سَاعي البَريد، قصة قصيرة، بِـقَــلـم الأستاذ: الهادي عزالدين 🇸🇩🇪🇬 مِنَصَّةُ الفَرِيدَةِ رَئِيسُ التَّحرِير حـســــام الـــديـــن طـلـعــت

💎 مِنَصَّةُ الفَرِيدَةِ 💎
حُرُوفُكُم فَرَائِدُ
رَئِيسُ التَّحرِير
حـســــام الـــديـــن طـلـعــت
https://alharfuarraqypoem.poetry.blog/
……………………………………………………………..
سَاعي البَريد، قصة قصيرة، بِـقَــلـم الأستاذ: الهادي عزالدين 🇸🇩
……………………………………………………………
وقت ما بعد الظهيرة، تقفز في النهر وتغوص في الأعماق، ثم تظهر فجأه كتمساح الدميرة، وعلى طرف النهر تفك شعرها الفاحم الطويل، وتغسل قوامها الممشوق ثم تلف شعرها وتربطه وراء راسها.
شهريًا تمر البواخر على ظهر النيل، بقرية أوربي، وتحمل طرود البريد للقرية، كانت الطِّفلة خديجة سهيل تقف على أطراف القيف، وتطلب من موظف البريد الصحف القديمة، فيرمي لها الموظف بحزمة من الصحف، بينما ترمي هي على ظهر الباخرة ظبيط التمر.
في آخر الليل، وعندما ينام الجميع، تشعل خديجة لمبة الجاز في المخزن، وتظل تقرأ الصحف القديمة بنهم وتعطش شديدين، حتى يهزمها النعاس فتنام.

نُشر بواسطة حسام الدين طلعت

أشتاق سلامًا ... يعانق كفينا .... أشتاقُ نهارًا ... تسطع شمسه ... في عينيكِ ... أشتاق طريقًا ... تجمعنا ... خطواته ... أشتاقُكِ سكنًا ... تأوي إليه الروحُ ... أبدا ... 💜💛💙💖💚 حسام الدين طلعت

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ