
🌼 جَـرِيـدَة دَالِـيـدَا 🌼
نَـصـنَعُ طِـفْــلًا لـلـغَــد
جَـرِيـدَة الـطِّـفـلِ الأوُلـىٰ
🌼 DALIDA MAGAZINE 🌼
رَئِيسُ التَّحرِير
حـســــام الـــديـــن طـلـعــت
………………………………….
https://alharfuarraqypoem.poetry.blog/
…………………………………
ظاهرة العنف
لطالما كان العنف يعني المعاملة بقوة وقسوة.
وهو ضد الرفق واللين وللعنف صور ومظاهر كثيرة منها ما يكون لفظا كالكلام الفاحش والجارح أو مايكون جسديا كالضرب والاعتداء ويعتبر العنف سلوكًا خطيرا جدا لأنه يؤدي إلى نتائج سيئة كظهور الإجرام والفساد وانتشار الظلم والفوضى بمعنى أن الإنسان لا يكون مسلما حقيقيا إلا إذا كان قد أحسن التعامل مع غيره.. ومن آداب التعامل مع الناس آداب الجلوس والكلام والتعامل الطيب.. ولمعالجة هذه الظاهرة الخطيرة يستلزم الاتحاد والتكاثف ونشر المحبة والتراحم والتآزر والتحدث عن موضوع خال من الفحشاء ولعل ما يجب أن نلتزم به أيضا التهذيب.
واعلم من حسنت أخلاقه ارتفعت مكانته في قلوب الناس ومثال ذلك ذات مرة كنت عائدا إلى المنزل فلمحت في الطريق تلميذا يتعرض إلى مضايقات واحتقار من قبل أطفال آخرين، هزني أسى شديد وأحسست بغضب عارم في داخلي من سوء معاملة أولئك الأطفال فاتجهت نحوهم وأنا أطوي الأرض طيا مفعما بالعزيمة، هدفي الوحيد أن ألقنهم درسًا لن ينسوه أبدا.
قلت لهم والحزن يغمر قلبي: كفى استهزاء وعنفا فلقد نهانا الله عز وجل عن الاستهزاء قائلا: ” لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم “
تخيلوا كيف سيكون شعور كل واحد منكم لو أنه في محل هذا الفتى فالعيب ليس في المظاهر بل العيب الحقيقي في تصرفاتنا.
عندئذ اعترف الأولاد بخطئهم فأنزلوا رؤوسهم من شدة الخجل ثم اعتذروا من الطفل وأقسموا بألا يكرروا تصرفهم السئ…
لا للعنف…
بقلم✏️ آدم العميري تونس🇹🇳.