عقدة لسان، قِصة قَصِيرة بِـقَــلـم الكَاتِبة: مَــهــا حَــيــدر 🇮🇶🇪🇬 مِنَصَّةُ الفَرِيدَةِ رَئِيسُ التَّحرِير حـســــام الـــديـــن طـلـعــت

💎 مِنَصَّةُ الفَرِيدَةِ 💎
حُرُوفُكُم فَرَائِدُ
رَئِيسُ التَّحرِير
حـســــام الـــديـــن طـلـعــت
https://alharfuarraqypoem.poetry.blog/
……………………………………………………………….
عقدة لسان، قِصة قَصِيرة بِـقَــلـم الكَاتِبة: مَــهــا حَــيــدر 🇮🇶
………………………………….
صوت البكاء هز مشاعري، اقتربتُ منها محاولة مواساتها، قمتُ باحتضانها وقد أخذت دموعي تجري بغزارة، حاولتُ الاستفسار عن سبب بكائها:
– ما بكِ يا حبيبتي؟ هل حدث لك مكروه؟
– لا يا صديقتي، إنه أستاذ علي معلم اللغة العربية.
– ما به؟ هل عاقبك لعدم تحضير الواجب؟!
– لا، بالعكس فأنا أنجزتُ كلَّ واجباتي، لكنه بدأ يستهزئ بقراءتي لقصيدة (المتنبي)، عندما ألفظ الحروف بصورة غير واضحة أو خاطئة، بسبب صعوبة النطق التي أعاني منها منذُ الولادة.
– أعتقد أنَّه لم يقصد ذلك.
– لكن تنمره عليّ أمام زملائي، وأصوات ضحكاتهم العالية، جعلاني أشعر بالحرج، وفكرتُ بترك المدرسة.
– حبيبتي، أنتِ في العاشرة من عمرك، ومن المؤكد أن هذا التلكؤ في النطق سيزول قريبًا.
تبسمت لي وقبلتني، رجعنا معًا إلىٰ الصف، وعيونها تقول: تنمر الأطفال يزول اثره بسرعة لبرائتهم وصفاء قلوبهم، لكن تنمر الكبار يبقى في الذاكرة وقد يتحول إلىٰ حقد أو كره
عاملونا بحب، وسنعيده لكم محبة واحترامًا.

نُشر بواسطة حسام الدين طلعت

أشتاق سلامًا ... يعانق كفينا .... أشتاقُ نهارًا ... تسطع شمسه ... في عينيكِ ... أشتاق طريقًا ... تجمعنا ... خطواته ... أشتاقُكِ سكنًا ... تأوي إليه الروحُ ... أبدا ... 💜💛💙💖💚 حسام الدين طلعت

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ