رحلة دكتور: كرم مسعد للأستاذية.. بقلم الأستاذة: منىٰ منصور السَّيد 🇪🇬.. مِنَصَّةُ الفَرِيدَةِ حُرُوفُكُم فَرَائِدُ رَئِيسُ التَّحرِير حُــســام الـــدَّيــن طــلــعــت.

🌼 جَـرِيـدَة دَالِـيـدَا 🌼
نَـصـنَعُ طِـفْــلًا لـلـغَــد
جَـرِيـدَة الـطِّـفـلِ الأوُلـىٰ
🌼 DALIDA MAGAZINE 🌼
رَئِيسُ التَّحرِير
حـســــام الـــديـــن طـلـعــت
………………………………….
https://alharfuarraqypoem.poetry.blog/
…………………………………
رحلة الدكتور كرم مسعد للأستاذية
كتبت /منىٰ منصور السيد 🇪🇬
……………………………….
حينما سألته عن شعور الوقوف علي بوابة جديدة وهى مرحلة الأستاذية فى أستاذ أشغال المعادن بكلية التربية الفنية قال أنها بداية جديدة ومحاولة البحث عن هدف وترك اثر يستمر في الأرض وينمو، وهو تأليف كتب تفيد الأجيال القادمة وتحمل ملخصًا للخبرات التي عشتها وتعلمتها من العديد من المصادر صناع وأساتذة وكتب وتجارب.
ولنبدأ الرحلة للأستاذية من البداية فكل طريق للنجاح دائما ما تعتريه الصعوبات الجمة، تبدأ من لحظة معرفة الشخص لذاته ورحلة البحث عن هدف
وكان التحاقي بكليه التربية الفنية منذ 30 عامًا كان بداية لمعرفة الهدف والسعي إليه مع توفيق ربي سبحانه وتعالى.
ويستمر دكتور كرم فى سرد الرحلة فيقول: من حُسن حظي أني لم أعين في الكلية كمعيد بل تخرجت وعملت في شركات الذهب والمجوهرات لمدة 11 عامًا ثم التحقت بسلك التدريس الجامعي.
ومن هنا أحسست أن الله قدر لي طريق أكتسب منه الخبرة وطريق لضخ هذه الخبرات في الأجيال القادمة.
وفي سبيل الحصول علىٰ الدرجة العلمية قدم العديد من الأبحاث العلمية التي وصلت إلي 22 بحثًا في مجال الحلي والمجوهرات والأحجار الكريمة والتصميم اليدوي والرقمي للمجوهرات
والتى تربط بينه وبين طلابه ومتطلبات السوق كي تصبح أبحاثه فاعلة وفعلية وذات فاعلية وتأثير حقيقي ومباشر مع الأجيال القادمة.
ويتضح من أعمال دكتور/ كرم أنه مصري القلب والقالب فكانت الأبحاث والمعارض عبارة عن سلسلة من العشق للأرض والتاريخ المصري الأصيل مما جعل كل قطعة من الحلي في المعارض التي قدمها هي رؤية لأحد جوانب مصر تم صياغتها في صورة قطعة حلي تتجمل بها حواء لتطوف في أرجاء المعمورة تحمل معها رسالة حب وسلام من مصر.
فالحلي بالنسبة إليه هي الوعاء الذي يمكن أن يضع فيها كمصمم رؤيته وعشقه لأرض مصر.
ففي أحد المعارض نقش زمان عاش وتعايش على حد قوله مع باب مدرسة السلطان برقوق لمدة سنتين في حالة من الشغف والعمل على إتقان صنعة النقش التي صيغ منها هذا الباب مع تقمصه دور مصمم المجوهرات في العصر المملوكي وتخيل أنه سوف يقوم بصياغة قطعة حلي للملكة شجر الدر.
وكان الزمان بالنسبة له هو ثلاث مراحل مرحلة الماضي وفيه تصميمات مستلهمة من الفترة المملوكية، ثم الحاضر مع نقش حلي بها سمات المعاصرة في يومنا الحالي ثم نظرة مستقبلية على الغد في صورة تعبيرية وتشكيلية أحبها ووصلت إلىٰ المتلقي بصورة مباشرة وكانت العلاقة وطيدة فى تصميماته بين تاريخ مصر العظيمة والخط العربي ذلك الساحر صغير الحجم كبير الأثر عميق التأثير ومن شدة احترامه له تقدم إلىٰ معهد الخط العربي بعد حصوله علىٰ الدكتوراة وحصل على دبلوم معهد الخطوط العربية لأربع سنوات ثم سنتين تذهيب وهذا فقط كي يفهم هذا المخلوق النابض بالحياة والذي اسمه الخط العربي، ونتج عنه العديد من المعارض والأبحاث وحالات من العشق وأجملها. معرض(( نقطة ألف )) الذي وضع فيه فلسفته تجاه حرف وعلامة الألف الذى عبر عن اعتقاده أنه رمز إلهى شامخ وغنى ورشيق فكل أسماء الله الحسنى تبدأ به وأول ما خلق الله خلق القلم وهو على شكل الألف وأول كلمه نزلت كانت تبدأ بخط الألف، أما النقطة فهي وضعية صاغها علماء النحو كي يفرقوا بين الحروف وتوضع في آخر السطر فصارت عندي رمز للنهاية.
وكان السؤال فى المعرض والبحث ما بين الألف رمز البداية والنقطة رمز النهاية ماذا كتبنا في حياتنا ؟
وهنا تتضح لنا فلسفة الحلى عند الدكتور كرم مسعد هى تعبير عن تصوف وحب للتاريخ والخط العربى والحياة كل انصهر ليخرج لنا ميلاد فنان أو عاشق للحلي هو الأستاذ الدكتور كرم مسعد أستاذ أشغال المعادن بكلية التربية الفنية جامعة حلوان.

نُشر بواسطة حسام الدين طلعت

أشتاق سلامًا ... يعانق كفينا .... أشتاقُ نهارًا ... تسطع شمسه ... في عينيكِ ... أشتاق طريقًا ... تجمعنا ... خطواته ... أشتاقُكِ سكنًا ... تأوي إليه الروحُ ... أبدا ... 💜💛💙💖💚 حسام الدين طلعت

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ