





🌼 جَـرِيـدَة دَالِـيـدَا 🌼
نَـصـنَعُ طِـفْــلًا لـلـغَــد
جَـرِيـدَة الـطِّـفـلِ الأوُلـىٰ
🌼 DALIDA MAGAZINE 🌼
رَئِيسُ التَّحرِير
حـســــام الـــديـــن طـلـعــت
………………………………….
https://alharfuarraqypoem.poetry.blog/
……………………………………………………..
ورقة إعلاميّة/ ثقافيّة
بمناسبة افتتاح قاعة” المسرح “:
مدرسة ” الشّعلة ” للتعليم الخاصّ تصنع الحدث
تغطية: أ. النّاصر السعيدي 🇹🇳
…………………………………………………..
لم تفوّتْ مدرسة الشّعلة للتعليم الخاص بالتّحرير العلوي/ تونس العاصمة الفرصة تمر لتصنع الحدث كمّا وكيفا كأبهى ما يكون من الطّفل وإليه من خلال تأمين حفل بهيج، تمّ خلاله تدشين ” قاعة المسرح ” وافتتاح موسم العروض الإبداعيّة في هذه السّنة الدراسيّة بحضور جمهور غفير من هيئة مجلس الإدارة والإطارات التربويّة والإداريّة والخدمات للتعليم الابتدائي والإعدادي بالمؤسّسة.
عرض فرجوي متميّز قوامه ثلاث فقرات تتعطّر بأسمى معاني الإبهار والإمتاع أبرز الإمكانات الفنية العريضة لمواهب هذه المؤسسة التربويّة الرّائدة تحت إشراف نخبة من خيرة أساتذة الاختصاص والمؤطّرين والمنشّطين، فقرة أولى موسيقيّة قدّمها نادي الموسيقى بإدارة الأستاذ زياد الفضلاوي حيث ردّد الكورال مقطوعات غنائيّة من المنتوج الخاص للمدرسة بآعتبار أن كلماتها من تأليف الأستاذ: علي بالكيلاني، وتلحين الأستاذ زياد الفضلاوي نالتْ إعجاب الحاضرين، وبعدها عشنا مع طبق دسم رائع من خلال عرض مسرحي بعنوان: ” لغة القبائل “، وهو من تأليف وتأطير الأستاذ: علي بالكيلاني الذي قدّم كعادته صورة مسرحيّة ساحرة تولد في جنوب تونس السخيّ والكريم وتُزهرُ بين أيادي هذه المدرسة الخاصّة، وهي تتشكّل منارة علم وعرفان وأدب وفنّ قبل أن يٌختم العرض بلوحات راقصة قدّمها ” نادي الزّومبا ” بعنوان: ” رقصة المهرّج” تحت إشراف الأستاذة: سوار الدريدي.
لقاء فكري وتربوي صنع الفرجة تحت عنوان يؤشّر ما يلعبه المسرح من دور مثير وبارز في صقل مواهب الأطفال، وغرس روح المواطنة والمنافسة والتّآلف ضمن العمل الجماعي الفكري والحضاري وتسلية الطّفل وإمتاعه وإثراء قاموسه اللّغوي وتنمية قدرته على التعبير مع اكتساب قيم تربوية وأخلاقية، وهذه من مقوّمات الفعل التربوي لمدرسة الشّعلة للتعليم الخاص مثلما أكّد على ذلك الرّئيس المدير العام الأستاذ: محمد الهادي سلامة في كلمة ترحيبيّة شاملة ومعبّرة وموجّهة عند افتتاح الحفل، حيث لخّص مضامين تأسيس هذه القاعة قائلا: ” أعطني مسرحا، أعطيك شعبا عظيما ” على أمل لقاءات ستأتي عاجلا وآجلا في هذا الفضاء البديع من قبل تلاميذ مدرسة متميّزة تؤمن بطفل اليوم، طفل المستقبل، وللحديث بقيّة، حتما سنلتقي.