رمضانيات-الحَلَقَة الثَّانِيَّة، سَاعةُ السُّحوُر، إعداد وتقديم الأستاذ: النَّاصر السَّعيديِّ 🇹🇳 🇪🇬 مِنَصَّةُ الفَرِيدَةِ رَئِيسُ التَّحرِير حـســــام الـــديـــن طـلـعــت

💎 مِنَصَّةُ الفَرِيدَةِ 💎
حُرُوفُكُم فَرَائِدُ
رَئِيسُ التَّحرِير
حـســــام الـــديـــن طـلـعــت
https://alharfuarraqypoem.poetry.blog/
………………………………………………………………
رمضانيّات
الحلقة الثّانية: ساعة السّحور
إعداد: الأستاذ /النَّاصر السَّعيديِّ 🇹🇳
…………………………
… وفي المطبخ دعته أمّه أنْ يُجهّز وجبة سحوره على المنضدة، خبز النخّالة وجبنة وحليب وموزة.
استبشر أشرف واستعدّ للحدث كما الجنديّ في ساحة الوغى وفعل ما طلبته منه أمّه وهو يكاد يطير من شدّة الفرحة ثم دلف غرفته فأنجز فروضه المدرسيّة في تأنّ، شغّل حاسوبه المكتبيّ وحرّر رسالة تهنئة بشهر الصّيام إلى أصدقائه وأترابه وأقاربه وقد وشّحها بالأزهار والفوانيس والأهلّة.
ارتمى على فراشه للنّوم ولكنّه تذكّر أنّه لم يعدّل ساعته المنبّهة على وقت السّحور، زاغ بعينيْه وظلّ يفكّر في حيرة، فهو لا يستحضر في أيّ ساعة عليه أن ينهض للسّحور، هام شاردًا إلى أن غلبه النّعاس فنام…..
ـ انتظرونا في الحلقة القادمة ولاتتخلّفوا.

نُشر بواسطة حسام الدين طلعت

أشتاق سلامًا ... يعانق كفينا .... أشتاقُ نهارًا ... تسطع شمسه ... في عينيكِ ... أشتاق طريقًا ... تجمعنا ... خطواته ... أشتاقُكِ سكنًا ... تأوي إليه الروحُ ... أبدا ... 💜💛💙💖💚 حسام الدين طلعت

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ