

🌼 جَـرِيـدَة دَالِـيـدَا 🌼
نَـصـنَعُ طِـفْــلًا لـلـغَــد
جَـرِيـدَة الـطِّـفـلِ الأوُلـىٰ
🌼 DALIDA MAGAZINE 🌼
رَئِيسُ التَّحرِير
حـســــام الـــديـــن طـلـعــت
………………………………….
https://alharfuarraqypoem.poetry.blog/
…………………………………
برنامج «سؤال ومعلومة» – ١
بقلم الكاتبة: هُيام ضويحي 🇸🇾
كيف نجعل أطفالنا يثقون باختياراتهم؟
………………………………..
لكل مكان وزمان لباسه الخاص به، يتناسب مع ماهية المناسبة، ويختار هذا اللّباس مصممون مختصون عالميّاً، أو يتم اللّجوء للباس التّقليدي الكلاسيكي ويختار الكبار لباسهم وفق ما يناسب مجتمعاتهم وقدراتهم الشّرائية وأذواقهم أيضاً، لكن الطّفل لا يستطيع فهم العادات والتقاليد بشكل كامل أو “الموضة ” حيت أنه يفضل اختيار ملابسه بنفسه في المتجر أو في المنزل، وكثيرٱ ما يحدث شجارٱ بين الطّفل وأحد والديه، وهنا يجب تدخل الأهل في شراء ما هو مناسب، أمّا في المنزل يجب أن تترك مساحة من الحرية للطفل في السّن المبكرة باختيار لباسه وتنسيق الألوان والقطع ويجب تشجيعه مهما كانت الإطلالة التي يختارها غير متناسقة، بدلاً من منعه وقمع ثقته بنفسه واختياراته، لأن هذا النوع من التصرفات يسبب ضعفاً في الثّقة بالنّفس والعكس، فمثلا من الممكن تشجيعه على الخروج بها وعدم الالتفات إلى آراء الآخرين إذا كان الطفل مصرّاً ويريد ذلك، فبذلك نساهم في تعزيز ثقته بنفسه، والملابس تشعر الإنسان والطفل خاصة بالسعادة والراحة، فمثلا من الممكن أن يختار الطفل الألوان أو القماش الذي يشعره بالراحة، وحتى الإطلالة كاملة، فلا يجب تحويل الفضول الطفولي إلىٰ خطاً يعاقب عليه، كالتعقيب على ذوقه مباشرةً وقمعه، أو إرغامه على خلعها ومنعه من اختيار ملابسه مجددا.
اختيار الطفل لملابسه في المنزل وعند الخروج يجعله واثقاً من اختياراته، هي تفاصيل صغيرة لكنها تصنع فارقاً في شخصية الطّفل.