تناسى أنك موجود تناسى أنك بهذا الوجود انس مولودا وفردا معدودا تناسى أنك رقم فردي لست زوجا و لا إنسيا لست عربيا أو درزيا لست شيعيا أو سنيا تناسى أنك كنت مالكا وتذكر أنك حتما هالك في غياهب السجون ترمى أو في براكين الحروب تحمى. تناسى صلاتك وسجادتك تناسى سعادتك و وسادتك تناسى قيامك و نومك وأحلامك وتقول للنسيان ينسى أنه منسي ويتذكر دوما أنه فلسطيني و عربي
وتناسى أننا كنا و كنا وكان لنا تاريخ. تناسى أن الأسياد سترحل إلى المريخ. و سنبقى وحدنا منسيين بعالم النسيان لننسى أننا قد عشنا عيشة مثل أي إنسان مصطفى سريتي المغرب
ساكن مهجتي يا ساكن مهجتي انساني فالليل في بعدك أعياني والكل ذلني حتى زماني على الذي أحبني و رماني و بالحضن ناديته وجفاني و الورد جنيته له فنساني و بالشوك كافئني و أذاني إذا كان حبك لي أشقاني فبعدك لهيبه كالنيران بقلم راضية بوناصر
عارف انا لسه بحن انك تيجي وبفضل في الشباك مستنياك.. ببص وكلي عيون ولهفه اني القاك جي كالعاده وقلبي ينبض بزياده دقاته تعزف وجيتاره اجمل نغمات انا لسه بحن رغم الاسي والبعد وشوقي ليك خلاص هيجن ورغم كده لسه بحن لطبول الحرب وعندك في الحب وعذاب القلب وكلامك الكذب عن انك باقي عالعشره ومش بايع رغم انه كذب بس بحن.. واقف في شباكي ساعات ماعرفش عددها استني حضورك مع انه خيال بس لسه بحن بقلمي.. رويدا عبد الحي
قلم ناهد ابراهيم احمد ألقاها إحساسي بيقول ألقاها وأتمتع بالنسمة معاها وأغني ولكل الناس دي الفرحة عندي في لقاها متتغيبيش عن قلبي كتير حسي بيا في التأخير داقمري بيغيب عن عيني ونجومي بتغيب في سماها إحساسي بيقول ألقاها وأتمتع بالنسمة معاها ويدور بعنيا ياعمري بين كل العالم والكون وأتخيل وأتمني تجيني وتحسي بعاشق مفتون مكتوب أتعذب وأدوب ومافيش م المكتوب دا هروب فين ح أهرب من أحلي عيون بتخليني ف حبك أدوب بتعذبنى الدنيا كتير ويضيع بهواكي التفكير وألقاني ببكي وأغني قربك أو بعدك تغيير معرفش الفرحة إلا معاكي وقمري بيكمل ف سماكي ولا عمري باسمع ياحياتي صوت في الدنيا إلاناداكي أنا بيكي بانسي الأحزان ولاأخافش أبدآ يازمان ماتجيني تنسيني همومي لجل أفرح كده م الوجدان الشمس ياعمري بتكويني والبرد مأثر ف جبينيي وأتحمل وكثير أه ياعمري وماخفتش غير إنك تنسيني قلم ناهد ابراهيم احمد
و لكم حاولت مرارا و تكرارا جبر جراح الحب في صدري بضمادة الصبر و التأني مرارا وحبي لها يزيد من اصطباري لكن أوجعني هجرها جهارا فسألتها ما الذي حولنا يجري؟ يا رفيقتي من افتعل الشجارا؟ فأنت ذاكرتي ومستودع سري لم تكتمين عني هكذا أسرارا ؟ قد لا ألومك ولكن ألوم قراري وهبتك قلبي و عروقه أوتار فكسرت العود ومزقت أوتاري تعالت نغمات الحزن اصفرارا ما كان ذاك ذوقي ولا اختياري بل كانت تواشيحك اضطرارا قبِلْتها رُغما عني قَبولا إجباريا واهتز خجل الصمت احمرارا فباح بنداء كله تنديد استنكاري من لا يقوى على العزم إصرارا لا يغوص في قعر الحب جِواري لست الملامة فلا تنكري إنكارا اعترفي بلومتي فتفادي شجاري بات فؤادي سخيا عطاء مدرارا وهبته لك مجانا أنا لا أبيع عقاري قلبي لك وحدك لا أكتريه إيجارا عودي دون ملامة هذا ختم قراري …
عزف الروح وسط عتمة الضياع وبعد أن اغتالتني يد المجهول،سمعت عن تلك العتمة وعديد الحروف وصفتها،ومن أعمق وأجمل الكلمات حدثت عنها.
لكنه ضياع جسم ضعيف وسط لاشيء،لا إدراك التدريجي،فقدان حواسك المادية،وبداية حرب تظن أنك ذلك الفارس الذي سيتسلق ذلك الجبل ومهما أدمتك تلك الصخور التي تارة تلوي ساقك وأخرى تجعلك تركع … وسط كل هذا تبدأ الذاكرة بالتجول بين أرشيف حياتك وتصفح تلك اللحظات التى مرت واعتبرتها بدون قيمة تصبح فجاة ذات قيمة ،بعض الهفوات التى قمت بها تكبر في حكمك وأنت طريح فراش يظل كبركان مشتعل من صهيل جسدك والسيوف التى لا تهدأ وذلك العدو المجهول يستمر بجرك للعتمة…
فجأة تضعف صفوفك وتفقد إدراكك بالعالم الخارجي ولا ترى غير ظلمة شديدة وأنك فقدت حقيقتك ،تلك الحقيقة التي لطالما كانت بداخلك ،هي أنت ولم تدركها،كأنك كنت محتاجا لأن تخوض امتحان قاس لتعلم أن ذلك النور القابع بجوفك هو خلاصك وحقيقتك الوحيدة….. وتبدأ رحلة عودتك لفطرة الإيمان وترتمي في ذلك الضياع بين حقيقتك العظمى لتستمد قوتك من جديد ويعود خيط الأمل يظهر في سماء العتمة ويكبر ،يكبر،وتزداد يقينا بكثير من الأشياء التى لم تؤمن بها يوما عودة الإدراك الباطني الذي يفجر طاقة روحية تعيد صفوف حربك ضد الضياع وسترى في تلك الرحلة ذلك الذي ينتظرك على الدوام ليصطحبك لعالم أزلي … ستخلع ثوب الدنيا، ستعلم أنك مهما حلمت فإنك لن تحقق ربعها لكن سبحان من خلق فينا حب أنفسنا وحب الناس والحياة لنعلم معنى الإيمان ….