فريق الرّجاء يلتحق بصفوة عمالقة العرب . بقلم الناصر السعيدي من تونس . جريدة الحرف الراقي ….

الرجاء المغربي ، الرجاء البيضاوي ، رجاء دار البيضاء ، تتعدد الألقاب و يبقى الاسم واحدا ثابتا صامدا بفضل جمهور من معدن الياقوت ، و لقاء ألقاب بألوان الأزهار، هي حصادٌ لمسيرة بطل له مع التتويجات علاقة حب و ود ، بطولات الدوري و كؤوس العرش المغربي ، و ألقاب إفريقيّة تنوّعتْ و رصّفتْ خزينة الفريق المغربي إلى جانب ألقاب عربية من عيار ثقيل آخرها درع بطولة العرب و هو كأس محمّد السّادس للأندية الأبطال رفعها الرجاء البيضاوي كأروع ما يكون أمام منافس عنيد ألا وهو إتّحاد جدّة السعودي ليقدّم أبناء المدرب لسعد جردة الشابي إلى جمهور و عشّاق كرة القدم في هذه المواجهة المثيرة درسا كامل الأوصاف فنيا و تكتيكيا و ذهنيا و بدنيا . و كان التتويج على قدر رِفْعَةِ إمكانات و قدرات اللاعبين الذين أكدوا على مرّ المواسم الأخير أن الفريق قام بقفزة نوعية صعدتْ به إلى صفوة عمالقة كرة القدم العربية و الإفريقيّة و لم لا العالمية بعد أن ضمن رتبة محترمة بين زمرة الفرق العالميّة التي أشّرتْ لها الفيفا ، و بالتتويج العربي الأخير رسّم الرجاء المغربي اسمه في قائمة أكبر و أعتى النوادي العربية بعد أن تضخّم الرصيد المالي للقب العربي في نسخته الأخيرة ، و صار النّادي المغربي في مقدمة قائمة الفرق العربية الشهيرة محليا و قاريا و عربيا على غرار الوداد و الجيش الملكي و الفتح الرباطي ( المغرب ) ، و الأهلي و الزمالك ( مصر) ، و الترجي و النجم و الإفريقي و الصفاقسي (تونس) ، و مولدية الجزائر و شبيبة القبائل و بلوزداد ( الجزائر) ، و الاتحاد و الأهلي (ليبيا ) ، و الجيش و الزوراء ( العراق) ، و القادسية و العربي (الكويت) ، و الاتحاد و الأهلي و الهلال و النصر (السعودية ) ، و النصر و العين و الأهلي و الوصل و الشارقة (الإمارات) ، و الريان و العربي و السد و السّيلية و الخور و الدحيل ( قطر) و المريخ ( السودان) و غيرها من فرق دوريات لبنان و سوريا و الأردن و اليمن و عمان و البحرين و موريتانيا لندرك بالأرقام و المناسبات أن فريق الرجاء البيضاوي سليل أسود الأطلسي قد سطع نجمه عاليا و كتب اسمه من المحيط إلى الخليج كفريق يعشق الألقاب و يهوى التحديات ، و اللقب العربي الأخير هو من هنا خاتمة رائعة للموسم الكروي المنقضي ، و من هناك بداية لمسيرة جديدة لا تعترف إلاّ بالامتياز و التألق و الإبداع في شتى المسابقات مهما كان حجم المنافس حيث الحلم يرتسم صورا للاعبي الرجاء و هم يصعدون على منصّة التّتويجات في هيبة و وقار الأبطال … برافو لفريق الرجاء البيضاوي ، هيئة تسييريّة و إطارا فنيّا و طبيّا و لاعبين و جمهورا وفيّا ، و الشيء من مأتاه لا يستغرب .

خاطرة شعريّة بعنوان( وَ عَادتْ ليلى )بقلم الناصر السعيدي من تونس …… جريدة الحرف الراقي …

اليومَ ، عادتْ لَيْلَى من رحلتهَا … بقلبيْنِ ، قلبٌ لقيسٍ و قلبٌ لهَا … عادتْ ليلى من نيابوُليسْ ، بكحل عروس البحر في أهدابهَا … بسحر المتوسّط في سرّهَا … بِدوْرَقيْ رحيق و نور على صدرهَا … عادتْ ليلى ، بصفاء الرّمل في معصمهَا … بشدْى الموج في همسهَا … بعَبَقِ الطّحالب في عطرهَا … بحمرة شفق الغروب ، بزخرفة الأصداف ، بأشرعة مراكب الصيّادين ، هكذا عادتْ من غزوتهَا … كما عهدناها … طفلة ساحرة ما أوْدعَهَا … عادتْ ليلى ، فأسرعنا إلى بلاطها … نطرق في حياء بابها … و مُذْ همَمْنا نلثم خدّها … تورّد الوجهُ فرْط الحياء ، فقلنا : سبحان اللّـه بنوره كم جلاّهَا … عادتْ ليلى بكعب عالٍ ، تداعبُ الأرض بساقيْها … آهٍ ، لوْ كان قيسٌ هُنَا ، لقالَ : تمنّيْتُ أنّي الثّرى أُقبّلُ نعليْها … و لمّا كرهْنا السّجودَ إلى القدميْن ، ظللنا نداعبُ أوْتارَ شفتيْها … و عرّجنا على حبّتيْ فُسْتقٍ تتعانقان في نهديْها … و لمّا آرتويْنا عسلا شهيّا ، تنهّدنا و ترحّمنا على أبويْهَا .
*نيابوليس: مدينة نابل التونسية في عهد الرّومان . بقلم : الأستاذ … الناصر السعيدي .

شموخ زهرة …….. بقلم : أميمة أميمة ….. جريدة الحرف الراقي …

🌺🌺🌺. شموخ زهرة 🌺🌺🌺
🌺 تعودنا ان نرى الأزهار و الورود في الحقول باختلاف 🌺 انواعها، شامخة منتصبة القامة، مستقيمة العود رغم 🌺 غضاضته، لا تنحني أبداً، تتغذى من آشعة الشمس و نورها 🌺 الرباني ، تنتظر سقوط الغيث لترتوي 🌺 و إن شحت السماء انتظرت سقوط قطرات الندى وقت الفجر لتينع وتتفتح براعمها 🌺 ورودا وزهورا مختلفة الألوان . 🌺 و الأشكال 🌺 تسر الناظرين ، 🌺 ننعم بعبق عطرها و الأريج ،🌺 هذا العطر حري بنا أن نسميه عطر الشموخ ، 🌺 شموخ الزهرة و عدم انحناءها رغم رقتها ولطافتها . 🌺 وغضاضة غصنها ، 🌺 فهل نستطيع نحن البشر أن نكون مثل الزهور والورود في شموخها و عزة نفسها؟؟؟!!!. 🌷🌻🌹🌻🌷🌻 بقلم … أميمة أميمة .

بيت الحكمة …….. بقلم … الأستاذة : سيرين الرياحي … جريدة الحرف الراقي .

اخترت لكم اليوم قصة قصيرة بعنوان “الراعي و القاضي”

العبرة: بقليل من التفكير يمكننا صنع أشياء عظيمة ..


كان هناك راعي قائدًا في جيش الملك وكان القاضي يبغض الراعي فدبَّر لهُ مكيدة جعلت الملك يحكم على الراعي بالإعدام بالسيف !!!!

ذهبت أم الفقير إلى الملك تلتمس عفوَه فاستحيا الملك منها لأنّ عمرها جاوز المئة عام !!!!

قال لها الملك :
سأجعل القاضي يكتب في ورقتين الأولى يُعدم وفي الورقه الثانية لا يُعدم !!!!
ونجعل ابنكِ يختار ورقة قبل تنفيذ الحكم فإن كان ابنُكِ مظلوماً نجّاه الله!!!!

خَرجَت المرأةُ والحزنُ يعتريها؛ فهي تعلم بأنّ القاضي يكره ابنها وعلى الأرجح أنّه سيكتب في الورقتين يُعدم !!!!

قال لها ابنُها:
لا تقلقي يا أُمّاه!!!
ودعي الأمرَ لله الكريم…

وفعلا قام القاضي بكتابة كلمة يُعدم في الورقتين!!!

وتجمّع الملأُ في اليوم الموعود ليَرَوْا ماذا سَيُفعَل بالراعي ؟؟؟

ولما جاء الراعي في ساحة القصاص قال له القاضي وهو يبتسم بخبث:
اختر واحدة!!!
ابتسمَ الراعي و اختار ورقة ؛ وقال :
اخترتُ هذه !!!!
ثم قام بِبلعِها دون أن يقرأها!!!

اندهشَ الوالي وقال ماصَنَعت يا راعي !!!؟؟
لقد أكلتَ الورقة دونَ أن نعلمَ مابها !!!!
قال الراعي :
يا مولاي اخترتُ ورقةً و أكلتُها دون أن أعلمَ ما بها و لكي نعلم مابها ، أنظُر للورقه الأخرى فهي عكسها !!!!

نظرَ الملكُ للورقةِ الباقية فكانت (يُعدم) !!!!
قال الحاضرون :
لقد اختارَ الراعي ألا يُعدم !!!!

بقليل من التفكير نستطيع صُنع أشياء عظيمة !!!!
فإذا أردتَ صُنع الاشياء العظيمة عليك بالتفكير ” .. لكن قبل التفكير يجب أن تعلم أنَّ لكُلّ داء دواء‏‏‏‏‏‏‏‏ !!!! #إعداد :سيرين الرياحي

نشرة أخبار،🌹 جريدة الحرف الراقي 🌹 ….. إعداد و تقديم …. الأستاذة : عايدة الكحلوت . جريدة الحرف الراقي .

١-ذكرى مرور ٥٢ عاما على مأساة حرق الأقصى، ومازال الخطر محدقا به أكثر مما سبق.

٢-الاحتلال يقصف مناطق متفرقة من غزة فجر اليوم دون وقوع أي إصابات.

٣-محلل سياسي : الجهود في غزة وصلت مرحلة الحسم إما بالتهدئة أو تصعيد قريب.

٤- هيئة شؤون الأسرى: تحمل إسرائيل المسؤولية عن حياة معتقل فلسطيني.

٥-الفصائليون: مستمرون في فعالياتنا الشعبية دون تردد حتى كسر الحصار.

٦-رصاصة في خاصرة مرضى غزة: الاحتلال يحظر دخول غاز تخدير في العمليات الجراحية.

٧- يديعوت: إسرائيل تفشل مرة أخرى في قراءة توجهات السنوات بشكل صحيح.

٨- مرضى الكلى في غزة: معاناة مستمرة ما بين نقص الأدوية وحصار الاحتلال.

٩- مستوطنون يصيبون مستوطن بجراح لظنهم أنه فلسطيني.

١٠- المنطقة الأثرية في سبسطية يتهددها الخطر وهناك دعوات لمواجهة المستوطنين ومخططاتهم.

١١-حماس : ماضون بكل قوتنا لرفع الحصار وإذا فرضت علينا المواجهة نحن قادرون على النصر.

١٢- محلل إسرائيلي: عشرات المليارات دفعناها في الحرب على غزة وبناء الجدار لم تحقق شيئا.

١٣-عائلة القناص الذي أصيب شرق غزة تشن هجوما على الجيش ،هذه فضيحة.

١٤-المستوطنات دمرت الحل السياسي ،ولسوف يتكرر نموذج جنوب إفريقيا.

١٥-د. عبد الحكيم عوض: تهديدات متبادلة بين إسرائيل والفصائل على خلفية المواجهات على حدود القطاع.

١٦-يديعوت : إسرائيل تفشل مرة أخرى في قراءة توجهات السنوار بشكل صحيح.

١٧- عماد درويش : جمعية إنقاذ المستقبل الشبابي تعزز مفاهيم الديمقراطية ومبادرات التغيير داخل المجتمع الفلسطيني لمواجهة التحديات المعاصرة.

١٨- الإستزراع السمكي ضالة الغزيين في ظل الحصار.

١٩- وزارة الخارجية الفلسطينية تدين قمع الاحتلال وتنكيله بالمشاركين في المسيرات السلمية الشعبية.

٢٠ – شاكيد: إذا دعا لابيد إلى إقامة دولة فلسطينية سيتم حل الحكومة .

٢١- فلسطين النيابية :الأردن باق على العهد في الدفاع عن الأقصى.

٢٢- الأسرى الإداريين: مشاورات واسعة لبلورة خطة نضالية لمواجهة سياسية الاعتقال الإداري.

مع تحيات أسرة البرنامج
أتمنى لكم أوقاتا ممتعة
دمتم بألف خير. إعداد وتقديم أ. عايدة محمد الكحلوت.

جولة في اليمن … الحلقة الثانية ….. بقلم … الأستاذة : إلهام سعيد … جريدة الحرف الراقي …

الجولة (2)
عدن مدينة السلام ….
ثغر اليمن الباسم وعينها على العالم تلك هي مدينة عدن الحبيبة ، هي الروح فيها من الجمال والسحر ما يخلب الألباب ، موقعها على خليج عدن و بحر العرب أعطاها أهمية بالغة في طرق الملاحة الدولية وكانت بمثابة القلب النابض لتنشيط حركة الملاحة قديماً، ذكرها ابن خلدون بأنها من امنع مدائن اليمن وقيل أن اسمها ورد في الإنجيل والتوراة كما وجد في النقوش المسندية، ورد ذكرها في مخطوطات يونانية قديمة أنها ميناء للتجارة وساعد ذلك موقعها القريب من الهند .
عدن كانت عاصمة لجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية حتى عام 1990 قبل وحدة اليمن وبعد الوحدة تم اعتبارها العاصمة الاقتصادية وبعد حرب 2015 حظيت باسم العاصمة المؤقتة .
امتازت عدن بتحضر ورقي أهلها و التعايش السلمي فيما بينهم وبين الديانات المختلفة فقد احتضنت سابقاً جاليات هندوسية ويهودية وزرداتشية ، علاوة على تواجد الطوائف الدينية المختلفة والتي لا زالت تعيش في عدن حتى وقتنا الحالي .
خضعت عدن للاحتلال البريطاني في القرن التاسع عشر ، وأعلنت كمنطقة حرة ، وعرفت رواجا تجاريا ونشاطا اقتصاديا و تطورا في العمران بعد ثلاثة قرون من الركود، و استوطنها في هذه الفترة تجار يهود وفرس وهنود .
عدن هي الأولى بين الدول العربية التي أدخل فيها التلفاز في الخمسينات من القرن الماضي ، وكان تلفزيون و إذاعة عدن يحتل الصدارة ، كما عرفت عدن في تلك الحقبة المكتبة المتنقلة و هدفها مساعدة الطلاب ومحبي المعرفة في التعرف على الأدب العربي والعالمي وتطوير مداركهم الثقافية .
المعالم :
في المدينة آثار تاريخية عديدة، منها الصهاريج المعروفة بـ”صهاريج عدن” التي أرجع البعض تاريخ بنائها إلى عهد مملكة سبأ، كما توجد فيها سدود هضبة شمسان ، وقلعة صيرة، ومنارة عَدَن، بالإضافة إلى المجلس التشريعي وكنيسة القديسة ماريا ، والعديد من المساجد كمسجد ابان بن عثمان بن عفان، ومسجد ولي الله العيدروس وغيرهم …
تلك هي لمحة بسيطة عن مدينتي الحبيبة عدن
أترككم لمشاهدة المناظر الساحرة لمدينة عدن الجميلة .

…. مراجعاتي …… بقلم الأستاذة : هويدا سالم . جريدة الحرف الراقي

عنوان الرواية : عداء الطائرة الورقية
الكاتب :خالد حسيني وهو كاتب وطبيب أمريكي من أصل أفغاني مولود عام 1965 .
ترجمة : إيهاب عبدالحميد
عددالصفحات : 507

بماذا يحلم الأطفال في الأوطان التي تطفو فوق أتون الصراعات ؟!…هل يتحول الحلم لديهم إلى بطل أسطوري يقرؤا عنه في كتاب الشاه ناماه فناموا على أمل أن ينظروا في المرآة في الصباح فيجدوه أمامهم؟!
هل يكون الحلم مجرد دراجة هوائية يذرعون بها الأزقة الرطبة آمنين؟!
أو ربما يصبح طائرة ورقية يفوزون في مسابقة محلية لها… تماماً كما كان يحلم حسان وأمير بطلا هذه الرواية دون أن يعلما أن هناك من يتربص بأحلامهما ليسرقها بلا أدنى رحمة ويذهب بها وبوطنهما إلى اللاحياة……
ف تعالوا لنجلس مع خالد حسيني على طاولة الذاكرة لنقرأ تأريخه لوطن لم يعد يعرف إلا صوت الرصاص ودويّ القنابل

موضوع الرواية :
تدور أحداث الرواية في باكستان منذ أواخر الحكم الملكي والانقلاب عليه وتأسيس جمهورية أفغانستان الديمقراطية لتحكم من قبل حزب مدعومً من الاتحاد السوفييتي الأمر الذي أدى لنشوب الحرب السوفييتية لأكثر من عشر سنوات عندما عارض الشعب تدخل الروس سنة 1979 حتى سقطت تلك الحكومة سنة 1992 لتصبح أفغانستان نهباً لقوى كثيرة متناحرة تمخضت في النهاية عن حركة طالبان سنة 1996…
ومع وجود الطائفية العرقية بين الأشتون (السنة) والهازارا (الشيعة) تتحول البلاد إلى محض جحيم
فيستعرض لنا الكاتب وقع ذلك على الحياة الاجتماعية من خلال أسرة أفغانية صغيرة لتاجر وخادمه وابنيهما ( أمير وحسان ) اللذان تربطهما علاقة صداقة قوية تشوبها الكثير من التناقضات فأمير الطفل المدلل ذو الخيال الرائع الذي يستغله في الكذب أحياناً والكيد لحسان الخادم المطيع الذي يضحي من أجله دائما بمنتهى إنكار الذات وبجملته المأثورة ( لأجلك ألف مرة أخرى )…. ثم رحيل أمير ووالده إلى الولايات المتحدة بعد الأجتياح الروسي ليأخذنا لحياة المهجر الذي يعيش فيه الأفغان في شبه جيتو خاص بهم، إلى أن يقرر العودة بعد مرور عقدين من الزمان في رحلة للتكفير عن ذنوبه تجاه صديقه حسان. .

على الرغم من انها الرواية الأولى للكاتب إلا أنه أجاد للحد الذي يجعلك تشم رائحة أديم الٱرض ونزف الدماء وترى لون السماء وتسمع خفق القلوب وتعيش مشاعر الخوف والترقب وكأنك هناك تلهث مع أمير وحسان خلف طائرتهما الورقية الملونة…..
كما أنه أبدع في وصف العلاقة بين الأب و ابنه ووصف حياة المهاجرين و أحلامهم و شرح معاناة الأفغان الذين بقوا في وطنهم ، حتى أنني كنت اعتقد انها سيرة ذاتية للمؤلف تصيبني الدهشة أنه لم ير أفغانستان أو يزرها منذ طفولته المبكرة..
لتستحق روايته أن تكون من أفضل الروايات العالمية وتحصد الكثير من الجوائز وتحقق مبيعات 22 مليون نسخة ولها فيلم سينمائي يحمل نفس العنوان
The kite runner
اقتباسات من الرواية :
” مخطئون فيما قالوه عن الماضي، لقد تعلمت كيف أدفنه ، إلا أنه دائماً يجد طريق عودته “
” هناك الكثير من الأطفال في أفغانستان ، ولكن القليل من الطفولة “
“عندما تقتل رجلاً فأنت تسرق حقه في الحياة، تسرق حق زوجته في أن يكون لها زوج ، تسرق من أطفاله أباهم، عندما تكذب تسرق حق شخص في معرفة الحقيقة ، عندما تغش تسرق الحق في المنافسة الشريفة “
التقييم :⭐⭐⭐⭐⭐

ريڤيوهاتي

Howayda_Salem

مباركة ……………… بقلم ………………… الإعلامي و الشاعر : محمد علي حسين العباسي – تونس …. جريدة الحرف الراقي …

حبيبتي الجميلة
رحلت بلا كلمات
ليست كالكلمات
رحلت بلا همسات
ولا لمسات…
آهات و آهات
حبيبتي مباركة
ودعتنا بلا
كلام…
ولا سلام…
شعرها الغجري
تتلاعب به النسمات
ورذاذ المطر
علي بلور شباكها
ينهمر…
كالدمع…كالزبد
كلمات ليست كالكلمات
حبيبتي مباركة
الأبية…
الجميلة…
رحلت إلىٰ الأبد
أه … مباركة ماتت
رحلت مع النسمات
( مباركة: والدتي رحمها الله)

( حدّث معلّم الصّبيان قال ) بقلم …. الكاتب : الناصر السعيدي من تونس . جريدة الحرف الراقي …

أذكر تلك الأيام الجميلة بحُلْـوها و مُرّها  التي مرّتْ على مباشرتي لمهنة التعليم في إحدى المدارس الريفية  ، و لا أنسى كيف شمرتُ عن ساعديْ العمل منذ العودة المدرسية و أدركتُ أني في لهيب الفرن فعلا و قولا ، و لم أتأخر في توفير أسلحة العمل حولي ، فكان دفتر إعداد الدروس و المذكرات و الكتب التربوية و الملاحق البيداغوجية و الملفات و المشخصات و اللوحات التعبيرية و الخرائط و كراسات القسم و المعلقات الرسمية ، و حوّلتُ جدران القسم إلى لوحة تشكيلية رومانسية تزيد المكان رونقا و جمالا و تدعو أطفالي إلى الإقبال على دروسهم في شغف و هم القادمون منذ الصباح الباكر من البوادي و الدشر و الحارات المتناثرة بين الروابي و الجبال قرب الأودية و مجاري المياه و الحقول الغناء إلى أن زارني المتفقد البيداغوجي ذات صباح من أيام شهر جانفي القارس ، و كنت وقتها أرى في نفسي المعلم اليافع القادم على مهل و العاشق لمهنته ، و حاولتُ أمام ضيفي أن أقلد المعلمين الأجلاّء الذين درستُ عندهم فتأثّرتُ بهم و مازلتُ أحتفظ بصورهم ، و على مدى ساعتيْن من الوقت و قد أحسستُ أنه يسرع لا يلوي على شيء ظللتُ أمرّ بين المواد التعلّميّة و المفاهيم المعرفيّة بسلاسة و قد وجّهتُ الفصل حسب مشيئتي و طبقا لأوامري ، فالصّمتُ يخيّم على الفضاء و الانضباط سيد الموقف ، و أنا كضابط يقود عساكره في رهبة و خشوع ، و كنت أترقب أن يكون الجزاء على قدر هذا العطاء و سأنال من زائري شهادة الشكر و التقدير و في ذهني سؤال مثير ظل يدغدغني : كيف لهذا المعلّم المبتدىء أن يقود مملكته بحزم و جدّ و حنكة لا مثيل لها ؟ حتما لا يقدر على هذا الفعل إلاّ جهابذة الفكر و التدريس دون جدال أو شكّ . انتهتْ الحصة الصباحية و تفرق تلاميذي و دعاني المتفقد إلى جواره فربّت على كتفي و أعلن سقوط أمبراطوريتي التي لا تعرف شيئا عن الديمقراطية و حرية الرأي ، و أبرز لي أن مدرسة الصبيان لا مكان فيها لمربّ دكتاتور متغطرس يهوى الأمر و النّهي ، و لا يتأخر في طمس هويّة و شخصية الطفل وقد وجد نفسه بين قضبان قفص من حديد قُطعتْ يداه و لُجم لسانه يكاد ينفجر في مقعده ، و دعاني لقاء خبرته و تجربته ، أن أفسح المجال لأطفالي كي يتكلموا بحرية و تلقائية ، و أن أشجعهم على الحوار   و النقاش و إبداء الرأي و التفكير في الخلق و الابتكار ، و أن أدربهم على الافتراض و الملاحظة و التساؤل و التجريب و الاستنتاج  ، و أن أخلق لهم فضاء رحبا ليتنفسوا فيه فيعبّرون عما يختلج داخلهم من أحاسيس ثم يقدمون بدائلهم و اقتراحاتهم و أفكارهم بكل رحابة صدر. وقتها كانتْ فرصتي الأولى التي اغتنمتها و لم أفرط فيها  لأنطلق في مهنة التعليم كأحسن ما يكون على مدى أكثر من ثلاثة عقود … ركب المتفقد سيارته الزرقاء و اتجهتُ أنا إلى جانب المسرب الطويل  أنتظر حافلة النقل الريفي قبل أن تفاجئني مطر سحاب بدأ يغطّي ظلامه المكان فجعله موحشا لا حياة فيه .

في حينا القبلي ….. بقلم الأستاذة : نزهة المثلوثي – تونس … جريدة الحرف الراقي

في حينا القبلي حب هادئ
أنسام عرفان ..ولا أكدار
*
نارنجنا يسبي شذاه شغافنا
والتوت في سلاتنا معيار
*
في الحي كنا نستجل بركضنا
حتى جرت طوعا لنا الأخبار


  • في الحي كنا نستطيب شباكنا
    والريح شرش حسها مكثار
    *
    في الحي كنا نحتمي بصنوبر
    والبرتقال بغصنه النوار
    *
    في حينا القبلي وكر يمامة
    ما دقه برد ولا إعصار
    *
    قد زانه ورق وعود قرنفل
    مالت له الألحان والأوتار
    *
    البحر الكامل
    نزهة المثلوثي تونس / 7/2/2019
تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ