَصَّةُ الفَرِيدَةِ.. رئـيـس الـتـَّحـريـر.. الأستاذ.. حُــســام الـــدَّيــن طــلــعــت.

مِنَصَّةُ الفَرِيدَةِ
حُرُوفُكُم فَرَائِدُ
رَئِيسُ التَّحرِير
حـســــام الـــديـــن طـلـعــت
………………………………….
برنامج «فاشنيستا»- ٦
إعداد وتقديم فيروزة الموضة
الأستاذة.. ولاء سمير 🇪🇬
………………………………….
اليوم موضوعنا عن النظارات، نعرف أن النظارات من حيث أشكالها تكمل معنا ف 2023، لكن هذا العام أقدم جميع ألوان نظارات 👓 الشمس التي تلائم جميع أنواع البشرة وكافة الأعمار…

– نظارة تلائم جميع أنواع البشرة، إذا كنتِ ترتدين طرحة أم لا.



– نظارة تلائم الوجه النحيف.



– نظارة تلائم الوجه النحيف والسمين، وتلائم البشرة الفاتحة أكثر، ولا تلائم الطرحة.



– نظارة تلائم الوجه النحيف والطرحة وبدون.



– نظارة تلائم جميع أنواع البشرة بطرحة أو بدون.



انتهت حلقة اليوم..
أراكم علىٰ خير وسعادة.
………………………………….

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ