اكتب حروف …… بقلم الأستاذة … رويدا عبد الحي ….. جريدة الحرف الراقي …

اكتب حروف
مليانة خوف
تلعن وتسخط
ع الظروف
اكتب بكل قوتك
كل حاجه كسرتك
خلتك تبقي حزين
اكتب بجد
ولا يهمك
من أي حد
هما اللي بينا
عملوا السد
واحنا كنا قنطرة
نروي بذور الحب
اكتب واحكي
متخبيش
هيبان عليك
كل اللي كان
مهما حاولت
الكتمان
ده إحساس
تقدر تعزفه
علي أوتار
الكمان
أكتب كل كلامك
حبك همسك
حتي ملامك
ميهمكش
واوعي تخاف
واوعي في مرة
تمسح الحروف
حتي لو عجاف
اكتب طلع متخبيش
وأوعي تخاف
أكتب عن بردك
من غير حبيب
يكون لك لحاف
أكتب عن حرقه
قلبك ولظي شوقك
اكتب عن كل الأهداف
أكتب عني وأكتب عنك
أنت ياقلمي
ياصاحب عمري
ياجابر خاطري
يامفرحني ومبكيني
وشايل همي
أيامي وسنيني
أكتب بورد ربيعي
وصفار خريفي
اكتب عن كل
اللي فات
وأرسم نبضه
في وسط حروفك
وقول فيها
أنا عايش
رغم الأزمات
رويدا عبد الحي

العدل ……….. بقلم الأستاذة : رويدا عبد الحي …. جريدة الحرف الراقي ..

عرضت قناة ناشيونال جيوجرافيك تجربة أجريت على قردين فى قفصين متجاورين
الحارس أعطى كل قرد منهما حصوة صغيرة ،ثم طلب منهما إعادتها إليه ..ثم منح كل قرد مكافأة
القرد اﻷول أعاد الحصوة للحارس ،فأعطاه شريحة خيار ..فقفز القرد من الفرحة وراح يلتهم الخيار بشهية
القرد الثانى أعاد الحصوة للحارس فأعطاه عنقود عنب أحمر وهى مكافأة ألذ وأعظم وعندما شاهد القرد الأول ذلك بدأت حماسته للخيار تضيع
فى المرة الثانية القرد اﻷول أعاد الحصوة فأعطاه الحارس شريحة الخيار فأخذها بلا حماس ولم يأكل منها وانتظر حتى يرى مكافأة القرد الثانى فلما وجدها عنقود عنب ألقى الخيار فى وجه الحارس غاضبا..
فى المرة الثالثة أعطى الحارس القرد اﻷول الحصوة فألقى الحصوة مباشرة فى وجه الحارس ولم ينتظر المكافأة ..مع أنه كان فى المرة الأولى سعيداً بشريحة الخيار ولكن عندما رأى غيره يقوم بنفس الجهد ويحصل على أجر أكبر كره الخيار الذى كان يحبه
التجربة أثبتت أن العدالة الاجتماعية فطرية ، وليست مكتسبة ..
وليست مطلباً مبالغاً فيه .
العدل أساس الرضا و استقامة الحياة 👌. بقلم… رويدا عبد الحي ….

صورنا البهتانة …… بقلم : الأستاذة … رويدا عبد الحي … جريدة الحرف الراقي .

كلنا صاحيين
نضحك علي
روحنا التعبانة
بنبص في
صورنا البهتانة
نبكي علي
نفسنا بدموع
سايلة من
القلب الموجوع
كلنا صاحيين
بنلف وندور
في الحلقة
دايرة مقفولة
و ملهاش مفتاح
رايحين جايين
وأيامنا تعدي
بنستني تيجي
الأفراح
ويعدي العمر علينا
و كلنا صاحيين
بندور علي بكرة
اللي مجاش
وجوانا من الأحلام
ملايين
نفسنا منهم واحد يتحقق
وجدار الحزن يتشقق
ويبان النور ويملانا الفرح
ونعيش في سرور
كلنا صاحيين..
ضاحكين باكيين
من الحنين متمزقين
..متقطعين
وحبال الشوق
واخدانا وبتطير
لمانا في أيدها
أسير
بيجر اسير
ماشين بإراده مسلوبة
بنصرخ من ضربة طوبة
خفيفة مبتوجعش
.بس إحنا
مش مستحمليين
كلنا صاحيين
وهنفضل طول
عمرنا صاحيين
بنحلم باللي غاب
ومش طالبين
كلنا صاحيين..
كلنا مساكين
بقلمي… رويدا عبد الحي

شوارع عارية ؟ بقلم الشاعر و الأديب سعد الله جمعة . جريدة الحرف الراقي .

موسيقى تصدح
في شوارع عارية
فجيعة الليل
تغسل الأرواح المتعبة
وذاك اللحن الحزين
من بحة الناي
يكتب السكينة على
قيثارة فلسفتك السوداء
سلسلة ألوان تعيد الحب
من هشيم الغياب
تراتيل في معبد
يكسوه الظلال
كحروف تتلمس ضوء عينيك
ألم جميل يتفتح
في مواسم ممتعة
على نوتات أنامل الشعراء بقلم الشاعر : سعدالله جمعة

السند الأكبر . بقلم …… .. الكاتبة : فاتن أمين . جريدة الحرف الراقي . .

لكل منا استقامة و أقصد بالاستقامة هنا قدرة الإنسان على الثبات فى مواجهة محن الحياة وتقلباتها، ووراء هذه الاستقامة يقف بعضهم، ولكن أهمهم قد يكون الأب أو الأم ثم الإخوة والزوج أو الزوجة والأبناء والأصدقاء وبعض الغرباء وعندما تفقد أحدهم تهتز الاستقامة وتشعر بفراغ في روحك وأن الدنيا في غيابهم غربة وتبدأ فى الميل بعض الشيء .

ربما يعوض بعضهم هذا الفراغ بين الاستقامة والميل ظاهريا، ولكن من الداخل يكون هناك شرخ في جدار الروح لا يندمل ولا يعوضه إنسان مهما كانت مكانته، لأن لكل شخص دوره الذى لا يستطيع أن يقوم به غيره.

ولكن لا نغفل أبدا السند الأكبر والأعظم وهو الله الذي يبث فى أرواحنا الثبات فى كل مرة نميل وننكسر ونضعف ونهون ونشعر بأننا نتلاشى.. فتلك الروح التي تتجدد فينا ليست سوى لطف الله وربطه على قلوبنا حين نفقد السند وتميل بنا الحياة.

بقلمي/ فاتن أمين

لا تراجع …… قصة قصيرة ……. بقلم …. الكاتبة الأستاذة : فاطمة حمدي . جريدة الحرف الراقي …

استيقظت الليلة مذعورا على غير عادتي، منذ أيام و أنا أعاني من أرق شديد و الليلة قد رأيتها في منامي ، كانت شامخة و عزيزة كما عهدتها منذ سنوات. نهضت من سريري و اتجهت نحو المطبخ ، أعددت فنجانا من القهوة و شرعت أنفض الغبار عن ذكرياتٍ ولت .
يمضي العمر سريعا.. أسرع بكثير مما نعتقد، ظننت أني عندما أصل إلى عمري هذا سأكون قد اعتدت على هذه المدينة و على طريقة عيشها. لطالما آمنت بفكرة اختيار الأماكن التي يسهل فيها تحقيق الأحلام ، لطالما قلت أنه هنا يمكن ضمان مستقبل أفضل و مال أوفر و رفاهية عيش أكثر لكن لماذا أشعر بعد كل هذا الوقت برغبة في العودة، لماذا يعتريني كل هذا الحنين!! .. أنا دائما ما أشتاقها لكن هذه الأيام ينهش الشوق فؤادي .
انْتظرت أن ترسل الشمس نورها و اتجهت إلى المقهى فتحته و جلست أنتظر قدوم جورج.
-صباح الخير يا صاح

  • صباح الخير
  • أراك باكرا اليوم
  • أشتاق يا جورج.. أشتاق
    جورج هو صديق غربتي، عملنا في نفس الشركة سابقا وما إن انتقلنا إلى المعاش حتى أسسنا سويا هذا المقهى رغبة منا في القضاء على الملل الذي يصيب الإنسان حال تقاعده. كان أول الداعمين لي عندما حدثت بعض التفجيرات الإرهابية في بلدي و رفض جميع من في الشركة التحدث إلى مسلم “إرهابي “، هو فقط من احترم ديانتي و أصلي. مازلت أذكر يوم أخبرني أنه يعرف جيدا أنه لا علاقة للدين بما يحدث و منذ ذلك الوقت لم يفلت يدي يوما و لم أخفي عنه شيئاً و لكن هذه المرة لا أعرف لما لم أقدر على إخباره بحزني، خفت ألا يفهم شعور “المغترب”. داهم جورج صمتي و قال :
  • مرت أيام و أنت على نفس الحال، تجنبت أن أسأل عن سبب تغيرك ظنا مني أنك ستخبرني بنفسك، لكنك تأبى مشاركتي حزنك، و أنا لا أقوى على رؤيتك هكذا.. مالك؟ ما الذي يشغل تفكيرك؟
  • مرت 35 سنة منذ قدومي إلى هنا، أتعي معنى أن يمضي المرء أكثر من ثلاثة عقود بعيدا عن أرضه !! بعيدا عن المكان الذي نشأ و كبر فيه، هناك كونت أول صداقاتي، تحت نجوم تلك القرية و بين عيونها و سواقيها حلمت أنا و رفاقي بغدٍ أفضل، في نهجها لعبت صغيرا، في مقاعد مدارسها تعلمت، بين أسوار جامعتها تكونت، في طوابيرها وقفت لساعات ، شاركتها دائما فرحها و بكيت طويلا لألمها ،سعيت دائما إلى المساهمة في تغيير واقعها. لكنها خذلتني يوم أغلقت أبواب العمل في وجهي و خسرت وقتها حب عمري التي رفضت البقاء مع شاب لا عمل له. خيبة أمل كبيرة من وطن أحبتته دائما. قررت حينها الرحيل في أول فرصة، كنت سأركب قارب الموت من شدة اليأس لولا لطف الله و مَنُهُ عليَّ بفرصة عمل خارج حدود أرض الوطن. تركت كل شيء خلفي و أسست حياة جديدة ، تزوجت و أنجبت أطفالا. كابرت طويلا شعوري بالغربة و أنكرت شوقي لها. كنت أزورها فقط في العطل الصيفية كي أطمئن على أمي – رحمها الله – و بعد موتها أصبحت لا أزورها إلا عندما تلح أختي الوحيدة عليَّ . لكن ذكراها لم تفارقني يوما.
    تغيرت ملامح جورج و اعتراه الحزن فجأة، و قال مواسيا :
  • قد نضطر يوما إلى التخلي عن بعض الأشياء التي نحبها و التنازل عن مبادئ ترعرعنا عليها كي نؤسس ما هو خير لنا، انظر إلى ما أنت عليه الآن ، لقد نجحت في الحصول على عمل وفر لك و لعائلتك عيشا كريما، لقد ضمنت لأطفالك مستقبلا يحسدك عليه أبناء قريتك، أنا أتفهم شوقك لها لكنك لم تكن ما أنت عليه الآن لولا قدومك.

-كل ما قلته يهون إحساسي بالغربة و لا يطفؤه ، أطفالي ولدوا و كبروا و تزوجوا و أنجبوا هنا، هذا وطنهم، أما أنا مهما أمضيت من العمر سيبقى لقب المغترب يرافقني، حتى زوجتي قبل وفاتها طلبت مني أن نزورها سويا، كانت ترى الشوق في عيني.. ماتت قبل أن أحقق لها ذلك. أتابع الأخبار هذه الأيام إنهم يتحدثون عن فترة انتقال ديمقراطي تعيشه. ستُزفُ قريبا كأجمل عروسة سأراها كما حلمت دائما برؤيتها. يكفيني ما أمضيته من العمر بعيدا عنها لقد قررت العودة، لا رغبة لي في الموت هنا، لا رغبة لي في أن أرى فرحها من بعيد أود مشاركتها انتفاضتها ضد الطغيان، ضد السرقة و ضد كل ما آل بها إلى هذا الوضع، سأشركها ذلك حتى في عمري هذا.. سأعود اليها يا جورح.. سأعود…
نهضت من مكاني و عانقت صديقي طويلا، اتفقنا على تبادل الرسائل و المكالمات ثم سلمت له كل مهام المقهى ، كانت تلك هديتي له تكريما لكل سنوات صحبتنا و اعترافا له بجميله عليَّ .
حجزت على أول طائرة.. لا مكان للتراجع هذه المرة .
بقلمي : فاطمة حمدي ✍️

عدنا من جديد مع الحلقة الثانيةمن برنامجكم( اتتفاضة قضية )🌹 جريدة الحرف الراقي 🌹 …. إعداد و تقديم الأستاذة …. عايدة الكحلوت ..

لنتعرف معا على أصل الحكاية.

تفاصيل حول إحراق المسجد الأقصى المبارك
الذي تم في ٢١ أغسطس / ٱب عام ١٩٦٩م
ودور كنيسة الرب العالمية الأمريكية في ذلك.

الأسترالي المنفذ للجريمة مايكل روهان ليس يهوديا بل مسيحيا متطرف، يتبع لكنيسة من كالفورنيا، روهان قرأ مقالة (ٱرمسترونغ) مؤسس كنيسة الرب العالمية ، التي جاء فيها أن بناء الهيكل اليهودي مكان الأقصى سيعجل من ظهور المسيح ،ومن أجل تحقيق النبوءة إرتكب جريمته.
نأت كنيسة ٱرمسترونغ بنفسها عنه،وقالت أنه ليس من أتباعها، وأنه يتلقى المجلة التي تصدرها الكنيسة كمئات ٱلاف المشاركين فيها، ولكن روهان حقيقة هو من يحضر الفعاليات الدينية في كنيسة الرب العالمية التابعة لٱرمسترونغ.
وهناك تعاون مشترك بين الكنيسة والمؤسسات الإسرائيلية التوراتية الناشطة في عمليات الحفر عن ٱثار هيكل سليمان، والتي تتبنى فكرة ضرورة بناء الهيكل مكان الأقصى ليعود المسيح، وتسعى لإثبات الزعم أن المسجد الأقصى مقام على أنقاض الهيكل، وهي فعليا شاركت في العديد من عمليات الحفر للبحث عن وجود الٱثار.
سارعت إسرائيل إلى إعتقال روهان، وعقدت له محكمة علنية ، استدعت فيها خبيرا بريطانيا لكي تثبت أن من قام بالعمل الإجرامي مريض نفسي، نفذه بشكل منفرد، ولا علاقة لهم بذلك، وبالفعل إدعت المحكمة أن روهان مريض نفسي ، ويعاني من حالة حادة لانفصام الشخصية، معلنة أنه قام بجريمته دون إدراك ، لذلك لا يستحق السجن بل يحتاج للعلاج.
بالمناسبة ،،من عايشوا حريق المسجد الأقصى، وشاركوا في إطفائه، يتذكرون تماما كيف عرقلت قوات الاحتلال الإسرائيلية عمليات وصول سيارات الإطفاء إلى ساحة المسجد فترة طويلة ،لكي يستمر الحريق ويأتي عليه بالكامل ، و هذا الفعل يدلل على إجرامية الاحتلال وتواطئه في حرقه..وتهويده بالكامل.

مع تحيات أسرة البرنامج
شكرا لكم متابعينا
دمتم بألف خير. إعداد وتقديم: أ. عايدة محمدالكحلوت.

ديوان ” حفيف على شرفة حالمة ” . للدكتور إسماعيل العبّاسي ينتظر ماذا ؟؟؟بقلم الناصر السعيدي – تونس . جريدة الحرف الراقي .

كلّ من عاشر الدكتور إسماعيل العبّاسي على مرّ سنوات الدراسة الابتدائية و الثانوية و الجامعيّة لم يتفاجأ إطلاقا لمّا نشر طبيب الأسنان ديوانه الأوّل تحت عنوان ” حفيف على شرفة حالمة ” و هي حصاد تجربة وُلدتْ من رحم القلق و المعاناة و التأمّل و الانتظار حيث ظلّ إسماعيل العباسي يكتب على بياض الأوراق ثم يلقي بها جانبا همّه الوحيد أن يعبّر بالشعر عن ذاته و أفكاره و أحلامه إلى أن أحسّ أن تجربته استدارتْ و كأنّها تنشد الاكتمال فأقدم على جمع نصوصه الشعرية في ديوان ليهبه إلى عشاق الشعر و كانت المجازفة و المغامرة أساسا لمّا نسج شاعرنا كل قصائده على أوزان الخليل بن أحمد لأنه من مدرسة الشعر العمودي لا يعترف بغيره و هو تلميذ من مدرسة القيروان العريقة . و للأمانة اعتبر رواد الشعر أن إقدام طبيب الأسنان بمرجعيته العلميّة و الطبية على هذا المنجز المكتوب حسب الشكل التقليدي للقصيد هو من باب الشجاعة الفكرية التي لا يملكها إلاّ جهابذة القوافي خاصة بعد أن هرب شعراء الأمس القريب و اليوم إلى قصيدة النثر و الشعر الحر و الخاطرة الشعرية و هي محامل إبداعيّة يرى فيها الشاعر الدكتور إسماعيل العباسي ما شابه الحيلة للهروب من القصيد العمودي و هو أصل الشعر العربي بمقوماته الفكرية و عناصره الإبداعية و قواعده اللغويّة ، و نحن من وجهة القارىء المتلقّي نتقبّل ما ذهب إليه الشاعر بعد أن أعجب القراء بديوانه و أثنوا عليه في انتظار القول الفيصل من قبل النقّاد حيث ينتظر ديوان ” حفيف على شرفة حالمة ” الفرصة ليكون على طاولة القراءات النقدية بين أساتذة الآداب و اللغة العربية بآعتبار أن النصوص التي احتواها هذا الديوان تستحقّ الدراسة و المتابعة و القراءة النقدية خاصة أن في مدرسة القيروان الشعرية أسماء المنصف الوهايبي و محمّد الغزي و جميلة الماجري و عبد العزيز الحاجي و السيد السالك و جهاد المثناني قادرة أن تقيّم ديوان الدكتور إسماعيل العباسي ليصل إلى تلاميذ و طلبة الكليات و هواة الشعر كامل الأوصاف لأن تجربة الشاعر تستحقّ المتابعة و وضعها تحت الأضواء … ها نحن ننتظر و للحديث بقية .

محجوبة الجلاصي …. شاعرة فوضى الأشواق . بقلم : الإعلامي …. محمد علي العباسي ….. جريدة الحرف الراقي .


…عن دار القلم للنشر والتوزيع بسيدي بوزيد بالوسط التونسي صدرت باكورة أعمال الشاعرة والإعلامية محجوبة الجلاصي تحت عنوان” فوضى الأشواق” جاءت في100 صفحة من الحجم المتوسط فبعد سنوات وسنوات ولدت المجموعة الشعرية التي أهدتها الشاعرة إلىٰ الذي أضاء دربها والدها المرحوم سالم الجلاصي إلىٰ والدتها سالمة إلى نقطة الضوء في حياتها وحيدها محمد سالم ولقد قام بتقديم مجموعة” فوضى الأشواق” الشاعر والإعلامي عبد السلام لصيلع قائلا: محجوبة الجلاصي رائعة في نثرها وشعرها عاشقة للحرف والكلمة وهي تكتب في صمت وثبات هي امرأة حديدية نارية ومشاكسة لا تعرف النفاق والمجاملة… وهكذا تعيش الشاعرة بين النثر والشعر في فوضي الروح الباحثة عن الأشواق في الذات
محجوبة الجلاصي الشاعرة والإعلامية ترعرعت في بلدة برج العامري تكتب الشعر والخاطرة والمقال الصحفي فزميلتنا محجوبة نشرت في مختلف الصحف والملاحق الأدبية والمجلات العربية تحصلت علي جائزة ناجي نعمان الأدبية سنة 2005 اشرفت علي صفحات الأدبية لجريدة صباح الخير و مجلة الجيل الجديد و محجوبة الجلاصي انثى كلها فوضى مزدحمة بالأشواق كتبت في مجموعتها عن الرحيل ، لصوص الوطن ،الوصية الاخيرة ، نساء بلادي، غربة الغريب ، أنثى الغياب ، لغة الجسد ، امراة الحلم ، رقصة الذئاب ، حلم….تقول الشاعرة في غربة الغريب
غريبا كنت علي فراش الانكسار
تصارع بقية احلامك..
تدفع وجهك للضوء..
تزرع غربتك في مساحتك
ترويها بدموعها
هكذا هي محجوبة الجلاصي كما عهدتها طفلة تعاند الأيام وتحب الحياة وقول ايضا …
اه يا امي…
كيف تعتلي
الطفلة عرشها
والأمكنة الضيقة
و أبواب المدينة
تقفل باكرا
والعصافير غادرها الربيع
وتواصل الشاعرة محجوبة الجلاصي فرغم الأحلام الحزينة فإنها تكتب عن الواقع فتقول
خائنون لوجه الصباح
يبيحون قطع الرؤوس
وسفك الدماء
يلعنون الشعر والشعراء
وكل من يعشق الحياة
خائنون للشمس
والقمر…
والجمال….
يعشقون الظلام
ومجموعة” فوضى الأشواق هي محجوبة الجلاصي حيث ابدعت في نحت الواقع بأفراحه و أحزانه محجوبة العاشقة المتمردة تحلق عاليا في عالمها الإبداعي بعشقها الأبدي للفوضى وهي الوحيدة التي تحدثك وتخبر عن فوضى الأشواق والتي كانت القادح الذي الهمها أروع القصائد و أعذبها إنها انثى حالمة عرفتها منذ اكثر من25 سنة متألقة مبدعة تعاند الأيام رغم العراقيل من أجل أن يصبح الحلم واقعا
★ الإعلامي : محمد علي العباسي

مَـاتـيـلـدَا، بِـقَــلـم الأستاذ: حُــســام الـــدِّيــن طــلــعــت 🇪🇬

ماتيلدا
الحُبُّ الأَول
بِـقَــلـم الأستاذ: حُــســام الـــدِّيــن طــلــعــت
……………………………………………………………
فِي مَشٔهَدٍ حَزِينٍ تَتَلَاطَمُ أموَاجُ البَحرِ، تَضرِبُ إحدَاهَا الأُخرىٰ وتَتَزَاحَمُ السُّحُبُ دَامِعَةَ العَينِ، مُعلِنَةً ارتِدَاء الشَّمسِ ثِيَاب الرَّحِيلِ.
وأنَا حَيثُ أنَا قَابِعٌ، لا يَعنِيني رَحيلُ شَمسٍ أو تَلاطُمُ مَوجٍ أو تَزَاحُمُ سُحُبٍ.
أَفتَرشُ رِمَالَ شَاطِئ (أبِي قِير)، مُعَانِقًا بعَينيَّ بُزُوغ قَمَري عَينَيهَا.
إنَّهَا مَاتيلدَا، إنَّهَا شَمسٌ.
فَتَاةٌ فَرنسيَّةٌ فِي رَبِيعِهَا العِشرِين، وُلِدتُ بَعدَهَا بِسبعِ سَنوَاتٍ، وتَصغُرُ عَني بِسبعِينَ تَجرِبَةٍ.
حَادثٔتُهَا وعَانَقٔتُ سِحٔرَهَا.
جَعَلتُهَا تَخُطُّ بِأنَامِلَ رَقِيقَةٍ فَوقَ سُطُورِ دَفٔتَرِي، وكَأنَّ خَطَّهَا نَقٔشٌ مِن الجَنةِ.
……. كَتَبَت ……
مَعَ تَحيَّاتِي ….
…… مَاتيلدَا …..
و بَعدهَا، تَلاطَمت دَقَاتُ قَلبِي، وتَزَاحَمت دُمُوعُ عَينِي، مُعلِنَةً ارتِدَاء مَاتيلدَا ثِيَاب الرَّحِيلِ.
وهَا هو البَحرُ حَيثُ هو، قَابِعٌ
لا يَعنِيهِ تَنَاحُرُ نَبضِ قَلبِي، ولا تَزَاحُمُ الدُّمُوعِ بمُقلَتيَّ.

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ