انقبض الفؤاد بعد سماع همس وكلمة وداع ذهل اللب والعقل ضاع بعد وصل وود واقتناع نطقت بالمحال وقلت وداعا كان حبك وهما وقناعا وإن رحلت أضعت قلبا كان لأمرك مطيعا أعلم أن الوداع فعل مؤلم قاسي الأوجاع أعاتبك ومن الود عتاب وأخاصمك وخصامي إقناع حسبتك على عهدك باقيا وماظنت إن الوعد يباع كنت اتحمل ما يستطاع وأكتم اذاك وأخفي الصراع ما اشفقت على فؤادي وفي القسوة لك حظ وباع قتلتني بطعن ووعد خداع وتركتني جسدا بلا روح وقلب يئن تملؤه الأوجاع (بالي بشير)
اللطف هو مسحة رقة على تلك الجروح الغائرة التي لا تشفى والنذوب الموجعة التي لا ينسيها الزمان، وكأنه يد حانية تخطفك منك لتغمسك في نهر من مودة ، ثم تعيدك إليك وفي جعبتك ابتسامة عرفان، قد تذوق حلاوة اللطف في صور متعددة، في ابتسامة أحدهم.. في ذكرى عابرة..في تغريدة طيور محلقة، في شكل سحابة تمر أمامك متخذة صورة قريبة من قلبك، وكأنها تتجسد في شكل ما، لأجلك وحدك..لتحمل لك رسالة من صمت لا يفهمها غيرك. قد تلمس اللطف في حركة فراشة تحوم حول زهرة، لتريك كيف يسخر الله مخلوقاته لبعضها البعض من غير حول منها ولا قوة..عندما يأمر الله لك جبرا، يسخر كل ما حولك ليكون لطيفا.. فسبحان الله جابر القلوب.. Zahraa Yass
خاطرة…… من ذا الذي….. حسن عبد الخالق حسن العدل ………. من ذا الذى زهد الحياة فارتقى من ذا الذي عشق الجمال وانتقى من ذا الذي عرف الطريق فالتقى من ذا الذى باع الدنا ثم استقى من ذا الذى للعهد وفَّى إن بقى من ذا الذي حمل الأمانة واتقى من ذا الذي خان الغرور فما شقى من ذا الذي بلغت يداه المرتقى من ذا الذي بالصدق كان مصدقا من يشتهي إلا الحظ المُرْزَقا من ذا الذي كره الشكاية إذ رقى من ذا الذي حرا يعيش بمنتقى من ذا الذي عاب النفاق وما سقى من ذا الذي بالخير صَفَّ الملتقى من ذا الذي كان و كان وما وقى من ذا الذي بالحب أهداه التقى من ذا الذي بسط الأيادي واستقى من في الربوع زهوره قد تُنْتَقى من ذا الذي ابيض قلبه ارتقى يا ناظري دعنى أعيش إنى مُتَّقَى يتقى من خاصمته عند اللقا لو أشعل النار لساني هشيمٌ أُحْرِقَ أبقانى ذكرٌ غير الذى أَخْفَقَ ما المدح أفادني ولا كنت متشدقا لن أكون لغير الحق عمدا مصفقا بقلمى حسن عبد الخالق حسن العدل
لا أكترث بتجريد الشواهد عن العلل فعين الله لا ترام مخالفة فالحنيفية المحمدية تعلقت بدلائل الأمور شواهدا لا الاتيان بمعاني الضد تقاضيا رق العبودية خلعت أردانها فصارت ذيلا تناسب أرعاءها حتى كادت تنطق جوارحك مستسلمة بخصومة الله مرائية بلسانها حقيق علي ألا أقول الحق تفضلا غير دين الله أتخذ حكما تقاضيا ما هو بكتاب مفترى ولكن تصديق بما بين يدينا وما يفترى
الكاتبة الشاعرة والأديبة/ ا. عايدة محمد الكحلوت فلسطين
عندما نتحدَّث عن الأخلاق، فإننا نعني بها مجموعة العادات والقواعد السلوكية التي تؤمن بها مجموعة من الناس في مرحلة ما من المراحل التاريخية، ولكن الفلاسفة من جهتهم لم يوافقوا على هذه النظرة إلى الأخلاق كون موضوعها هو تحديد القواعد التي يسلك الإنسان بمقتضاها في الواقع، بل هم قد ذهبوا إلى أن موضوعها هو فرض القواعد التي ينبغي على الإنسان أن يسلكها في حياته، لذلك فإن الفلاسفة لا يريدون أن يجعلوا من الأخلاق مجرَّد دراسة تقريرية للعادات الخلقية السائدة بين الناس؛ لأنهم يرون أن مهمة الأخلاق إنما تنحصر في وضع المثل الأعلى وبيان الكمال الأخلاقي وتشريع القانون الخلقي. وهكذا، أصبحت الأخلاق في نظر الفلاسفة هي نظرية المثل الأعلى أو هي الدراسة المعيارية للخير والشر، وقد بقيت الأخلاق إلى عهد قريب مبحثاً فلسفياً نظرياً يتداوله الفلاسفة ويخوض فيه علماء الأخلاق بوصفه علماً معياريا، وقد أدخل الفلاسفة ”الأخلاق” ضمن العلوم المعيارية الأخرى، فوضعوها على قدم المساواة مع المنطق وعلم الجمال، وقالوا إن موضوعها هو قيمة الخير، كما أن موضوع المنطق هو قيمة الحق، وموضوع علم الجمال هو قيمة الجمال. لا بد من القول أن الأخلاق الفلسفية تستند دائماً إلى مبادئ أولية تسلِّم بها تسليماً دون أن تعني نفسها بالبحث في مدى صحتها، فهي تفترض مثلاً أن الطبيعة البشرية واحدة في كل زمان ومكان، وهذا الفرض هو الذي يسمح لها بأن تنظر بشكل عقلي مجرَّد في مفهوم الإنسان بصفة عامة، وأن تستخلص من ذلك قواعد عامة كلية، وبعبارة أخرى .. إن فلاسفة الأخلاق يسلمون بوجود ماهية بشرية ثابتة فيشرعون للإنسانية في جملتها دون أن يقيموا أي وزن للظروف والمناسبات أو الأزمنة والأمكنة أو السلالات والأفراد، وإلى جانب ذلك فإن هؤلاء الفلاسفة يفترضون أيضا أن الضمير أو الشعور الأخلاقي يؤلف لدى كل فرد منا كلا متماسكا ليست أوامره المختلفة سوى تطبيقات متنوعة لإلزام أخلاقي واحد. الباحث الاجتماعي الذي يريد أن يدرس الوقائع الخلقية لا يستبعد من حسابه تصورات الفلاسفة ونظريات علم الأخلاق لأنه يعدها بمثابة وثائق مهمة تكشف لنا عما يدور في باطن الضمير الخلقي لعصر من العصور، لذلك فإن عالم الاجتماع يهتم بدراسة تلك النظريات الفلسفية لأنه يرى فيها تعبيرا عن آمال المجتمع ونوازعه التي مازالت في دور التطور؛ فالمذاهب الأخلاقية هي نفسها ضرب من الوقائع الخلقية، لأنها ظواهر اجتماعية لها دلالتها الخاصة التي نستطيع عن طريقها أن نسبر غور الضمير الجمعي. لذلك نتج عن تلك الجهود ما يسمى بعلم الاجتماع الخلقي الذي يريد أن يحرِّر الأخلاق من كل نزعة ذاتية وعاطفية لكي يجعل منها دراسة موضوعية نستطيع عن طريقها أن نقف على القوانين التي تتحكم في تطور الظواهر الخلقية. لعل المنهج الذي تقوم عليه الأخلاق في دراستها للوقائع الخلقية هو المنهج الموضوعي، لأن عالم الأخلاق الذي يريد أن يدرس ظواهر الحياة الأخلاقية لن يتجه ببصره نحو تلك المظاهر المتغيرة المتبدلة التي يوحي بها الضمير، إنما هو يتجه أولا وبالذات نحو المظاهر الخارجية متمثلة في العادات والنظم والتشريعات، وما إلى ذلك من وقائع يمكن عدها بمثابة المرآة التي تنعكس على صفحتها شتى مظاهر الحياة الخلقية. وهو بذلك لن ينظر إلى هذه الوقائع إلا بوصفها ظواهر طبيعية، كما أنه لن يدرسها في الزمن الحاضر وفي بيئة بعينها فحسب، وإنما يدرسها في شتى العصور وعند الشعوب المختلفة فالأخلاق نعمة من فقدها يكون حظه تعيسا جدا فإن قلة الأخلاق والتربية في الآخرين امامك تجعلك تدرك حينها مدى حسن اخلاقك وقيمة تربيتك وتشكر الله على هذه النعمة. إعداد :سيرين الرياحي
أحبك يا ذات خمر العينين وأنين الوتر يا طيرًا ماج ظِله وأخفي حناياه الضجر أحبك يا لظى الكلمات وتمتمات الهوى والأغنيات بين تيه الغربة والسفر وأحرفًا تصدعت بقلبي ولم تلتئم لتنطق معانيها باسمك ونبضٍ من سَحر فترد لي قلبي حتى إليك أعترف… أحبك يا عمرًا قد سجلت نبضاته أعوامًا بدواوين الشعر والسمر وقصة لم تكتمل بعد حتى الآن فيها شتات شقائي وبعثرة تيهي معًا بكل خطر.
قلت:
يا فارسي الذي لم أسع إليه يومًا بل كانت رغبة القدر كذبت فيك الظنون بيقين حالمٍ وبراءة سفري إليك جئت أسألك ؟ وما من ردود بالجواب عندك!!! كم كان يساوي قلبي عندك؟ وكم من نبضه كوتني بجمرك لم تُغنّي وما رتلها قلبك؟ أكنت أكذوبة تتبختر على أعتاب قلبي ؟ وكانت أهدافك خرساء ووجودي أحمق فوالله… ما كذبت يومًا بعشقك ولا ندمت أني سأهجرك لِعندك كفى… كفاني يا قلب ما كان يستحق نبضًا قد أدمت عيني لأجلك واليوم قد كفرت بوجودك وعظمت أجر نسيانك بزفرات وجعي وأنين روحي قد هجرت صوبك فما تسألني…. عن سر قساوة قلبي اليوم وثقت ميلاد هجرك كرهت فيك الحلم.. والحب.. والحياة لكني كذبت في صدقي بألا احبك فقلبي لا يعرف له وطنًا لينتمي غير وجودي بأرضك
وعيون الليل تائهة تمشي على جمرات من لهيب تؤنسني ذكرى عابرة أتشبث بها كالغريق ذلك الحلم العتيق الساكن ذاكرة من نار وأسرار مبعثرة.. على ضفاف حلم محتضر وقلب يئن للروح معتذر يكابد موجا من حنين كل ما في يثور والأعماق هجرها السرور ونجمات بهت نورها تصارع الظلام يا ويل الأحلام.. عندما تظلم الأيام يا ويل العيون الذابلة وكيف لها أن تنام أناشد فجرا عنيدا ينهي تلك الغصة يمزق أوراق قصة وأوراقا من خريف Zahraa Yass