الكتابة الإبداعية الفنية بيني وبين ملكة الإبداع والتألق، الرَّائعة ابنة الريف وجمال الشلال الذي ينبض بقلبها المحب، الأديبة الجميلة: جَمِيلَة شَوقِي، بجانب قَلَمِي: أسمَاء حَميد عمور 🇲🇦 🇪🇬 مِنَصَّةُ الفَرِيدَةِ رَئِيسُ التَّحرِير حـســــام الـــديـــن طـلـعــت

مِنَصَّةُ الفَرِيدَةِ
حُرُوفُكُم فَرَائِدُ
رَئِيسُ التَّحرِير
حـســــام الـــديـــن طـلـعــت
https://alharfuarraqypoem.poetry.blog/
………………………………………………………………..
الكتابة الإبداعية الفنية بيني وبين ملكة الإبداع والتألق
الرائعة ابنة الريف وجمال الشلال الذي ينبض بقلبها المحب
الأديبة الجميلة: جَمِيلَة شَوقِي
بجانب قَلَمِي: أسمَاء حَميد عمور 🇲🇦
……………………………….
لا زالت الحياة على قيد الحياة.
في تلك الليالي الباردة المظلمة كانت “حياة” جالسة متكئة علىخدها، تفكر في حل يليق بحياتها، قصة فتاة داهمها العمر في برهة، فكبرت دون أن تتزوج، حياتها كانت مبنية على أسس مختلطة، منهزمة بين كلام بعضهم ومتاعب الحياة، وسلطة الأم التي تريد الخلاص، تريد أن تضعها في قفص تختاره لها، حياة وفي وجدانها ممات، فهل ستخلص للنجاة، ام هي سجينة تنتظر أن تغاث.
كانت تعيش فقيرة محافظة، وجدت نفسها عانسًا، فوق الأربعين، لم تتحمل الوضع، قامت بمحاولات عدة، للخروج من نمطها الشائك الذي بعثر نفسيتها لأبعد حد، حائرة، حالمة، تريد بناء أسرة، تريد التغيير للأحسن، نحو المجد، نحو حياة أفضل، مسكينة حياة في تفاصيلها الدقيقة.
تقدم لخطبتها شاب أصغر منها بعشر سنوات، أحبها حبًا لا يوصف، رفضت الأم وتفاقمت الأمور.
أم تريد الخلاص من ابنة عانس وترفض الشاب، وحياة ليس لديها رأي، راضخة أمام الواقع وأم متناقضة قيدت الفكر والمنطق.
لِمَ هذا الانحياز؟ هل السن عقبة تمنع الارتباط أمْ أنَّ الأم فكرت في العادات والتقاليد والمعتقدات، أمْ أخطأ الشَّاب في الاختيار بين أجنحة الملذات والأعراف، أم هي قصة خيالية واقعية بطلتها حياة؟
حياة نحو النجاة والأمل، بين قاموس يرفض الاعتراف ولا يؤمن بالاختلاف.
أسئلة تدخل حيز النقاش بين مفهوم الزواج، والمفارقات العمرية، أهو ممكن للعيش السوي ، أم أن هناك أمورًا تحكم الارتباط تحت قانون معين؟
بِـقَــلـم الأستاذة: أسمَاء حَميد عمور 🇲🇦
…………………………………
بائسة هذه الحياة بمنطقها المعاكس تركض خلف السعادة لاهثة فتهرب منها، تتوقف يائسة، تسترجع أنفاسها، تقنع قلبها أنَّه لا يوجد شيء يستحق الركض، تنهيدة فبكاء ثم آآآه.
ملامح تنعي التعب الذي بداخلها
وجع محفوف بالبكاء، نظرات تتلاطم أمواجها في بحر العتاب
لم تطلب أحدًا أن يحارب الدنيا معها، ولا أن يشتري حزنها وقت انكسارها وضعفها.
لم تكن تحتاج مالا ولا سخاء، كان حلمها فقط شعور نبيل يقدر الحب الناضج بداخلها، دفنت ورود الياسمين تحت وسادتها، خبأت الدموع بين أهداب عيونها
ابتسمت للحزن، ماعاد يؤرقها
عانقت الجرح، لم تساله متى تندمل…؟ متى تندثر….؟
أمنيات معلقة على حبال تود أن تنتحر، عذرية أحلام أجهضتها في الأحشاء.
مخاض تزاحمت فيه القرارات، أفكار ثملة سقتها الحياة خمرا، تدعوها لتعيش قدسية اللحظة، لتصنع لهفة الجنون.
سؤال يتوارىٰ خلف الحروف
لِمَ لا شيء كامل في هذه الحياة ؟
لِمَ السَّعادة دائما ناقصة؟
لِمَ خيط العادات والمعتقدات متصل بسعادتنا؟
رغم محاولاتنا التي باءت بالفشل للفصل بينهما، لماذا نسير شرقًا ونكتشف أنَّ أمانينا غربًا.
ضجيج الأسئلة لن ينتهي
وستبقى الحياة في جُعبتها ما يُذهلك، ما يُوجعك وما يَسرك أيضًا.
هي حرب ضَروس في كل مرة تُشهر في وجهك سيفًا، تارة يقصم ظهرك وتارة يبتر عنك الآلام والمواجع.
ولا تزال الحياة علىٰ قيد الحياة
تنبت سنابل الأمل.
الحياة هبة، حُسن الظن بالله واليقين، يجعل قادمها أجمل وأفضل.
ولأنَّنا نعرف أنَّ السنوات مجرّد أرقام وأنَّ العمر شيء والحياة شيء آخر.
لا نشتهي مزيدًا من العمر وإنما نشتهي مزيداً من الحياة.
وليمر قطار تلو قطار! هي حكمة انتظار من أجل نيل شرف الاختيار.
بِـقَــلـم الأديبة الرَّائعة المبدعة: جَمِيلَة شَوقِي 🇲🇦

نُشر بواسطة حسام الدين طلعت

أشتاق سلامًا ... يعانق كفينا .... أشتاقُ نهارًا ... تسطع شمسه ... في عينيكِ ... أشتاق طريقًا ... تجمعنا ... خطواته ... أشتاقُكِ سكنًا ... تأوي إليه الروحُ ... أبدا ... 💜💛💙💖💚 حسام الدين طلعت

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ