


صَفْحَةٌ مِـنْ كِـتَـاب- ١
إعـدَاد وتَـقْـدِيـم
حُــســام الـــدَّيــن طــلــعــت
………………………………….
إِهْدَاء
اَلْأَشْقِيَاء فِي اَلدُّنْيَا كَثِير وَلَيْسَ فِي اِسْتِطَاعَة بَائِس مِثْلِي أَنْ يَمْحُو شَيْئًا مِنْ بُؤْسهمْ وَشَقَائِهِمْ فَلَا أَقَلّ مِنْ أَنْ أَسْكُب بَيْن أَيْدِيهمْ هَذِهِ اَلْعَبَرَات، عَلَّهمْ يَجِدُونَ فِي بُكَائِي عَلَيْهِمْ تَعْزِيَة وَسَلْوَى.
…………………………………
مُصْطَفَى لُطْفِيّ اَلْمَنْفَلُوطِيّ