انـتـفـاضـة قـضـيـة … الـحـلـقـة الـخـامـسـة …. إعـداد و تـقـديـم … عـايـدة الـكـحـلـوت … جـريـدة الـحـرف الـراقـي …

عدنا من جديد مع الحلقة الخامسة
من برنامجكم
( انتفاضة قضية)
🌹جريدة الحرف الراقي🌹
لنتعرف معا على أصل الحكاية.
مع تسارع الأحداث وتناقل الروايات، نكشف الحقائق الأولية عن الواقعة.

على طريقة هوليوود هروب جماعي لستة أسرى فلسطينيين من نفق الحرية في سجن جلبوع ،قرب بيسان.

أسطورة تاريخية تلوي لها الأ عناق، طوعا للركوع كرامة لصناع الأمجاد ،،أبطال فلسطين،مخيم جنين.

فضيحة إسرائيلية ، تعلن هزيمتها كاميرات المراقبة،أخفت الحقائق الأولية عن قصة هروب ستة شباب فلسطينين من سجن جلبوع،، أعتى السجون الإسرائيلية حداثة في التصميم و الأمن والحراسة،، وإستخفافا بقدرات الأمن الإسرائيلي والشاباك،،وانتصارا حيا للحركة الأسيرة.

شكلت الساعة الواحدة والنصف من فجر يوم الإثنين
٦ أيلول /٩/ ٢٠٢١م، فاصلا تاريخيا للحركة الفلسطينية الأسيرة .
تمكن ٦ أسرى فلسطينين من انتزاع حريتهم بالفرار من زنازين سجن الاحتلال ،عبر حفر النفق الأحمر بأظافرهم الحدادة ،مستخدمين أبسط الأدوات( ملعقة) بجانب بئر المياه العادمة ،مع العلم أن سلطات مصلحة السجون تمنع دخول المعادن على السجون.

إخفاق أمني فاضح لسلطات الاحتلال لم تشهده سلطة السجون من قبل،،تجربة فريدة من نوعها ليس لها مثيل ،لتزدحم مواقع التواصل الاجتماعي بالتهنئة والتبريكات ناهيك عن التساؤلات العريضة عن كيفية إتمام العملية؟!؟ ،لتعج الصحف والمجلات المحلية والإقليمية والعالمية بالأسطورة الخارقة للقوانين التي تحتاج تفاضل لمعرفة تفاصيل المعركة؟! السجن محصن بمواصفات هندسية وفنية محكمة التصميم ،فهو السجن الأحدث بناء وتشييدا على أيدي خبراء إيرلنديين ،ناهيك عن استخدام أحدث الأجهزة المتمكنة بتقنية عالية الجودة، كاميرات مراقبة ،أجهزة استشعار عن بعد ، أجهزة تصنت،، تفتيش دائم، وكلاب بوليسية، وأبراج مراقبة وحراسة مشددة، وحواجز على الطرقات ..الخ لكشف العمليات وإخفاق كل محاولات الهروب.
زعمت القوات الإسرائيلية أن ٦ شباب فلسطينين هربوا من فتحة أسفل المرحاض،وخرجوا منها تجاه المنطقة الجنوبية من سجن جلبوع،وهي المنطقة المؤدية إلى السهول والأحراش.
والأسرى هم محمد قاسم العارضة، يعقوب إنفيعات ،محمود عبدالله عارضة ،أيهم فؤاد كممجي ، يعقوب محمود قدري ،من أبناء حركة الجهاد الإسلامي وزكريا الزبيدي القائد السابق لكتائب شهداء الأقصى في جنين، ابن مخيم الشاطئ سابقا ،الذي انتقل برفقة عائلته للعمل في العقد التاسع عشر منتصف الثمانينات إلىٰ الضفة الغربية.
وصفت مصلحة السجون الإسرائيلية بأن الستة على مستوى عال من الخطورة ،ووصف ٣ منهم بالأخطر لاحتمال هروبهم المتوقع،،وهم أيهم كممجي ومحمود العارضة ويعقوب قدري، حيث تم وضع ملاحظات بملفاتهم الشخصية بالسجن بذلك مفادها احتمال الهروب الكبير.
ووصف مسؤول في مصلحة السجون الإسرائيلية الهروب من سجن جلبوع،، ينم عن فشل ذريع في هيكلية المنظومة الأمنية الإسرائيلية لا هوادة فيها،،معقبا لصحيفة هآرتس
” أنه هكذا يحدث عند تعيين أشخاص عديمي الخبرة ،في مثل هذه المناصب”
تشير التقديرات أن الأسرى الستة خططوا للعملية قبل مدة طويلة ،وحصلوا على مساعدة من خارج السجن، حيث تم تهريب هواتف نقالة للأسرى وغيرها وتواصلوا مع مجموعات خططوا معها للهرب من السجن وكشفوا عن مدخل بئر المياه العادمة التابع للسجن،الموجود قرب برج المراقبة للسجن، التي زعموا من خلالها تمكن الأسرى الخروج من بئر مياه الصرف الصحي،والهروب بسيارة أو أكثر كانت بانتظارهم ،في حين حصلوا على مساعدة من السجانين في سجن جلبوع حسب ما أفاد موقع “والللا”
مصرحا بأنها ليس للمرة الأولى عملية الهروب من السجون الإسرائيلية،بل سبقتها عمليات أغلبها نجح واستمر بالإنجازات،،والأخرى لم تكتب لها النجاح،وأعيد اعتقالهم من جديد..

استخدم الشباباك والجيش الإسرائيلي جميع الوسائل للبحث عن الأسرى،دون جدوى،بما في ذلك فريق التنسيق الأمني مع السلطة.
بالإضافة إلى تصعيد إسرائيلي داخل السجون،وعمليات البحث على الحواجز، وجيش مدجج بأحدث الأسلحة على الحدود،، ليتفاجأوا بتفاعل شعبي مدوي بالزغاريد والرشاش وتوزيع الحلوى تجوب شوارع جنين، والمدن والقرى المجاورة والأخرى ،ليصطدم الجيش الإسرائيلي بالابتهاج الواسع مع عملية الهروب،لما يتمتع به قضية الأسرى من مكانة و رمزية عالية في وجدان الفلسطينين برغم تصعيد غربان السود ،سم الرعاف.

شكرا لكم أعزائي المتابعين
أتمنى لكم وقتا ممتعا
مع تحيات أسرة البرنامج
والطاقم الإداري. إعداد وتقديم أ. عايدة محمد الكحلوت.

تطوير المنهج الفلسطيني …. بقلم … الأستاذة … عايدة الكحلوت … جريدة الحرف الراقي …

ورقة سياسية تبحث في واقع البحث العلمي،واستخدام تقنية النانو في تطوير المنهج الفلسطيني .

مجتمعنا لايرفض قوانين الروح الإبداعية ،كما قوانين الكنيسة،و إنما يطالب الرياديون ،وأصحاب الأفكار الإبداعية نفض الغبار المتراكم على البحوث العلمية من تقرح الرفوف ليرى النور التي تبعث الحياة الجديدة في أصحاب الكهف ،من تابوت الموت إلى صناعة المعرفة بنفسج الحياة ،التي يصفها الأديب طه حسين “بالترف الذهني” ، وذلك بإحداث دراسة عميقة لثورة علمية متعددة الثقافات ، بزوايا تكسر السوداوية ،تتسع لحاضنة تشجع الأعمال الإبداعية ،وتخصص لها ميزانية تتبنى هذه المشاريع الإنتاجية ،، لتذييل الصعوبات التي تعرقل مسيرتنا العلمية.
لابد من تشمير النوى لامتطاء الليل البهيم ،نراود فيها عهر العقول متأففة الإصلاح إلى عقول ناضجة تساهم بالتنوير والتحضر ،فالانفتاح المعرفي لابد أن تساهم بزخم المعلومات الوضاءة وتسلسل الأحداث بقضيتنا الفلسطينية ،التي لها الدور الكبير في توعية الأجيال ،و صناعة المستقبل الواعد.
لابد من إعادة النظر في تحليل المناهج ومقارنتها إقليميا ودوليا وعالميا ، للأخذ بما يناسب متطلبات عصرنا ،وواقع الحياة الراهنة، ليسهل علينا أمورنا وييسر حياتنا للأفضل، وينسجم مع أولوياتنا الوطنية.
امتلاكنا أدوات ومناهج المعرفة تعبر بنا الأطلس والمحيطات بكبسة زر ،دون أوجه الإنفاق ،تحررنا من الغوغاء،، تخلصنا من العزلة ،وهيمنة الٱخرين
حد الخصوم،،فالبحوث العلمية تعد مقياسا عالميا لتقدم الأمم ورفاهية المجتمع،مما تعزز القدرات التنافسية بين القوى العظمى في حلبة الصراع للانفراد بالسيطرة على زمام العالم أجمع في قبضة الأقوى لاسيما بالريادة العسكرية ،وامتلاك الأسلحة الفتاكة، تحدد بها مصير الشعوب ،، عبر قراراتها الأيدلوجية، ليكون لها الفصل الأخير في تشكل تنين النظام الدولي،الذي يتحكم بالعالم .

لتقع فلسطين بين فكي التاريخ عبر العصور
بين تهويد مناهجها واعتماد سياسة التجهيل ،وطمس هويتها ،وتراثها وأولويات القيم الوطنية ،، عبر سياسة الترغيب والترهيب لاسيما في القدس من ناحية والأخرى بضغوطات الدول المانحة الموائمة لسياسة دولة الاحتلال من ناحية ثانية،، لتكسر رفات العظام الصمت أركيولوجيا، باليود المشع ،تدعم الأصول الكنعانية بحضارات امتدت عبر السلاسل الجبلية والأطلس من البيرو إلى الصين،بدلائل تاريخية ،تنقحها السلالات الجينية عبر العصرين الحديدي والبرونزي، لتكون أرض فلسطين ،،كنعانية الجذور حاضنة الحضارات،، لتشكل أرض فلسطين مظهرا ثقافيا ملحوظا عبر العصور،،

فلنفتخر بأصولنا الكنعانية المنقوشة بأعرق الحضارات على أوراق الصفصاف ،وفرمانات الملوك ، المطرزة على جدران التاريخ.

الكاتبة والشاعرة/أ. عايدة محمد الكحلوت
فلسطين.

خواطر سليمان … ( ٧٦٦ ) … بقلم الأستاذ … سليمان النادي … جريدة الحرف الراقي …

إنه الله ٥٤

﴿ يَا بَنِي آَدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآَتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آَيَاتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ ﴾
[الأعراف:26].

إنه الله الستير الذي يواري ويستر العورات ،
إنه الله الستير الذي ستر ظواهرنا باللباس الظاهر وترك لنا أن نستر بواطننا بتعمير التقوى في القلوب ، وبالأعمال الصالحة، لنكون بحق جديرين بان نتخلق باسم الله الستير

لا إله إلا الله … إنه وبحق هو الستير !

كم من حرمات تنتهك ،
وكم من مخالفات ترتكب ،
وكم من أوامر له تعصى ،
وكم من خطايا وفواحش تعلن جهارا نهارا ،
وكم من ذنوب تعاظمت …

ماذا بك أيها الإنسان ، عصيت وسترك ، اغتبت وارتكبت كل أنواع الفواحش حتى الآن ولا زال ساترا لك ، ماذا لو رفع ستره عنك ؟

ماذا لو ختم الله على قلبك والعياذ بالله وكُتب عليه مختوم ؟
فلن ولم تستطيع الخروج من دائرة الظلمات وقد عشعشت فيه عناكب وحشرات الذنوب والاثام ؟

ماذا لو تعطلت كل هذه الحواس ، من نعمة الإحساس والحقيقة ، وأدخلوك في مقارنة مع الأنعام والعياذ بالله ، ففازت الأنعام عليك لأنها لا تعلم وليس لها عقل كعقلك ؟

إنها نعمة الستر …
اجل صفة من صفات ربنا جل جلاله وهي من أعظم النعم التي أنعم الله بها علينا …

اللهم استرنا بسترك ولا تفضحنا لا في الدنيا ولا في الآخرة …

سليمان النادي
٢٠٢١/٩/٨

برنامج ” تراث السودان ” ” تراث الزواج السوداني “تقديم الأستاذة نسيبة عبدالعزيز … جريدة الحرف الراقي …

.🌹🌹🌷🌷
بسم الله الرحمن الرحيم
اهلا وسهلا بكل محبي ومتابعي
برنامج “تراث السودان “
اليوم سنتحدث عن اهم واجمل ثراث سوداني
هو “تراث الزواج السوداني “
تقديم نسيبة عبدالعزيز .
🌹🌹🌷🌷
هناك عادات تجمع كل القبائل السودانية بشتى أطيافها مع اختلاف طفيف، وعادات الزواج السودانية عبارة عن طقوس تقيمها الأسر السودانية مناسبات الزواج، وفى الغالب تختلف الطقوس حسب المناطق والقبائل لتعدد الأعراق والأجناس.
وتعود هذه العادات إلى أصول بعيدة، منها الفرعونى فى مناطق الشمال، ومنها الأفريقى فى الجنوب.
🌹🌹🌷🌷
ونتيجة لاختلاط الدم العربى بالدم الإفريقى تألقت هذه العادات، وباتت طقوس الزواج نموذجاً لا مثيل له، ونستعرض لكم بعضها هنا:

ـ قولة الخير : جلسة يجتمع فيها أكابر العائلتين بقصد التعارف والتأكد من عراقة الأسرتين، ويتقدم فيها عادة أعمام العريس أو والده بطلب يد العروس لابنهم.
🌷🌷🌹🌹
ـ الخطوبة : والخطوبة كثرت فى الآونة الأخيرة فقط، لكنها لم تكن بهذا الانتشار فى السابق، لأن الزواج سابقا لم يكن يخرج عن نطاق الأسرة، أو الجيران، والخطوبة تتوج علاقة المخطوبين بقبول المجتمع والأسرة.
🌹🌹🌷🌷
سد المال : ما يعرف بالمهر، وفى هذه المرحلة تبدأ التجهيزات الفعلية للزواج، ويتكون سد المال من الملابس والثياب السودانية والعطور والأحذية (شيلة)، بالإضافة للمال، وتتفاوت التجهيزات حسب مقدرة العريس المالية.
🌷🌷🌹🌹
ـ الحنة : وفيها تتم دعوة أهل العروس والعريس كل على حده، ويتم فيها تخضيب أرجل وأيدى كل من العريس والعروس بالحناء، ويقدم فيها الطعام وتعقد جلسات الغناء والأنس.
🌹🌹🌷🌷
ـ العقد : عقد الزواج على يدى المأذون بحضور ولي العروس ووكيل العريس، ويتم تلاوة القرآن الكريم وتذكير الحضور بفائدة الزواج على المجتمع، ويعلن ولي العروس الموافقة ويرد وكيل العريس بالقبول على الصداق المسمى بينهما .
🌷🌷🌹🌹
ـ وليمة العقد : غالباً تكون غداء، وتتم دعوة الأهل والأقارب والأصدقاء لمباركة هذا الزواج، وفى غالب الأحيان فى «صوان» مجاور للمنزل.
🌹🌹🌷🌷
ـ الحفلة : وتتم دعوة الناس على طعام العشاء، ويستمعون إلى المغنيين، وتكون الحفلة مسائية وتمتد إلى الحادية عشرة مساء كحد أقصي.
🌷🌷🌹🌹
ـ بخ اللبن : يأخذ كل من العريس والعروس بعضا من لبن فى إناء ويقوم ببَخِه (نفثه) فى وجه شريكه المستقبلي.
🌹🌹🌷🌷
ـ قطع الرحط : تأتى العروس متحزمة بحريرة على وسطها فيقوم العريس بقطعها ورميها للحضور.
🌷🌷🌹🌹
ـ الجرتق : وهى عادة زواج تجمع الطقوس والبهجة، وعلى تتعدد عادات الزواج وتقاليده لكنها كلها تلتقي فى «الجرتق»، وهو طقس عجائبي يعتقد الكثيرون، خاصة النساء أنه «فأل حسن» يضمن استمرارية الزواج.
🌹🌹🌷🌷
و«الجرتق» تقليد سودانى « تعتز به الأسر اعتزازاً يفوق الوصف، لأن الأسرة تؤمن بأنه ركن مكمل للزواج لا يختلف عن وثيقة الزواج، ويبدأ الطقس عادة فى نفس ليلة عقد القران، وتنطلق الاستعدادات لـ «الجرتق» بتجهيز «فستان أحمر اللون» و«ثوب حريرى موشح بالزخرف الذهبى»، و«طاقية من الذهب الخالص» توضع على شعر العروس، و«عقد من الأنصاص أو الفرجلات أو الجنيهات الذهبية»، مع قماشة من «الحرير الأحمر»، تتوسطها خرزة كبيرة ذات لون تركوازي، تربط حول معصم الزوجة، وتعتقد كثير من النساء السودانيات، خاصة كبيرات السن أنها تحمى العروس من السحر، وتمنع إصابتها بمكروه، والأسر السودانية العريقة تؤمن بالذهب الخالص لذلك الطقس العامر بالبهجة وأغاني البنات. وتجلس العروس يومها على «عنقريب» (سرير خشبي) مفروش بالأحمر، وعلى حافته قطعة قماش مزركشة، ثم تأتي أسرة العريس بصحبته مُحمَّلة «بسبحة اليسر السوداء»، و«هلال ذهب مطرز على منديل»، ويربط على جبين العريس شريطة أن يلتحف «ثوب السرتى» المشهور، حاملاً سيفاً مذهباً، يهزه فى فرح للحضور، ويهتز طرباً مع أغانى الجرتق الحماسية.
🌷🌷🌹🌹
وتعرض أسرة العروس العنقريب الفاخر بفرشه الجميل مع قطعة حديدة مستديرة فضية اللون عليها أطباق الحلوى والتمر الفاخر والعطور السودانية المتنوعة، على رأسها «الصندلية»، و«فلور دامور»، وعطور باريسية بجانب «مسحوق الصندل والمحلب وأكواب الحليب والحلوى وأبخرة» تصنع خصيصاً من أعواد الصندل الأصيل لتعبق أجواء الأمسية التى يتزايد الإقبال على حضورها لأهميتها الكبرى.
🌹🌹🌷🌷
وتبدأ كبيرات السن من الأسرتين بإلباس العروس «غطاء الرأس المذهب» و«السبحة السوداء» و «الحرير الأحمر» على المعصم اليمين، ويضعن قليلا من عجينة العطر السودانى الأصيل الخُمرة (بضم الخاء) وسط شعر العروس قبل أن يجلس العريس قبالتها ليتبادلا الحلوى والتمور لسبع مرات، يتناول ما تعطيه له فيعيده إليها ثانية وعند المرة السابعة ينهض العريس ليوزعها على الحضور.
🌷🌷🌹🌹
وفى نهاية الطقس يتراشق العريس وعروسه بالحليب وسط فرحة وتصفيق الحضور، ثم يرش العطر الفواح على الحضور الذين يشاركون فى الغناء بصوت جماعى جميل لتظهر العروس فى زيها الأحمر اللافت وتتبادل الرقص بإيقاع وأغنيات مخصصة فقط لأمسية الجرتق، معلنة نهاية الطقس والزفاف.
🌹🌹🌷🌷
شكرا لكل متابعي جريدة الحرف الراقي
دمتم بخير …
كانت معكم … نسيبة عبدالعزيز .

سلطان البكاء ؟ بقلم الشاعر والأديب سعدالله جمعة العراق . جريدة الحرف الراقي …

رياح تجري
في هدوء مستقر
تواكب اندثار
غيمة الفصل الأخير
رمال تتسرب
من بين أصابع الذكرى
سلطان البكاء
يداعب اجفان العاشقين
مثل قصيدة صامتة
فارغة العواطف
قصص تباع
تتلوى على عقبة
المعايير
كغيوم بيضاء
تمتد على شوارع
الليل
مثل ثرثرة الأوراق
فوق مساحة خضراء

عـلـى صـفـحـة الـفـؤاد …… بقلم … الـفـتـى … خـيـري … جريدة الحرف الراقي …

علي صفحة الفؤاد رسمنا أمانينا

رسمنا العشق بيتنا عله يأوينا

نزيف الذكريات ما عاد اليوم يعنينا

شربنا رحيق الشوق ترياقاً وما اكتفينا

يا أيها الشوق إنا صنعناك بأيدينا

نتداوى بك إذا ما البعاد يضنينا

وذاك النجم في الأفق يشهد حكاوينا

والكروان المغرد كم كـان يشجينا

يطوف حولنا محلقاً صوته يحينا

اليوم صار بالصمت الرهيب يكوينا

كأنه يسألني عن من كانت تحي الأشعار فينا

هي يا صديقي حتما عائده إلي أراضينا

كيف تنسي من لأجلها أصبح علي الصراط مستقيما

هل ستنسي؟ أم ستكمل طريقا له اهتدينا؟

الفتــــــــــــــــــــي
خيــــــــــــــــــــري
٢٠٢١/٩/٦

كـلـمـة و بـس …………. قصـيـدة باللـهجـة الـدارجـة المـصـريـة … بقلم … الأستاذ … رمضان الشنواني … جريدة الحرف الراقي …

كلمة و بس
قصيدة …..حبيب قلب

كيف أبعد عن القلب
و هو أرضي و غذائي

هو سكني و فراشي
هو قلمي و كتابي

هو بسماتي و ضحكاتي
وهو حزني و أفراحي

يا من انكتب اسمه
بجوار اسمي

و شال همي و جعلني جوه قلبه
و طبطب عليا و مسح دمعتي

و مشي معايا فى خطوتي
تابع خطايا و خايف على مشيتي

حتى وصل معايا لاخرتى
ودعا ليا من قلبه لرحمتي

أبو عبدالله……..الحاج رمضان الشنوانى

خـريـف …. بـقـلـم …. صـديـقـة الـوفـاء … جريدة الحرف الراقي …

خريف يسفك دماء الأشجار
يغرس موته في جناحي يمامة يتيمة
يهوي بتجاعيده
على قلوب الثكالى
فيغرقن في طقوس الحزن الأزلي
خريف يذرف الوجع مطرا
على وجنتي حلم أخرس …

صديقة الوفاء ….خريف

أيـهـا الـبـاكـي …. بـقـلـم الـشـاعـر …. سـمـيـر الزيـات ….. جريدة الحرف الراقي ….

أيها الباكي
ــــــــــــــ
أيُّها الباكي عذابا وانتحابا
تستشفُّ السَّعدَ من حُبًّ تغابى
ترتضي ظلمَ الحياةِ وكم توالت
حادثات تأخُذُ النَّفسَ اغتصابا
أيُّها الباكي على عمرٍ تولَّى
ترقُبُ الأيامً ، والعُمرَ ارتقابا
فانتبِهْ مما تراهُ لا بكاءٌ
لو بكيتَ العمرَ هل يُبقي الشبابا
وانتَبِهْ من غفوةِ الأيام – هيا –
ربَّ غفلانٍ غفا يوماً فثابا
***
كم تسامَتْ في ذُرى الأفلاكِ روحي
لم أُعِرْ للهمِّ وزنا أو حسابا
كم تعالتْ في هوى الأشجانِ نفسي
لم أهُنْ في الناسِ خوفا وارتيابا
كلَّما أُوتيتُ رزءا ، رمتُ آفاقَ
الرزايا ، والرُّؤى منِّي كِذابا
ما عسى الأحلامُ للنَّاسِ تُغنِّي
وأراني أندُبُ الحظَّ اكتئابا
فإذا أصبحتُ تشقيني همومي
وإذا أمسيتُ غنَّيتُ العذابا
***
يا سماء الحبِّ رفقا ، ظلِّلي بالـ
ـحبِّ قلبي ، وافتحي للحبِّ بابا
يا سماء الحبِّ جودي من عطاءٍ
ما يُروِّي حيرةَ القلبِ احتسابا
أين أيَّامُ الصِّبا والحبِّ منِّي ؟
أين أحلامي؟ ، لقد صارت سرابا
أين آمالي ؟ ، وصوت الموت يعلو
فوقَ أَصْواتِ المنى قاباً وقاباً ؟
أينَ عمري ؟ ، فرَّ مِنِّي مثلما فرَّتْ
ورودُ الحبِّ منْ قلبٍ تَصَابى
***
يا فؤادي ! ، إنَّمَا الأيَّامُ تمْضي
مثل حلمٍ قدْ رأيناهُ وذابا
إنَّما الدُّنيا تُباريك الأماني
تستقي منك المُنى كَأْساً عِذَابا
إن تُوافيكَ المنى كأساً بكأْسٍ
هل تُراها تحتوي عَنْكَ العذابا ؟
فاغتَنِمْ في صفوها برداً وشهداً
وارْتَشِفْ في جورها مُراً وصابا
واتَّخِذْ من رغدها فرشاً ومهداً
واغْتَصِبْ في شُحِّهَا الحظَّ اغتصابا
***
في غدٍ تَصحو على نورِ عجيب
يخطف الأبصار خطفا والضبابا
يُبْهرُ العينينِ لو ترنو إليه
يقهرُ الظَّلْماءَ قهراً والسحابا
فاغتَرِبْ في تيهِ دُنْيا من سراب
واحتملْ منها – إذا شئتَ – اغترابا
يا فؤادي ! ، قد تبَصَّرْتُ طريقي
ورأيتُ الحقَّ والظُّلمَ كِتابا
فتوقف نبصر النُّورَ رفيقي
عن قريب ها هنا نَرْنُوا الصَّوَابا
***
أيُّهَا الباكي ! ، كفانا ما نُعاني
فاتبعني ننشر الخير احتسابا
ما عسانا إذ تَمَنَّيْنا الأَمَانِي
هل تُرانا نأخُذُ الحظَّ اغتصابا ؟
ما ترى إن ضاق رزقٌ أو توارى ؟
هل تَعُبُّ الرِّزْقَ علماً واكتسابا ؟
لا تَخَفْ مِنْ ضيقِ دُنْياكَ الَّتي قدْ
جِئْتَها كرهاً وغصباً وانتِسابا
ما لغيبِ اللهِ مِنْ مُبْدٍ ، ولا مِنْ
كاشِفٍ مِنْ علْمِهِ مهما أصابا
***
الشاعر سمير الزيات

نـشـرة الـمـسـاء …. بقـلـم الشـاعـرة … نـور الرحموني … جريدة الحرف الراقي ……

إعصَارٌٌ رملي يغطي البلاد
موروث الأمة صار تحت التراب
أقلام تتراقص مع شموع الليل
وحبر بلون دم الشهيد
أحلام الٕانسانية تتسكع في الشوارع
تشعل عود الثقاب
خلغت معطف العزة
أمطار غزيرة
دموع أطفال غزة
فعل الطغاة وعبيد الكراسي
شهادات ومؤتمرات ومحاضرات
الكل صار الحكم في المنازعات
خسارة..!!

نشرة المساء
توقعات وإفتراضيات
إعصار دفن مجد الأمة
صارت سبية في زمن العصابات
الجمهور مازال يصفق ،دهشة وتفاهات
كشف المستور وتعرى المكشوف
صارت القضية على طاولة المزاد
من زاد ،من باع ،أقلام غرقت وتطبعت

نشرة المساء من غزة
صوت أم الشهيد علا وكبر
تبا لكم ولجبنكم
أم قلوبكم غلفها الكبر والطغيان
أحسبتم أنكم مخلدون
أم عن آيات الله تصدون
أم استهوتكم عروشكم
ظننتم أنكم أصحاب الأرض الباقون
فعلها كبير الشياطين
وخرج منها ملعونا ،مذموما
ووعد الله حق ولا يعلو على الحق مخلوق
ولله الملك ولله الفصل
والنصر قريب يا حماة الدين
وسنحيا ونحيا لتبقى فلسطين

نور الرحموني

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ