
قلم
يمتطي صهوة الحزن
يذرف الحرف الباكي
في خاطرة
ترسم لوحة البوح
من أبجدية تنزف العشق
على جدار الزمن
تتدثر بالحزن العميق
فوق أحلام شاحبة
تتعثر بأشلاء المرايا المهشمة
تتسربل اللعنات
حين تذوي الأنفاس
وتبحث عن محطات
بلا غبار
حُرُوفُكُم فَرَائِدُ

قلم
يمتطي صهوة الحزن
يذرف الحرف الباكي
في خاطرة
ترسم لوحة البوح
من أبجدية تنزف العشق
على جدار الزمن
تتدثر بالحزن العميق
فوق أحلام شاحبة
تتعثر بأشلاء المرايا المهشمة
تتسربل اللعنات
حين تذوي الأنفاس
وتبحث عن محطات
بلا غبار

قلم
يمتطي صهوة الحزن
يذرف الحرف الباكي
في خاطرة
ترسم لوحة البوح
من أبجدية تنزف العشق
على جدار الزمن
تتدثر بالحزن العميق
فوق أحلام شاحبة
تتعثر بأشلاء المرايا المهشمة
تتسربل اللعنات
حين تذوي الأنفاس
وتبحث عن محطات
بلا غبار

لينـــــةُ أميرةُ الشّطآنْ
اليوم عند الصّباحِ شدّتْ لينــــةُ الرّحيلَ إلى شاطىئ الآمان … في رقّةِ النوارسِ و ودَاعةِ الغِـــزْلانْ … و لمّا بلغتْ المكانْ … استقبلها الزّمانْ … بسحْـرٍ طفوليّ فتّانْ … و هناك على الرّمالِ بنَتْ قصرها أميرةً في بلاط السّلطانْ … و لاحقتْ أسرابَ النّوارسِ و قطيعَ الظّبيانْ … طوْرًا بين الأمواجِ و طوْرًا بين الكثبانْ … و عند الغروب خضّبتْ راحتيْها بالطّحالبِ ثم تطهّرتْ بأشعّة الشمسِ و عطْـرِ الرّيْحانْ … و لمّا دعتْها عروسُ البحْــرِ إلى الأفقِ البعيدِ قُرْبَ عَـــرينْ تنّينٍ تلتهبُ من لسانه النّيـرانْ … انتشَتْ و رقصتْ ثم اعتكفتْ بحُضْنِ الأبِ جِبْــرَانْ … يروي لها قصّة ” الأميرة و ملك الجانْ ” … و لمّا يداعبها النّعاسُ يهمسُ لها قائلا : كانْ يا ما كانْ … في سالفِ العصرِ و الأوانْ .

أَيُّهَا الرَّهْطُ ..!
إِنَّنَا حَلبْنَا حَلْبًا لَكُم شَطرُهُ ..
وَقَطَفْنَا قَطفًا لَكُم ثَمَرُهُ .. وَعَزَفنَا عَزفًا لَكُم وَتَرُهُ ..
وَحَملْنَا جُلًّا لَكُمْ عِطرُهُ ..!!
فَإن شَغَلَكُم أَمْرُ الأَدَبِ فَدُونَكُمُ السَّاحَة ..
وَإِن شُغِلتُم عَنْهُ بِالأَسبَابِ فَدُونَكُمُ الرَّاحَة ..!!
لَقَدْ سَنَّ الحَقُّ لِسَانًا فَاضَ مِنَ الأَقلَامِ بَيَانًا ..
استَجَادَ حُلَّةَ الضَّادِ ..
وَالتَمَسَ رِيحَةَ الأَجدَادِ فِي كُلِّ صَوْبٍ وَبِلَادٍ ..
وَنَادَىٰ بِحَرفِهَا وَمَنْ خَطَّهُ .. وَنيل الجَواهِرَ مِن شَطِّهِ .. !!
وَلَا تُنْصَفُ الآلَاءُ بِلا شُكْرِ ..
وَلَا تُحمَدُ المَعشُوقَةُ بِلا ذِكْرٍ .. وَلَا تُدْرَكُ المَعَانِي بِلَا فِكْرٍ ..!!
فَإِنْ أَهَمَّكُم أَمْرَهَا ..
فَلَا تُعَطِّلُوا عُمْرَهَا .. وَأَجمِعُوا شَملَهَا ..
فَلَا يُرضِيهَا عَنكُمُ الإِرضَاءُ .. وَلَا يُغنِيهَا مِنكُمُ الإِغْضَاءُ ..!
فَإِليهَا هَلُمُّوا .. وَشَتَاتَها أَدْرِكُوا وَأَلِمُّوا ..!
لَقَدْ طَالَتْ بِهَا الغُصَّةُ ..
وَلَن تَنتَهِي بِأَلفِ قِصَّةٍ .. حَتَّىٰ يَأخُذَ الرَّهْطُ مِنهَا بِحِصَّةٍ .. وَحِصَّةٍ .. وَحِصَّةٍ ..!!
فِيهَا إِرشَادُ البَنِين .. وَنُصْحٌ وتَبْيينٌ .. وَانزِوَاءٌ لِأطرَافِ السِّنِين …!
هَذهِ اللُّغَةُ الَّتِي تَقَدَّسَ سِرُّهَا .. وَتَنوَّعَ دُرُّهَا ..
وَجَلَّ عَنِ النَّظِيرِ حُرُّهَا ..!
إِنَّ الَّذِي مَلأَ اللُّغَاتَ مَحَاسِنًا..
جَعَلَ الجَمَالَ وَسِرَّهُ فِي الضَّادِ ..!!
فَهَلْ مِنْ حُرٍّ آسٍ .. أَو سَمْحٍ مُوَاسٍ ..؟!
فَهذِهِ سِلسِلَةٌ تُعنَىٰ بِصِيَانَةِ الآدَابِ عَنْ أَكدَارِ الشُّعَراءِ والكُتَّابِ ..
وَهَي تَحكِي اللُّغَةَ كَيْفَ كَانَ شَأْوهَا .. ؟! ..
وَكَيفَ وَضَعَ أَهلُهَا مِن قَدرِهَا ..؟!
نَرْوِيهَا عَلى لِسَانِ الحَرفِ الفَصِيح ..! سُقنَاهَا مَلهِمَةً مُفْحِمَةً ..!!
وَدُونَكَ طَرَفُ المُقَدِّمَة … :
السِّلسلةُ صَرخَةٌ مَفجُوعَةٌ فِي مَطَارِحِ الضَّادِ ..!
تَشكُو فَدَاحَةَ الخَطْبِ فِي البِلَادِ .. وَفَسادِ اللُّغَةِ عَلى أَلْسِنَةِ العِبَادِ ..!
وَإِن سَأَلُوكَ عَن فِكرَتِهَا فَقُلْ :
كَانَتْ أُمْنِيَةً شَرِيفَةً .. وَفِكْرَةً طَرِيفةً .. وَنُكْتَةً ظَرِيفةً ..!
جَمَعَتْ فِي الاِفتِرَاضِ بَينَ العَجَمِيِّ وَالعرَبِيّ ..وَالمَشرِقِيِّ وَالمَغرِبِيِّ ..!
جَمَعتهُمَا الحَمِيَّةُ عَلى اللُّغَةِ البَهِيَّةِ .. الْمَوْسُومَةُ بِالتَقصِيرِ.. وَسُوءِ التَّصَرُّفِ وَالتَقدِير ..!
فِي زَمَنٍ قَلَّ فِيهِ العَابِئُ .. وَتَكَاثَرَ فِيهِ العَيْبُ النَّابِي ..!
وَاسْتَنْسَر الضِّعَافُ حَتَّى بَلَغَ الحَنَاجِرَ الزُّعَافُ ..!
وَمَا زِلتُ فِي مَطَارحِ الغُربَةِ ” مِنْ أَمْرِيَكا ” صَارِخاً بِالفِكرَةِ ..
مُستَنهِضًا لِسَانَ العِتْرَةِ ..
أَسُوقُ فِي قَصَصِي عِنِ الحَرفِ الفَصِيحِ المَوْعِظَةِ وَالْعِبرَةِ ..
وَأُكَنِّي فِيهِ عَنِ الزَّلَّةِ والعَثْرَةِ ..
حَتَّىٰ اقْتَبلَتْ مِنِّي ” بيَّة حمادة ” وَالمَشهُورَةُ بـِ ” بيآن ميآن ” .. ” مِنَ الْجَزَائِرِ ” الفكرة .!.
فَاهْتَزَّتْ لِلنَّبْرَةِ .. وَجَاءَتْ لِلنُّصْرَةِ .. وَهَمَّتْ بِالخَيْطِ وَالإِبرَةِ ..تَجمَعُ الخِبْرَةَ بالسَّبرَةِ ..!
فَإِذا بِالسِّلسِلةِ تَرِمُّ النِّيَةَ بالنَّظْرةِ .. والغَرضَ بِالجَبْرةِ ..
وَكَانَ أَوَّلُ الغَيْثِ قَطْرَة..!!
وَجِيءَ بِهَا للتَّنوِيهِ .. وَبَذْلِ المَنْفَعَةِ وَالتَّوجِيهِ ..!
وَهِيَ لِلغَافِلِ وَالسَّاهِي إِشَارةٌ وَتَنبِيه ..
وَلِلشَّامِتِ وَالْعَاذِلِ تَسفِيهٌ وَتَتْفِيه ..! وَهِيَ لِلجَليسِ مُتْعَةٌ وَفَائِدةٌ وَترفِيه ..!
وَفِيهَا الْتِمَاسٌ مِن صُنُوفِ الأَلفَاظِ لِلإستِفَادةِ ..
وَإِحيَاءُ مَاضِيهَا بِالاستِعَادَةِ .. وَتَرويِضٌ لِنَوافِرِهَا بِالتَّحكُّمِ
وَالاستِجَادةِ ..
وَتَحرِيضٌ بِالإِقبَالِ عَلى السِّلسِلَةِ لِلاستِزَادةِ ..
وَأَسْمَيْنَاهَا ..:
( الفَصِيح .. بَيْنَ الأَعرَجِ وَالْكَسِيح ..) ..!
وَحَسْبُنَا مِنْ هَذا كُلِّهِ الإِتْيَانُ بِالفِكرَةِ ..
فَإِن بَلَغْنَا المُرَادَ فَقد حَقَّقنَا الرَّغبَةَ .. وَأَزلْنَا عَنِ الحَرفِ الْفَصِيحِ المَلِيحِ الْعَنَاءَ وَالرَّهْبَةَ ..!!
إِنَّ الزَّمَانَ غَالِبٌ بِصُرُوفِهِ ..
قَاهِرٌ بِأطوَارِ ظُرُوفِهِ ..!
حَكَمَ عَلى العَالَمِ بِالِاتِصَالِ .. وَالسَّيرِ فِي رِكَابِهِ بِلا انفِصَال .. عَلى الخَيرِ وَالشَّرِّ .. وَالْكَرِّ وَالْفَرِّ ..وَعَلى الوَلَاءِ وَالجَفَاءِ ..!!
حَتَّىٰ بَاتَ دَارًا وَاحِدَةً .. إِلَيهَا تَأْوِي الأَجْيَالُ الْوَافِدَةُ ..
فَتَكَاثَرتِ العِلَلُ وَالأَرزَاءُ .. واسْتَعصَت عَنِ الطِّبِّ والشِّفَاءِ ..
وَهُمُومٌ أُخرَى تَجِلُّ عَنِ الذِّكِرِ والْإِحْصَاءِ ..!!
لَولَا أَنَّ بَعضَهَا عَصَرَ الأَروَاحَ عَصْرًا .. وَتَمَاهَىٰ حَتَّىٰ نَالَ مِنَ الهَويَّةِ .. بِاسمِ الثَّقَافةِ والحُرِّيّةِ ..!
وَرَوَّجَ لِلمَتَاعِ الْمَرذُولِ .. وَزَادَ فِي هَزِيمةِ الرّهْطِ المَخْذُولِ ..!
فَجَرَى عَلى اللُّغَةِ المَسْخُ .. وَعَلى النُّطقِ الاِنحِلَالُ وَالفَسْخ ..!
وَأَحكَمُوا لَهَا التَّدبِير .. وَقَدَّرُوا لَهَا التّتْبيرَ والتَّدمِير ..!
وَأَطفَأوا جَمرَتَها بِالتَّخَرُّصَاتِ .. فَشَمِلت البَلوَىٰ كُلَّ التَّخصُّصَاتِ ..!!
وَأَودَعُوا بَقِيَّتَهَا فِي شَبَكَاتِ التَّوَاصُلِ ..!
فَقَطَعُوا الأَرحَامَ وَالحَوَاصِل ..
وَأَفْشَوا العَامِّيَّةَ .. وَخِفَّةَ الأُمِّيّة .. فِي الدَّردَشَةِ الإِلِكتُرونِيَّةِ ..! وَدَأَبُوا عَلى نَحوٍ قَرِيحٍ ..وَإِملَاءٍ جَرِيحٍ .. وَمُصطَلَحٍ مُخْتَصَر .. يَضِيقُ عَنِ المَقَاصِدِ وَالعِبَرِ ..!
وَمَالُوا إِلى الأَيْقُونَاتِ وَالرُّمُوزِ .. وَغَلُّوا لِسَانَ الحَرفِ العَجُوزِ ..! وَنَاوَشُوهُ بِمَعَاوِلِ الهَدْمِ ..
وَسَامُوهُ بِالاِنتِقَاصِ وَالرَّدمِ ..!
وَتَبَدَّعُوا فِي أَصنَافِ اللُّحُونِ .. وَتَغَنُّوا بِهَا فِي الشِّعرِ وَالفُنُونِ !..
حَتَّىٰ جَاءَتِ العَوْلَمَةُ تَشُقُّ رَمسًا .. وَتَحجُبُ شَمسًا ..
وَتُزَحزِحُهَا عَن مَكَانِهَا الطَبِيعِيِّ .. وَتَخُصُّ ضَرَائِرَهَابِالمَكانِ الطَلِيعِيِّ ..!!
فَكَيفَ يُجْتَلَبُ إِنْصَافٌ بِضَيْمٍ ..؟!
وَأنَّىٰ تُشرِقُ شَمْسٌ مَعَ غَيْمٍ ..؟!
وَمَتىٰ أُصْحِبَ وُدٌّ بعَسْفٍ ..؟!
وَأَيُّ حُرٍّ رَضِيَ بِخُطّةِ خَسْفٍ ..؟!
فَدَبَّجنَاهَا مِن مَعَانِي الأَدَبِ أَوجَاعَهَ ..!
وَمِنَ البَدِيعِ أَسجَاعَهُ ..!
وَفِيهَا مِنَ المَاضِي رَجْعُهُ .. وَمِنَ الحَاضِرِ صَدْعُهُ..!
وَهِيَ نَفْرَةٌ تَؤُزُّ اللِّسَانَ أَزًّا .. وَتَهِيبُ بِالأَقلَامِ هَزًّا ..!
تَحُضُّ المُتَخَلِّفينَ عَلى الرَّكْبِ لِلالتِحَاقِ .. وَتَجرِيدِ الأَسنَّةِ عَلى المُبطِلِينَ لِلاختِرَاقِ .. !
دَعَتْنَا إِليهَا الضَّرُورَةُ .. وَمُواسَاةِ اللُّغَةِ المَقهُورَةِ ..!
لُغَةٌ لَمْ يَكُنْ لَهَا عَدِيلٌ .. فَاتُّخِذَ التّبَعُ لَهَا بَدِيلٌ ..!
وَفِيهَا آنسْنَا أَلفَاظًا وَحشَتْ مِنٰ أَهلِهَا الجَفَاءَ .. فَأصَابَهَا الهُجْرَانُ وَالعَفَاءُ ..!!
وَجَعَلنَا لهَا مَحَالَّ مَخصُوصَةً .. وَمَعَانِيَ مَنصُوصَةً..!
نَسقِي فُرُوعَهَا الذَّاوِيَةِ .. ونَغْمُرُ أَرضَهَا الخَاوِيَةِ ..!
فَيَا أَرضُ اْبلَعِي مَاءَكِ .. وَأَخرِجِي نَمَاءَكِ .. !
وَلَكُن مَا أَكثَرَ الوَارِثِ ..! وَمَا أَقَلَّ الحَارِثِ ..!
وَقَد أَفْلحَ الغَائِصِ .. وَمَن جَمَعَ الخَصَائِص .. وَغَالَبَ النَّقَائِص ..!!
وَمَا لِأَحَدٍ مِن عُذْرٍ بَعدَ أَن جَاءَتِ النُّذُرُ ..
وَلَا يَنفَعُ حَذَرٌ مِن قَدَرٍ … هَذَا نَزرٌ مِن وِزْرٍ .!.!
سَمَحَ لَنَا أَن نَّفْتَحَ بَابَ الحَدِيثِ فِي طَرَفِ القَضِيَّةِ ..
وَنُشَخِّصَ الدَّوَاءَ لِهَذِه البَلِيَّةِ ..!
وَنَلتَمِسُ أَسبَابَ الخُرُوجِ مِنَ الرّزِيَّةِ ..!!
سُقْنَاهَا فِي خُطَّةٍ مَرسُومَةٍ ..
وَنُصُوصٍ مَقسُومَةٍ .. !!
سَلْسَالُهَا رَقرَاق .. وَمِدَادُهَا دَفَّاق ..!
لَا نَستَدعِي الإِعجَابَ ..
بَلِ النَّصِيرَ وَالِاستِصْحَابَ .. !!
وَمَرَامُنَا التَّحفِيز .. لَا الدِّيبَاجَة وَالتَّطرِيز ..!
نَنحَتُ صَخرَتَها بِالأَظَافِرِ ..
وَنَمسَحُ عَلى الشَّوَارِدِ وَالنَّوَافِرِ ..!!
حَتَّىٰ نُوَفِّيَ جَمَالَهَا بِالأَوصَافِ .. وَنُكَافئَ لِينَهَا وَدَلالَهَا بِالإِنصَافِ ..!
فَإِنْ أَصَبنَا فَتِلكَ مِنَّة .. وَإِنْ أَخْفَقْنَا فَتِلكَ جُنَّة …!!
( يَتْبَع .. )
………………………..

أكره حنيني إليك
وأكره الأشواق
أكره ضعفي وذلاتي لك
وأكره الانحناء
أكره مايُذكرني بك
وأكره ان انساك
أكره كلمة حب قلتها لك
وأكره كلمةُ رِثاء
كنت لي هواءً أتنفسه
كنت لي حياة
ماتركت لي ذكرى جميلة
بل تركت لي العناء
انا الشيء وضده أنا أسير الشقاء
أُحِبُكَ وأكره ضعفي وأكره يوم اللقاء

حدث في مثل هذا اليوم
الرابع من اغسطس،
السعديون يقضون علي التواجد البرتغالي في المغرب بعد انتصارهم في معركة وادي المخازن عام 1578
1909 : بداية الإضرب السويدي العام .
1914 : تعلن المملكة المتحدة الحرب علي المانيا .
1933 : صدور أول عدد لجريدة الشعب المغربية .
1984 : فولتا العليا تتخذ من بوركينا فاسوا اسما للجمهورية .
1988 : علماء الولايات المتحدة يكتشفون 17نوعا جديدا من فيروس نقص المناعة المسمي بالإيدز .
1990 : العراق يعلن عن تأسيس،جمهورية الكويت تحت قيادة الحكومة الكويتية المؤقتة .
برئاسة علاء حسين بعد الغزو في 2 اغسطس .

أحبك.. نعم أحبك جدا وأكثر أحببت فيك قلبي الطيب الذي سقط بداخلك وجاور قلبك وامتزج نبضه بنبضك وعشت أحلم بسعادة الكون تغمرني وأنا معك.. نعم حبك ملأ قلبي وملأ كياني.. حبا لا يعرفه بشر ولم يشعر به أحد من قبل. أحبك حبا مختلفا عن حب الآخرين يعلو درجات العشق والوله والهيام. حبا جعلني أصعد إلىٰ السماء وأجلس على حافة القمر. أحبك حبا ميزني عن كل البشر. أحبك حبا عبرت به القارات السبع ونزلت إلى عمق المحيطات ولم أغرق بل كان حبك سفينتي وتعلقي بك شراعي.. لكنك خذلتني وتركتني بدون سبب مقنع.. فجعلتني أسقط من فوق جدار القمر إلىٰ أعمق نقطة في أكبر محيط فأصابني الفشل
وبت أكرهك.. ياليتني أستطيع أن أكرهك.. فقلبي لا يطاوعني أبدا
أصبحت أكره نفسي التي أحبتك كل هذا الحب ولم تجد إلا الألم والمعاناة.. أكره ضعفك لأنك تخليت عني بلا سبب. أكره قسوتك التي ما تخيلت أن أشعر بها يوما.. أكره اشتياقي لكل مكان سرنا فيه وتحدثنا معا.. أكره أحلامي التي ماتت ولم تتحقق
لا أستطيع أن أكرهك كإنسان ولكني أكره تصرفاتك الغبية
وأفعالك التي بدت عكس كلامك تماما.. لا سامحك الله فقد جعلتني أضحك وقت البكاء وأبكي في عمق الفرح..
ها أنا ذا أتأرجح في حياتي ولا أستطيع الاستقرار
لا أدري أحبك. أم أكرهك؟!!

عجيب !!!!!
بقلم الشاعر/ خالد إسماعيل عطاالله ***
عجيب ما أرى منهم
شباب أمرهم عجب !!
هواهم غرهم سمعوا
أغاني كلها صخب
فلا ندري معانيها
ولا ينتابها رحب
ولا لحن يزينها
ولا صوت ولا طرب
عجيب قلدوا بشرا
فلا علم ولا أدب !!
فجعلوا منهم قمرا
بلا داع هم السبب
أراهم قلدوا وهما
وفي أفعالهم شغب
أحبوا كل أزياء
هي في شكلها عطب
عجيب أنهم دأبوا
على الآباء مكتسب
فلا يسعون في عمل
ولا يعلوهم. نصب
مظاهرهم ملابسهم
أهم في سمتهم عرب ؟!
خالد إسماعيل عطاالله

رسالة إلى كل من يقول
( أريد تأمين مستقبل أولادي )
دخل “مقاتل بن سليمان” رحمه الله ، على “المنصور” رحمه الله ، يوم بُويعَ بالخلافة،
فقال له “المنصور” عِظني يا “مقاتل” !
فقال : أعظُك بما رأيت أم بما سمعت؟
قال : بل بما رأيت.
قال : يا أمير المؤمنين !
إن عمر بن عبد العزيز أنجب أحد عشر ولدا ً وترك ثمانية عشر دينارا ً ، كُفّنَ بخمسة دنانير ، واشتُريَ له قبر بأربعة دنانير وَوزّع الباقي على أبنائه.
وهشام بن عبد الملك أنجب أحد عشر ولدا ً ، وكان نصيب كلّ ولد ٍ من التركة الف الف دينار.(اي مليون)
والله… يا أمير المؤمنين :
لقد رأيت في يوم ٍ واحد ٍ أحد أبناء عمر بن عبد العزيز يتصدق بمائة فرس للجهاد في سبيل الله ،
وأحد أبناء هشام يتسول في الأسواق.
وقد سأل الناس عمر بن عبدالعزيز وهو على فراش الموت :
ماذا تركت لأبنائك يا عمر ؟
قال : تركت لهم تقوى الله ، فإن كانوا صالحين فالله تعالى يتولى الصالحين ، وإن كانوا غير ذلك فلن أترك لهم ما يعينهم على معصية الله تعالى .
فتأمل…
كثير من الناس يسعى ويكد ويتعب ليؤمن مستقبل أولاده ظنا منه أن وجود المال في أيديهم بعد موته آمان لهم، وغفل عن الآمان العظيم الذي ذكره الله في كتابه:
(وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا خَافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ وَلْيَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا).
جديرة بالتأمل والقراءة . .
ذُكِرَ أن ابنة عمر بن عبد العزيز دخلت عليه تبكي،
وكانت طفلة صغيرة آنذاك،
وكان يوم عيد للمسلمين..
فسألها: ماذا يبكيك؟
قالت: كل الأطفال يرتدون ثياباً جديدة؟
وأنا ابنة أمير المؤمنين أرتدي ثوباً قديماً !!
فتأثر عمر لبكائها وذهب إلى خازن بيت المال.
وقال له: أتأذن لي أن أصرف راتبي
عن الشهرالقادم ؟
فقال له الخازن: ولم يا أمير المؤمنين؟
فحكى له عمر..!
فقال الخازنː لا مانع، وَ لكن بشرط ؟
فقال عمر: وما هو هذا الشرط؟!
فقال الخازن:أن تضمن لي أن تبقى حياً
حتى الشهر القادم لتعمل بالأجر الذي
تريد صرفه مسبقا.
فتركه عمر وعاد،
فسأله أبناؤه:ماذا فعلت يا أبانا؟
قال:أتصبرون و ندخل جميعًا الجنة،
أم لا تصبرون ويدخل أباكم النار؟
قالوا: نصبر يا أبانا!
{ يا ليتنا نمتلك الثلاثة:
الخازن … و عمر … وأبناء عمر}
يارب الحقنا بالصالحين. امين
وعد الله سبحانه وتعالى
أربعة وعود في مقابل أربعة أعمال
مشروطة هي:
1 الشكر لئن شكرتم لأزيدنكم ]
2 الذكر : [ فاذكروني أذكركم ]
3 الدعاء : [ ادعوني أستجب لكم ]
4 الاستغفارj وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون ]
تأملها جيدا،…
أيها الغالي وتيقن أنها ستتحقق إذا فعلت الشرط ،، فلا تحرم نفسك الخير .
[ ومن أصدق من الله قيلا ]
طبتم وطابت أوقاتكم بذكر الله،،.

مفارقة
حطت ركابها وعن الأعين انزوت
حمامة تشكي اللظى وثقل الجراح
نظرت إلى السماء مغيثة وتوسلت
وصدى صوتها يوحي بالنواح
على أطراف اصابعي تسللتُ
خفية كي لا أقطعها عن البواح
بطرف عينها نظرت وسكتت
وهمت بإطلاق جناحيها للرياح
ويحك يا حمامة أما كفاكِ
ما نبشتِ في قلبي من الجراح
أهجرك عنوة ام فر هارباً
مع موسم الهجرة قرر الانزياح
إنا لا نخون ولا نهجر
فحبنا مقدس لا يستباح
نوحي على وليفي فبعده
ما استكان قلبي و لا استراح
علام تبكين انتِ
وقد بلل الدمع خديكِ والوشاح
جففت دمعي خجلة
و أدرت ظهري مستقبلة الصباح
إلهام سعيد/اليمن