






💎 مِنَصَّةُ الفَرِيدَةِ 💎
حُرُوفُكُم فَرَائِدُ
رَئِيسُ التَّحرِير
حـســــام الـــديـــن طـلـعــت
…………………………………
https://alharfuarraqypoem.poetry.blog/
…………………………………
((خلى بالك من زوزو))
بين الأدب والفن التشكيلى
تقرير /منى منصور السيد 🇪🇬
………………………………..
فى زمن النكسة وانكسار الشعب من الهزيمة وشعوره بالانكسار وبالتحديد سنة ١٩٧٢م وفى يوم من الأيام المتشابهة فى نظر المجند حجاج أدول نزل إجازة من الميدان وحجز تذكرة سينما ليشاهد هذا الفيلم الذى أحدث ضجة فى تلك الأيام ((خلى بالك من زوزو))
وإذا به يخرجه من حالته النفسية، والفيلم من تأليف صلاح جاهين وإخراج حسن الإمام ومن بطولة سعاد حسني وحسين فهمي وتحية كاريوكا وسمير غانم.
الفيلم حقق رقمًا قياسيًا في الإيرادات حيث أن مدة عرضه داخل دور السينما في مصر استمرت لمدة عام كامل.
الفيلم ضمن قائمة أفضل مئة فيلم في تاريخ السينما المصرية وتدور القصة حول زينب أو كما يلقبها الجميع زوزو، ابنة الراقصة نعيمة ألماظية، فتاة تنتقل بعالمها من شارع محمد على وراقصاته إلى الجامعة، تطمح إلى التعليم وترك هذه المهنة لكنها ترتبط بقصة حب مع شاب من الطبقة الغنية، وتعيش صراعًا نفسيًا بين زينب الطالبة الجامعية والحبيبة وبين زوزو ابنة شارع محمد علي.
وبعد مرور خمسين عاما على عرضه يجتمع ثلاثة على إحياء زوزو مرة أخرى الكاتب السكندرى حجاج أدول والفنان سمير عبد الغنى والسيدة نجوى المهدى مدير قاعة أوديسى للفنون وهنا عادت زوزو مرة أخرى للحياة بيد أكتر من ستين فنانا مصرية وغير مصري ليصوروا زوزو من وجهة نظر الفن فجاءت لوحات وحلي ونحوت ومجسمات كل يعبر عن زوزو وكل يبدع بطريقته
ما بين أروقة الفن التشكيلى عادت عبقرية سعاد حسني فى مشاهد الفيلم صورا تنبض بالحياة، لتعبر عن واقع الحياة التى عاشتها زوزو فى صراع المجتمع المحيط بها ويضيف أستاذ حجاج أدول إن المجتمع كان بحاجة للبهجة التى تتمثل فى فيلم خلى بالك من زوزو أكثر من معظم الأفلام التى عرضت فى تلك الفترة ورغم مهاجمة النقاد الوطنيين لهذا الفيلم وقولهم أن الفيلم سيلهي الناس عن الحرب ومهاجمة طلبة الجامعة للقصة إلا أن الفيلم قد حقق مدة عرض تزيد عن اثنين وخمسين أسبوعًا.
وكانت فكرة المعرض هي نتاج تعاون فني بين الفنان سمير عبد الغنى وعدد من الفنانين الذين تحمسوا للفكرة فقد بدأ فى دعوة عدد من كبار الفنانين منهم الفنان محمد عبلة، والفنان سمير فؤاد، والفنان وجيه يسى، والفنان مصطفى رحمة، والفنان أحمد عبد الكريم، والفنان وليد ياسين، والفنان فريد فاضل، والفنانة مرفت الشاذلى وبموافقتهم بدأ دور إدارة المكان المتمثل فى الأستاذة نجوى المهدى التى أمنت ودعمت الفكرة وبدء توافد الفنانين على المعرض حتى وصل عددهم إلى واحد وستين فنانا عبر كلا منهم عن الفيلم من وجهة نظره الفنية ومدرسته التشكيلية التي ينتمى إليها.
وأبدع الفنانون إبراهيم البريدى وأحمد عبد الكريم وأحمد مجدى فارس وأدهم لطفى وأروى جمعة وإسماعيل عبده وآمال سمير وأميمة السيسى وإنجى محمود وإيمان حليم وإيمان خطاب ونيان خليل وجلال جمعة وحسن داود وحسني أبو بكر وخضر حسن وخلف طايع ورضا خليل وروماني سمير وسامى أمين وسلمى عبد المنعم وسمر صلاح الدين وسمير عبد الفضيل وسمير فؤاد و شريف عبد القادر وجابر طه وطاهر عبد العظيم وعبد الرحمن أبو بكر وعبير دياب وعزة إسماعيل وعلى أرتيست وفاروق موسى وفاطمة حسن وفريد فاضل وكمال جبر ويأتى الفنان كرم مسعد ليبهرنا بقطعة من الحلي من وحي زوزو والفنانين ماهر دانيال ومحمد أبو النجا ومحمد عبلة ومحمد غالب ومرفت الشاذلى ومروة إبراهيم ومصطفى الشيخ ومصطفى حسين ومصطفى رحمة ومي عبد اللطيف ومي حشمت ومنى عبدالله ومي عبدالله ونهلة مرسي ونيها حنة وكاتى فيريبتش وهاني الجزاوى وهاني بيهمن وهاني عبد الجواد ووجيه يس وياسر عيد
نخبة من أهم الفنانين راحوا يصورا زوزو بعد خمسين عاما من عرض الفيلم وقد دعى الكاتب حجاج أدول لعمل فيلم وثائقى عن فيلم ((خلى بالك من زوزو)).