
حقوق مَهدُورَةٌ.
بِـقَــلـم الكَاتِب: مُــعَــاذ حُــســام الـــدِّيــن
……………………………………………………………
لِكُلِّ إنسَان الحقُ في الحِمَايَةِ والرِّعَايَةِ والمَأكَلِ والاهتِمَامِ والحُبِّ.
له الحقُ في الأمَانِ والتَّعلِيمِ بأحسَنَ مُستَوىٰ، وله الحقُ في المَسكَنِ والاسترخَاءِ والرَّاحَةِ.
المرأة: لها الحقُ في الميراثِ والحِمَاية والرِّعَايَةِ، لها الحقُ في السَّكنِ والمَأكَلِ والعَمَلِ، وفي أنْ تَتَزَوَّجَ شَخصًا جَيدًا، ولها الحقُ في الاهتِمَامِ والحُبِّ والأمَان.
أمَا الحَيَوان، فَلهُم أيضًا حُقُوق، حَيثُ لهَا الحقُ في الحِمَايةِ والرِّعَايَةِ والعَيشِ في مَكَانٍ نَظِيف، وأنْ نَرحَمَهَا ونَرعَاهَا دَائمًا؛ لكَي لا يمُوتُون وَلكَي يُحِبُّونَنَا، فالحَيَوَانُ أيضًا لَهَا إحسَاسٌ.
أَمَا بالنسبةِ لحُقُوقِ البِيئَةِ، وَجَبَ عَلينَا ألا نُلَوِّثُ المِيَاهَ أَو الهَوَاءَ، فلا يَصِحُّ أنْ نَرمِي القُمَامَة في المِيَاهِ، ولا نُلَوِّثُ الهَوَاءَ بالأدخِنَةِ.
وبالنسبةِ للغَابَات وَجَبَ أيضًا ألا نَقُومَ بالقَطعِ الجَائِرِ لأشجَارِهَا؛ لأنَّ ذَلِكَ يُؤَثِرُ عَلىٰ بِيئَةِ الكَائنَات الآمِنَةِ، ونَصِيحَتِي لكُلِّ إنسان أنْ يُنَظِفْ الغَابَةَ؛ لأنَّنَا مَن تَسَببنَا في تِلكَ الفَوضَىٰ.