
🌼 جَـرِيـدَة دَالِـيـدَا 🌼
نَـصـنَعُ طِـفْــلًا لـلـغَــد
جَـرِيـدَة الـطِّـفـلِ الأوُلـىٰ
🌼 DALIDA MAGAZINE 🌼
رَئِيسُ التَّحرِير
حـســــام الـــديـــن طـلـعــت
………………………………….
https://alharfuarraqypoem.poetry.blog/
…………………………………
خمسة عوامل لتحقيق السعادة بالحياة.
كتبت د/منى منصور السيد 🇪🇬
……………………………….
1-السعادة قرار:
قالت خبيرة التنمية البشرية مودة الوزير، إن استحضار النية في بداية كل يوم بأنه سيكون يوماً سعيداً ضرورة لتحقيق السعادة المنشودة، خاصةً أن بدء اليوم بسعادة مهما كانت السلبيات والتحديات التي نواجهها في الحياة يساهم في تبسيطها، إلى جانب البحث الدائم عن مصدر للسعادة في كل المواقف التي نمر فيها يومياً، من خلال النظر للتفاصيل السعيدة البسيطة التي تحدث يومياً كفنجان قهوة لذيذ، ومقابلة شخص ما بالصدفة، كل ذلك يمنح رسالة أو إجابة على تساؤل ما.
………………………………….
2-القناعة:
بينما أكدت خبيرة البروتوكول والإتيكيت الاجتماعي أمل آل علي، أن السعادة ليست طبقاً يتم تناوله، بل تحتاج إلى وصفة تختلف بين شخص لآخر، فتبقى هناك قواعد أساسية لتحقيق السعادة أولها القناعة والتفكير بما تمتلكه كي تكون سعيداً، فهي القدر والنار لإكمال وتحضير وصفة السعادة، مشيرةً إلى أن سبب السعادة الحقيقية قد يكون بالكلام أو الرقص أو الصداقات أو السفر وخلافه، وليس من الضرورة أن تكون عوامل السعادة عظيمة، فعلى الإنسان التخلص من قناع الجدية.
…………………………………
3-الامتنان:
فيما أفادت استشارية التنمية البشرية وتطوير الذات الدكتورة وفاء محمد مصطفى، بأنه كلما استشعر الإنسان النعم زادت عليه، من خلال الامتنان والشكر لله عز وجل، وذلك في حد ذاته سعادة وسيمنحه الله الإحساس بالرضا.
………………………………….
4-التفاعل:
وأشارت وفاء مصطفى إلى أن الحياة لا تخلو من الصعوبات، والتفاعل مع المواقف والتأثر بها لا ضرار فيه، ولا بد من التعبير عن مشاعرنا بنضج من خلال خطوات ثلاثة، إما للخلف أو البقاء ساكناً أو للأمام.
………………………………….
5-التوازن:
وقالت استشارية التنمية البشرية وتطوير الذات: «أصبحت مسألة مواكبة الحداثة تشكل ضغوطات على الناس بشكل كبير، لا سيما لما نراه على مواقع التواصل، لذلك علينا توظيفها لخدمتنا في تحقيق السعادة، وعلينا تحقيق التوازن بين الذات والأسرة والعمل والعلم والصحة والرياضة وممارسة الهوايات بانتظام لتفريغ الطاقة السلبية».