الجمالُ من الطراز القديم.. بـقـلـم الأستاذ: عبدالرحمن عبدالله يعقوب 🇸🇩 🇪🇬 مِنَصَّةُ الفَرِيدَةِ حُرُوفُكُم فَرَائِدُ رَئِيسُ التَّحرِير حـســــام الـــديـــن طـلـعــت.

💎 مِنَصَّةُ الفَرِيدَةِ 💎
حُرُوفُكُم فَرَائِدُ
رَئِيسُ التَّحرِير
حـســــام الـــديـــن طـلـعــت
…………………………………
https://alharfuarraqypoem.poetry.blog/
………………………………….
الجمال من الطراز القديم:
بـقـلـم: الكاتب/عبدالرحمن عبدالله يعقوب(عم عبدو).
………………………………….
قلبي ميّالٌ لكلِ ماهو عتيق، لكُل ما هو كلاسيكيّ غيرِ مُعقد، وجميل، للطبيعة الخالصة، أُحس بأن قطعةً من روحي تهيمُ هُناك؛حيثُ البيوت الخشبيةُ المتباعدة المسورة بحدائقَ من الأزهار والنباتات الخُضريّة، للبيوتِ التي لها فناءٌ خلفي به شجرةٌ مهيبةٌ مثمرة، بظلٍ رؤومٍ عند الظهيرة رحيبٍ عصرًا، وتبدو كحارسٍ عملاق عندما يحُل المساء. للفساتينِ المُطرّزة وساعاتِ اليد الرقيقة، لرائحةِ الكتب والمكتبات ومصحفِ جَدِّي، للشُرفات التي تبدو كقصيدة، والجدران المنقوشة بمختلف أنواع الخطوط؛ عندما كان الفنُ هو اللغةُ الرسميّة التي يتحدثُ بها الجمي، أحن إلى الّلكناتِ القديمة والكلماتِ المُعتّقةِ بالمعنى..!
للرقيّ الذي كان عليهِ أجدادنا، حيثُ كانتِ الحضاراتُ تولد توًا أو تنتهي.
لموسيقى بيتهوفن ولعُمقِ الرواياتِ والأفلامِ، للاختراعات المذهلة والثوراتِ الصناعية، وقتها؛ كان العالمُ ككنزٍ يتوقُ إلى الكشفِ عنه.
لِما قبل التسارعِ الزمني الذي نحنُ عليه الآن، وقدرةِ البشر المذهلة-آنذاك- على الإصغاءِ لأفكارهم لمشاعرهم وللآخرين، عندما كانت الرسائل تُكتب بخطِ اليد وتبتلُ بأدمعِ العين، حين كان كلُ شيءٍ حقيقياً على نحوٍ صارخ.

نُشر بواسطة حسام الدين طلعت

أشتاق سلامًا ... يعانق كفينا .... أشتاقُ نهارًا ... تسطع شمسه ... في عينيكِ ... أشتاق طريقًا ... تجمعنا ... خطواته ... أشتاقُكِ سكنًا ... تأوي إليه الروحُ ... أبدا ... 💜💛💙💖💚 حسام الدين طلعت

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ