خاطرة رباعية28…..من خواطري… حسن عبد الخالق حسن العدل…. جريدة الحرف الراقي ..


مَنْ بلا تاريخ
نار تفتقر للحطب
أو حجر يلمَع
ليس كالذهب
الماضي تراث
وإن اكتظ بالتعب
والحاضر يتبع
إن تحياه بالأدب
حسن العدل

بريق عينيكِ … للشاعر : عثمان خفاجي – سوريا … جريدة الحرف الراقي

……..(بريق عينيك)………….
………………………………… أحبك غاضبة عنيدة
أحب بريق عينيك
الساحرتين
أحبك إعصارا عاصفا
يمزق كياني
يدمر أركاني
يسحق ماضِيَّ وآني
يحملني إلى
عوالم وممالك
خلت من كل العيون
إلا من عينيك
من كل الورود والأزاهير
إلا من جوري
خضب خديك
من كل ألوان الطيف
إلا من سواد ليل
كحل عينيك
و حمرة ورد غفت
بدلال على شفتيك
من كل شراب وفاكهة
إلا من نبيذ الرمان الشهي
يقطر خمرا معتقا
من مفرق نهديك..
تعالي حبيبتي فروحي
تشتاقك
وقلبي ينبض باسمك
تعالي ولو حلما
تعالي
تعالي ولو طيفا
تعالي
فأنا أتوق شوقا
لعينيك
لضمك إلى صدري
لهمسك.. لدفئك..
لقبلة حرّى من شفتيك
تروي ظمأ مابرح
شفاهي
وتزيح هما ضاقت
به روحي
تعالي نتقاسم
قسمة عدل
قسمة حب وعشق
وردة لي
وبستان ورود لك
عيناك لي
وكلي لك
قبلة على جبينك
وأخرى على الخدين
أطبعها..
وثالثة على الشفتين
أرسمها..
وغفوة بين النهدين
توقف حركة الزمان
تميتني وتحييني
ألف مرة ومرة
وتقيم على روحي
صلاة حب وعشق
في رحاب
مزارع الرمان
تسكرني حد الثمالة
تتركني هائما
على شاطئ الأحلام
تتملكني الحيرة
ويجتاحني ذهول العالم
على امتداد الأرض
فأراني مثقل
الخطوات
يسأل بعضي عن
بعضي..
رفقا بي يا منية
النفس والروح
أعيدي إلي
ذاكرتي
أعيدي إلي
الاسم والعنوان
فأنا في حضرة
عينيك سيدتي
أضعت الزمان
والمكان
وهمت تائها
بين اللآلئ
والجمان
في محراب الأنوثة
ساحرتي
خذلتني جميع
حروف الهجاء
وتلاشت من أمامي
كل الألوان
رفقا بي يا ملاكي
فقد تاه مني
الاسم والعنوان
و جميع الأمكنة
والأزمان
ووالله لو سُئلتُ
عن اسمي..
لعزَّ علي
أن أقول عثمان..!!

بقلمي (عثمان خفاجي) سورية

أحتاج إليك .. بقلم .. إيمان ناصر … جريدة الحرف الراقي

// **أحتاج إليك ** //
أحتاج إليك يا من أحببتك بقلبي وجعلتك أمير نبضاته فغيابك مذاق الهيل بالقهوة العربية المرة فأنا أحتاج إليك فبعادك يزيد ألامي فما رهبتك لوعة الاشتياق إليك وغياب أنفاسك كحرارة شعلة الغضي في قلبي المشتاق فانا كالطفلة الضائعة بدونك فالترحم قلبي فهو يزداد شوقا وحيرة وأنينه الحزين كسمفونية تعزف الحياة أنين الحزين وأدعو ربي ان يحفظك لي أينما كنت فأنت سر أوراقي المبعثرة وعمرى لا يكتمل إلا بوجودك وعطري لا يستنشق إلا أنفاسك

بقلمي //
إيمان ناصر

عيون بلا بدر … للأستاذ … إبراهيم محمد …جريدة الحرف الراقي ..

بلحظـٍ تحاورني وتلقي سهامها
وقلبي بلا رفقٍ يرضى بهجرها
وتبقي العيون الساهراتِ بلا بدرٍ ٍ
كأن الكرى أمرٌ يطاع بحبّها
كأن الدجى كحلٌ يؤرق البصائرٓ
ودمعي قرابين الفؤاد وشوقها
وأتلو ترانيم الهوى في تناغمٍ
رجاء الغريق الناشد لمد ودّها
رمت لي وصالًا زائفًا تكبّرًا
كأنّي فقيرٌ طالبٌ من سخاءها
فما شاقني من لحظها غير غدّرها
بقايا نصالٍ من لهيب شفيرها
وكرًا تجافي أضلعي.. تنزف الدما
تناجي دموعي.. شقوتي سرّ فرحها
أيا بنت قلبي هل غواكِ مدامعي
آيا ندّ روحي.. قد شقاني حنينها
أيا ساكن القلب الحزين وغادري
أيا لوعتى هل إستعرت نجومها
وتلك قصيدي لا تروم لمهجتي
وتلك شكاياتي.. وحرّ لهيبها
وليلي يهاجي أدمعي وخواطري
فما من سهادٍ للعيون يريحها
رجائي عليلٌ إن صبوت تلومني
فيا قاتلي إرحم عيوني وسهدها

ابراهيم محمد

امرأة من رحم المعاناة … الجزء الثاني … للكاتب … الأمير محمود … جريدة الحرف الراقي

امرأة
من رحم المعاناة
( الجزء الثاني )
……….
ذهبت أمينة مع أبيها إلى الفيوم
حيث عمله هناك وسكنت معه بغرفة أستأجرها لهم
أمينة تساعد أباها فى إعداد الطعام وغسل ملابسه وعجن الدقيق لخبزه وكان أبوها يتركها وحدها ويغلق عليها الغرفة طوال النهار يعود من عمله أخره
وعمرها لم يتجاوز الثلاث عشرة سنة
لكنها طلبت ألا يغلق عليها الغرفة وألا يخاف عليها
أمينة تعرفت بفتاة كانت جارة لها كانتا تذهبان بإناء ( يسمى) زلعة لملئه بالماء
ووعاء للقمح تسمى ( قفة) لطحنه دقيقا
كان فتى أسمه عباس كان قريبا
لصاحبة أمينة كان يصاحبهما فى الرواح والمجئ كان يأخذ ما تحمله قريبته ويجعله أمامه
على ظهر الحمار ويطلب من
قريبته أن تحمل ما تحمله أمينة
عباس كان يحب أمينة يريد أن يريحها دون أن يفصح لها عن مكنوناته
لكنهاأحست بذلك الحب
بل أيضا أحبته بصدق
وكانت تبادله نفس الشعور
دون أن تفصح له أنه سكن الفؤاد والوجدان
كانوا يتلقون ثلاثتهم عنده
شغف رؤيتها وهى تحس بدفء
مشاعره استمر هذا الحال لأيام
بل لشهور لكن حدث شيء لم يكن
متوقعا ، صاحب البيت الذى تسكن
أمينة و أبوها بدأ يطمع بها على أنها وحدها بالبيت
ويلمح لها فاشتكت أمينة من
صاحب البيت ، حينها انتبه
أبوها أن أمينة قد كبرت
فقرر العودة إلى القاهرة وإلى
بلدته
طيلة تلك السنين كانت القاهرة محطة الوصول والانطلاق فالذهاب إلى الإسماعيلية والعودة إلى الفيوم عن طريق
القاهرة لكنه لم يعرج مرة
واحدة على بلدته التى هي بجنوب القاهرة
بعد أن عاد إلى بلدته قام بزيارة
صديقه و اسمه إمام ، وهو زوج خالة أمينة عندما رأتها لم
تستطع أن تتمالك نفسها من فرط الحنين إنها أمينة ابنة أختها بعد احتضانها وضمها
أشارت لها إلى سلم من الخشب
مستند على الحائط أن تتسلق
هذا السلم وتذهب سطح
منزل ملاصق لهم تنزل عند الجيران ومن هناك تذهب
مسرعة لبيت أمها عندما رأتها
أمها ضمتها بلهفة الاشتياق وحرمانها منها سنين طويلة
وقامت باخفائها خشية
أبيها أن يأخدها مرة أخرى
ولا تستطيع أن تمنعه بعدما تزوجت هي من رجل آخر
و أما أبوها مازال يتسامر مع صديقه إمام عن رحلته وما حدث فيها طيلة سنين الغربة
كلما سئل عن أمينة تقول له
خالتها أنها تلعب مع البنات
وتكرر السؤال مرات وعندما
قرر العودة إلى منزله طلب إحضار أمينة لكنه فوجئ أنها
لم تكن موجودة فثار عليهم
وذهب إلى بيت أمها وسألها
عن أمينة أنكرت معرفتها بمكان ابنتها ، هدد وتوعد أن يحضروا أمينة و إلا ستكون هناك
عواقب وخيمة
ماذا تفعل أمها فأشارت عليها
بعض النسوة أن تقوم بتزويجها
بأى وسيلة واين يجدوا زوجا
لها فتقدم لخطبتها شاب اسمه عبد الهادى وكان قريبا لهم
وتم الزواج بسرية تامة وعلى وجه السرعة حتى لا يأخذها
أبوها والطفلة أصبحت امراة
لقد تزوجت أمينة ابنة الثالثة عشرة ربيعا وأصبحت فى عصمة رجل
لا يستطيع أبوها أن يأخذها
لكن كانت تعيسة الحظ بذلك الزواج
الزوج شاب مدلل وعنيف كان يقوم بإهانتها وضربها وهي عارية كان يجردها من ثيابها
ويقوم بضربها وتعذيبها
وكانت تترك بيت الزوجية
وتعود إلى أمها ولكن سرعان
ماتعود لزوجها بعدما يتعهد
بعدم إهانتها وضربها
لكن لا يوفى بما تعهد به
ويعود إلى ماكان عليه سابقا
وتعود إلى أمها مرة أخرى بل مرات كثيرة وأنجبت تلك الفترة
طفلتين هما رسمية وفاطمة
بعدها أصبح استحالة استمرار
الحياة الزوجية مع هذا الزوج الذى يسئ معاملتها بشيء
ممنهج رفعت دعوة قضائية
لتطليقها بعدما رفض أن يطلقها
بالتراضي ما بينهما وأمها تمتلك
المال فقامت برشوة مندوب المحكمة لعدم إعلان الزوج بموعد عقد جلسات المحكمة حتى تم تطليقها منه و هو لا يعلم بما
يجرى
بالمصادفة قابل أمينة هى و أمها
فى الطريق فاستوقفها وسألها من تضمه إلى صدرها قالت
له إنها ابنتى قال لها متعجبا إن ابتتيك مع جدتهم أي أمه
وهي قد تركت ابنتيها له
قالت له من زوجي حنفي
قال كيف يكون لك زوجا غيرى
و أنت مازلت زوجتي
ردت أمها عليه لقد تم تطليقها بحكم قضائي فغضب غضبا
شديدا وأراد أن يفتعل بعض المشاكل
قالت له أمها انصرف ولا تعترض
طريقنا لو علم زوجها بما فعلت
سيقوم بتأديبك على فعلتك
و من الممكن أن تسجن على اعتراضك
طريقنا فانصرف صاغرا وهو
في حالة من الذهول
لتطوي أمينة صفحة من المعاناة
لتبدأ صفحة من المعاناة أكبر من سابقتها
….
بقلم. الشاعر والأديب
الأمير _محمود
البلد. مصر

الشاعر حسن الخويلدي … بضم القاف ( اتفقوا ) … جريدة الحرف الراقي

بضم القاف
🌸 (اتفقوا)🌸
على جناح الهوى قد صابني الأرق
ويرسل الشوق أشرعة لمن صدقوا
الحب يبعث في العشاق مغدقة
ليرجع الوصل إن أعيتهم الطرق
كل المحبين يجري في شمائلهم
نهر من العشق في الأحداق يأتلق
ولا يفوز بقلب من به همل
وإن تصرم طعم الحب ينغلق
حبي غزير ولكني على وجل
أخاف أن يزهد العشاق من عشقوا
ولو مشيت بأرض الحب في دعة
هل الغرام سيحمي من به علقوا ؟
حبيبة القلب لا ترتاح قافيتي
إلا بسهم إلى الأعماق ينطلقوا
ولا أبوح بخاطرتي إذا انتسجت
إلا لكي أنشد العشاق يتفقوا

بحبك … بقلم .. الشاعر .. أيمن نور …. جريدة الحرف الراقي

بحبك
….. . ..
يا حبيبتي رحت أوصف
فيكي واكتب شعر تاني
فجأه راح إلهامي مني
وجات حروفي معذباني
قلت احلم أو أغني
أو أغير من مكاني
جاني ليلك بابتسامة
يعزف للحب ف وداني
جاتني صورتك حاضنة همسك
بعد لحظة أو ثواني
قلتي اكتب يا حبيبي
يا اللي فيك الشوق نداني
اكتب فيا وقول حبيبتي
واني سلطانة زماني
إكتب من كل قلبك
قول كلام له معاني
مافي شيء يبعدني عنك
يا اللي ساكن في كياني
فجأه شقشق نور نهارك
والقصيدة معذباني

بقلمي/ أيمن نوح

مرآة … ( قصة قصيرة ) .. للكاتبة : إلهام سعيد … جريدة الحرف الراقي

مرآة(قصة قصيرة)
لم تخذلني قط في كل مرة الجأ إليها،هي قطعة مني انظر إليها أحدثها بكل شفافية لم تجرحني يوماً على العكس من ذلك فصمتها الوارف يساعدني دوماً في اختيار الطريق فهي الأقرب لي في كل ليلة اعود إليها بشغف و أحكي لها عن يومي هذا اليوم الساقط من عمري وبعدها أرتاح و أنام بسلام، فهي ملاذي الآمن تقرؤني بكل تأني دون أخطاء أو سوء ظن.
عرفته منذ أكثر من عام وتوطدت علاقتي به فقد كان مجروحاً من كل من حوله كنت اليد التي امتدت لترتق وتضمد جرح السنين جذبتني صراحته لم يكن يخجل من فقره وظروفه تقربنا من بعضنا فقد كنت أمر ايضاً بمعاناة وجرح لم يندمل بعد فكلانا مرٌ بظروف قربتنا من بعض.
فزع الطبيب من القراءة قائلاً عندك ضغط عالي جداً 210/110 .
أجبت ولكن يا دكتور لا أحس بشيء…
قاطعني هذا هو القاتل الصامت في لحظة ما يؤذي بحياتك وعليك ان تنتظمي في الأدوية أن تقللي من الملح والدهون وتكثري من شرب السوائل والرياضة وتبتعدي عن التوتر وتلتزمي بقياس الضغط يومياً حتى نتأكد من انضباطه.
جلت في الأسواق أبحث عن جهاز ضغط يتوافق وميزانيتي إلا أنني لم أجد،فأجلت الشراء قليلاً
أخبرته بأن ضغطي وصل 210/110
رد تلك كارثة يا حبيبتي عليك الالتزام بما قاله الطبيب
عدت أدراجي للبيت إلى وحدتي ومرآتي عاتبتها على صمتها فقد كنت بحاجة ماسة لمن يرشدني، سئمت من صمتك المطبق أردتك عيناً تدليني على الطريق السوي رغم أنهم يقولون عني حكيمة لولا طغيان قلبي وعاطفتي على عقلي، لست كالملكة الشريرة لن أكسرك كما فعلت هي لا تخافي، فعندما سألتك عن تغيره وعدم اهتمامه بي كالسابق واختلاقه المشاكل لأتفه الأسباب بقيتِ صامتة كعادتك، ومع هذا عذرته عزيت هذا إلى تعبه والمسؤولية التي على عاتقه.
تجولت في النت قليلاً قبل أن انام، رن جرس الهاتف
انهرت عند سماعي الخبر كانت آخر كلمة قالها لي كلمة أحبك
جاء الخبر كالصاعقة والقشة التي قصمت ظهر البعير
لا أدري كم بقيت مغمي عليها، سمعت صوت أختي وهي تمسح على رأسي
قائلة: الحمد لله على سلامتك
لم يمت ولكنه تزوج، أردت تخفيف هول الصدمة عليك فكان العكس
أجبتها لطالما أرعبني القاتل الصامت ولكنه كان الأرحم.
إلهام سعيد/ اليمن

صديقة الوفاء …مرآة وضجر. .. جريدة الحرف الراقي ..

كانت تحدق في مرآتها
تتلمس طريقا نحو الربيع
شردت هنا و هناك
وتاهت في تجاعيد الذاكرة
طفلة قلعت الريح ضفائرها فعلقت
بين أشواك الزمن
فلا حاضر للورد
ولا أمنية للفراشات
فجأة …
تكحلت مرآتها بالضجر
تمايلت يمينا ويسارا
ثم وقعت على تفاصيل حكايتها
وأربكت صيرورة البقاء
لا ملامح بعد الآن
ولا عيون تذرف دموع الطفولة
فكل الأزمنة انتظار أحمق
لشبه ….حلم

(( أسرجت ذوائبها . . شعرا )) …. الشاعر طارق فايز العجاوي … جريدة الحرف الراقي

ما بحت يوما في هواي قصيدة

ابياتها تسمو بعزف قياثري

وتبوح قرضك في الخرائد هادلا

والقرض في غيري ألد ضرائري

فتشت بين حروف قرضك جلها

فعييت ألمس ما يهدئ خاطري

لم تنتبه أبدا لعطر محبتي

فابوحها وحدي بدون مسامر

أخفيت دمعي من جفاك فلم اجد

غير التناسي مدميا لمحاجري

حاولت تقليل المسافة بيننا

فرفضتها وأبيت كل بوادري

هذا التجاهل منك سبب غصة

غاصت بصدري مثل ضربة خنجر

ما كنت أفهم من طباعك خصلة

تحيا بقلب بالمحبة غادر .

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ