همس المشاعر … بقلم: عمر محمد صالح أبو البشر

⚘همس المشاعر ⚘
البحر الوافر

أينعمُ بالحياةِ شحيحُ وجدِ
ومثلي من يقاسيها بهمِّ

أيبخلُ بالحنينِ قليلُ ودٍّ
وقلبي في هواك يثيرُ حلمي

ألا تصغي بأذنكَ حينَ أشدو
كأنك فيها في بُكْم وصمِّ

أقاسي الويلَ في بعدٍ وهجرٍ
ونارُ الحبِّ تكويني بسهمِ

فمَنْ ذا سوف يحببني سواكم
ويفهمُ ما أقولُ وما أسمِّي

فقد عانيتُ من بعدٍ وهجرٍ
ونزفُ العينِ من دمعٍ ودمِّ

أهيمُ بوهجِ أطيافٍ تناءتْ
وأبحثُ عنها في نومي وحلمي

تلاشتْ راحةُ القلب وأضحتْ
وغاصَ الجسمُ في حزنٍ وغمِّ

فما ذنبي سوى حبٍّ كواني
وصار القلبُ ملتاعاّ بهمِّ

وأنك تغفو في لحظاتِ عشقٍ
وروحي تحيا في ألمٍ ووهمِ

فهل يصحو ضميركَ حين يغفو
ونحيي ما خسرناه بحزمِ

بقلم: عمر محمد صالح أبو البشر

ألوان بقلم الكاتبة … صديقة الوفاء ..

ورقة بيضاء
طفل يبحث عن ألوانه المبعثرة
يريد أن يرسم ويلون ثم يخرج الصورة ويحاكيها
فتش كثيرا عن اللون الأزرق
ليرسم بحرا وسماء
وعن اللون الأحمر ليلون ورودا هربت من حديقته الصغيرة
أين اللون الأصفر
فالشمس شحبت وتراخت أشعتها
كيد مشلولة
وأين اللون الأخضر
فأرضه لا تحيا إلا بالعشب والشجر
من سرق ألوانه
وكبل يديه الصغيرتين
لم يعد قادرا على تخيل ملامح لوحته الناقصة
ظلال تعربد برؤيته ورؤاه
أياد من هنا وهناك
تمتد للوحته الناقصة
تلطخ أرضها بالأحمر
ترسم بالسواد خطوطا عشوائية
بل كائنات غريبة
تحرق
تكسر
تقتلع
وتشوه كل المدى
من انتم
ماذا تريدون
سألت مخيلة الطفل
هذه ليست ألواني
ليست لوحتي
وليس حلمي
اخرجوا مني من ذاكرتي من حاضري من غدي
من جدران مدينتي
من كل الألوان
كل الألوان….

صديقة الوفاء ….ألوان

يا زماني … بقلم الأستاذة… ناهد إبراهيم

قلم ناهد ابراهيم احمد
قصيدة خيبت ظني
يا زماني خيبت ظني
من رماني قطعة مني
وكأنني نلت اللهيب
أجرؤ على حب الحبيب
هكذا والناس ترى
ظني في حبك يخيب
عمري لا أعرف مداه
أضحي معدودآ بآه
ليت أني يا حياتي
في حياتي لم أره
يحسد الناس جمالي
من سيدريهم بحالي
صارت الآلام إلفي
في قدومي و رحالي
ما لي لم أجرح بقلب
ما لي أفصحوا ما الذنب
هل جنايتي هواه
صرت أعدو ليبتسم وصار يهديني لظاه
قالوا بالصبر تطيب
ربما يأتي الحبيب
ربما الأيام ترضي
والزمان لا يخيب
هل تراني ياحبيبي مقصرآ
هل جنايتي فى حبك تهجرا
عيني أضناها السهاد
من يعادي والجفا
ليت يشفيني البعاد
عندما ألقي الوفا
يا زماني عني أخبر
أنني حقآ سأصبر
لكن الأمل الحبيب
أنت يوما لاتخيب
يازماني
قلم ناهد ابراهيم احمد

فرحة العيد في سنديانة جدتي … للكاتبة … عايدة الكحلوت ..

فرحة العيد في سنديانة جدتي

مقالات فيها نظر والتأمل فيها بصيرة،هزمنا الأعاصير الخريفية منذ سالف الزمان، و التقويم السلوقي طوت فيه أحفورات الطبقات لينبت الشوق غصنا غصنا من مربع سجايا الأضلاع،لنرسم صورة جميلة لطقوس العيد بملامح الربيع ،تستحق التأمل فيها بتوأم الطريقة ،،،
تجسد فينا الموروثات الثقافية الهوية الوطنية،والمشروع الفلسطيني الحضاري الذي يوصل الماضي بالحاضر التي تعبر عن الوجدان السنور في ذاكرة التاريخ.
العيد له نكهة خاصة تنثر الحب والأماني بلياليه السامرية على الناي الأخضر في محارة كنعان ،عنقاء فلسطين مرجاسه يطيب ليجدد الأمل فينا
كما قالت أم كلثوم
(أنستينا وجددت الأمل فينا)
برغم التغيرات الاستثنائية التي طرأت على واقعنا هناك عادات وتقاليد وطقوس عيدية لم تبددها البيداء.

مع تباشير الصباح،الصادح بالتكبيرات والتهليلات
بالمديح والأذكار،، والخماسات الحمراء،وطيب شذا الغاريات تنقح العناب على شرفات صندوق الحكاوي،،لتسجل الموسوعة الفلسطينية الرقم القياسي العالمي على بوابة جينتس في أصل الحكاية.

من المعتقدات التراثية الغريبة قديما
١-تشاؤم الزواج مابين العيدين،وهذا لا أصل له في الشرع،ومستحب عند بعض العلماء ،لما روي عن زواج عائشة رضي الله عنها في شهر شوال ،اي بين العيدين
وهل هناك امرأة قط أسعد منها على وجه الأرض.

٢- عدم استخدام الملابس و الأواني القديمة للضيافة
حفاظا على الأناقة والجمال،وطرد الأرواح الشريرة من المكان،جاء متطابقا مع فلسفة علم الطاقة الصيني المعروف ب ( الفينج شوي)
ومعناه الحرفي( الريح والماء )التي تدل على التناغم مع المحيط الذي نعيش فيه.
٣- طلاء الجدران وواجهة المنازل بالألوان الهادئة كالأبيض والفيروزي الأخضر الهادي المزرق،و الأزرق السماوي ،لإضفاء جو الأناقة والجمال والبهاء في المكان،ومن خلال الأبحاث والدراسات في علم سيكولوجية الألوان تبين مدى التأثير النفسي القوي على سلوك الأفراد والمشاعر والمزاج،فاللون الأخضر ذو دلالة في تهدئة النفوس ،والشعور بالراحة والآمان والاتزان.
٤-البخور وتعطير الأماكن بزهرة نيسان وتهويتها فترة الإشراق،وسدل الستائر قبل الغروب,من وصايا مملكة شهرزاد ،،التي فكت شفرتها العلوم الروحانية لطرد السقم والشر وجلب الحبيب بعد طول انتظار.

العيد له أهمية روحية ذات عمق ديني يكرس مفهوم العطاء والتراحم مما يقوي أواصر الروابط الإنسانية والاجتماعية،ونشر الإخاء والسلام والتسامح ونبذ العنف والكراهية.
من العادات الشعبية الحاضرة
زيارة الأرحام لتقديم العيدية والهدايا وتوزيع الأضاحي والجيران لتبادل التهاني والتبريكات ،كذلك زيارة المقابر، وذوي أهالي الشهداء والجرحى و الأسرى ،تضامنا مع دوحة الوفاء، لإحياء القضية التي لم تكتمل فصولها ، فسلام منا على أرواحهم الطاهرة.

ومن المظاهر التقليدية المستحدثة إحياء التكبيرات والتهليل المسنونة في الأماكن العامة،وتوزيع الحلوى والأضاحي على العائلات المعوزة ورواد المساجد .

ومن أبرز طقوس العيد التي رسخت في القلوب ،وتعتبر شاهدا على مٱثر التاريخ
لبس الملابس التراثية،كالكوفية ،واللفحات المطرزة يدوي بجميع الألوان، والكثير من كلاسيكيات الاكسسوارات المزخرفة بالتطريز الفلاحي كصواني الضيافة،وشراشف الطاولات والعديد من الأغراض.
فالثوب الفلسطيني عمره ٣٠٠٠ سنة، لكل مدينة حكاية تربطها بغصن الزيتون المطرز على الصدر والجوانب، تجمع بين الحداثة والأصالة تربطنا بثالوث ٱذار أم الأعياد

ومن الموروثات الشعبية الفلكلورية
وضع الأعلام على الطاولات ،و تزيين الشوارع والمحلات بالأعلام والزينة المزركشة وكذلك بالأحياء القديمة.
وأيضا تناول الأغلبية العظمى من أهل القطاع، الفسيخ والرنجة على مائدة الفطور الذي لا يعادله طبق أخر،والتمسك بكعك القدس في باحاته والأقلية على الكبد ولحم الأضحية،وشتان ما بينهما،والفتة واللحمة على الغذاء برقائق التنور من العجائز النجيبات.

وتجهيز الكعك والحلويات بشتى الألوان، المغموسة بالعسل الأبيض وماء الورد.

والحناء في الطب النبوي ،تعد جزءا من هويتنا الثقافية المنقوشة على مر التاريخ ،فهي من الوسائل الطبيعية التجميلية العالمية المسنونة ، تفضلها الفتيات بنقشات كثيرة منها المغربي،والبحريني والسوداني والهندي والتونسية والإماراتي كلا حسب رغبتها، فضلا عن استخدام الصبغات والكيراتين التي تضفي لها الأناقة والجمال في صالونات التجميل التي تعد جزءا لا يتجزأ من فرحة العيد.

حكاوي كثيرة ما بين شغف وبيان تنبت الأقدار كعنقود الياسمين من ندى الأيام ،،
لتصل بنا المحطة على الوجه الٱخر للقمر
مع حكاوي شهرزاد
والسنديانة الفلسطينية
لها ملامحها الخاصة بالعيد ،من سماتها تكريس التراث وتحقيق الذات ،والنهوض بالمشروع الحضاري.

الكاتبة والأديبة / ا. عايدة محمد الكحلوت
فلسطين

حب واراه الثرى .. للشاعر .. حسام الدين صبري

حُب واراهُ الثَرَى
————————–
بِلَاَ دموعٍ ودعتهُ …وكَأَنَ آلدمعُ تَحَجَرَ وكانت يدى مثلوجةً...كأنَ القلبَ تَخدَرَ وأبحتَ قَتلَ الهوى فى مُهجتى ورأيتَهُ رأيتَهُ يُوارى آلثَرَى ورمَيت كلَ ماحَفظتهُ لهُ.. وبَرِأتُ بَرأته من الليلَ والشعرَ وآبحُره أينَ هو عهدُنا وأينَ زمانُ الهوى وأينَ ما كانَ أينَ ما كانَ بَينَنا ياتُرى تسألوننى عن الذى ماتَ أما رأيتُم فى وضحَ النهار فى وضحَ النهارُ خِنجَره يا أسفى على حبيبٍ بَايعتَهُ ووليتَهُ ووهبتهُ ما يُرى وما لا يُرى أنزلتَهُ فى الروحُ قِديسا وفى قلبى نَبِيا مُرسَلا وبَنيتُ لهُ فى أضلُعى معبدا.وشَيدتُ لهُ فى جَوارحى أديره ونِمتُ فى كَنف قديسا تائباً عن كلَ خَطَاَيا آلوَرَىَ واستفقتُ و سِهَام الغدر ترقُص على جسدى كَشَظَاياٍ تَنخُره سألتُ الله عمرا طويلا لِأحبهُ فَأرَادَ الله أن أحيا وأخسره بلاَ دموعٍ ودعتَهُ...وكَأنَ الَلهِيبَ تَبَخَرَ أقسمتُ أنَ الجُرحَ بيدى ..سأُقهِره لن أنحنى مادُمت حيا فأنَا أعشقُ فى عِزةٍ و أُودِعُ فى تَكَبُرَ سأبقى أنا كالجبلُ شامخا أرأيتُم من قبل أرأيتُم من قبل جَبلا ذاتَ يوماً تَبعثَرَ ولن أبكى الهوى فى ليلةٍ ولن تَنزِف جوارحى لن تَنزِفُ جوارحى ندماً و ألماً و تَحصُرا مَآ ضرنى إذ خانَ عهدى... فَعهدى كانَ مأمنَه سَهم الغدر رَمَاهُ أحيانى ..و لم يعرف لم يعرف أنَه رَماهُ لِيَقتُله زَرعَ الأكاذيبُ فى حياتى.فكيفَ الكاذب يُذكرَ لو رأيتموه يوماً أبلغوه..أنه أصبح لا يُمثِل شيئا لا يُمثل شيئا فى حياتى أبوحُ بهِ أو أُنكره

أصبحَ كرمادٍ حَملتهُ الريح إلى المجهول لِتَنثُره

حَاشَانى أُفتِش فى المجهول و الطريقُ أمامى و الطريق أمامى أعلمه و حَاشَا لله أن أقول أنه لا زال حيا و هو بعينى قد أماته الله و أقبره -----------------

حسام الدين صبرى /
من ديوانى /ليل و قضبان و ذكريات

فوق جبين الليل .. للاستاذة .. رويدا عبد الحي

فوق جبين الليل مسافرة
جوه قلبي شايلة كلمة
من زمان
أتقالت لي في وقت
كان فيه الزمان
يرسم الخطوة في
ليل المحرومين
يحيي روح الميتين
بس فين
النجوم في الضل
خايفه يطفو نورها
والمطر من نني عين
النجمه ينزل
فوق خدود الورد ينزل
رغم ان الشوك ماليه
والحراسةتعمي عين
اللي يعاديه
إلا إنه من فروع الورد
شدوه إنخلع
بين إيديهم كان بيصرخ
ما انسمع
دنيا عتمه جوه جوف المقتولين
زي سيف القتالين
قلبه أسود
قالواإيه
حبوا ياخدوا الوردة
للفرع الجميل
بعد ايه
عمر مرة اللي إنكسر
ما عاد سليم
العيون في الظلم نامت
واللسان أخرس وساكت
اصله شايف
أصله عارف
إن اصل المشكله
في كلمتين
الغريب عمره مايمسح دمعتي
والسكوت مايحل مرة قضيتي
حتي لو قطعوا اللسان
عمري ما اتصورت اني
أعيش جبان
رويدا عبد الحي

انحناءات مزيفة؟ بقلم الشاعر والأديب سعد الله جمعة العراق

أفكار غامضة
شفافية تتأرجح
بين الظلال
الشعر والأوراق
تفقد التكرار
بين المعنى والمجهول
عزاء التجارب الباهتة
تنتظر ضيافة الشمس
حين تغلق مرايا الأحداق
غروب مرصع بالدهشة
كرمال مزخرفة
تلوكها الرياح
على أعتاب انحناءات
مزيفة

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ