
💎 مِنَصَّةُ الفَرِيدَةِ 💎
حُرُوفُكُم فَرَائِدُ
رَئِيسُ التَّحرِير
حـســــام الـــديـــن طـلـعــت
https://alharfuarraqypoem.poetry.blog/
…………………………………………………………….
عِيدُ الشِّتَاءِ
بِـقَــلـم الأستاذة: إسراء مَجدِي 🇪🇬
……………………………….
سيأتي الشتاء الذي فات، ويأتي الذي غاب عنه الزمان.
يا معركة المحارب للإنسان أين أنتِ وماذا تفعلين الآن!؟
ماذا ستفعلين حين تغادرني الأيام وأسافر أعلى الغيام؟ أين وعود الذكريات؟ ماتت كما مات الفؤاد بين الشباك، ماذا سأفعل حين يأتيني الشتاء بلا رسائل الحمام؟ وأفتح نوافذ سردابي المعمي بالنسيان، متى سيأتي وإلىٰ متىٰ سأطرح عليك هذا السؤال؟!!
متى يأتي زاجلي وألمس ريشه الناعم وأمحي مرار الغياب؟
أسأل هل كان بالمستطاع أن أحبك أقل؛ حتى لا أتعذب بالهجران؟!
أعيد كل يوم دون اختلاف وكأنَّ اليوم هو أمس وهو غدًا، متىٰ تجئ بنور الصباح، وتشرق شمسي على شرفة الغرام؟ فلقد ضمنت حبي وقسوت عليه دون إنذار.
هل سنرجع وترد لي ما حلق وطار، وترجع لي روحي لروحي، وظلًا كان يؤنسني في الكلام، واسم أترنم فيه بالنداء، وعين أبيت بين أمانها، وذراعين أغفو في حماهما؟!!
ارجع لي كي أعيد حب الشتاء، وأهطل مطر السماء وأزهر أرضي بجسدك، وأنبت وردتي في البستان، ولا تنظر لي نظرة المُشفق، ولا تردني بقولك لا تعود أنفسنا التي كانت، ولن يعود الحبَّ مرة أخرى، سيأتي الشتاء ويأتي الحبُّ الذي كان، وأُدَوِنُ بكتابك في نهايته: لقد عاد الحب ويمكنه أن يحيا مرتين.