الكاتبة المبدعة: راما الرفاعي وخاطرتها.. طفولةٌ مكلومة، يقدمها الأستاذ: الناصر السعيدي 🇹🇳🇸🇾🇪🇬.. DALIDA MAGAZINE .. مِنَصَّةُ الفَرِيدَةِ.. رَئِيسُ التَّحرِير حـســــام الـــديـــن طـلـعــت.

🌼 جَـرِيـدَة دَالِـيـدَا 🌼
نَـصـنَعُ طِـفْــلًا لـلـغَــد
جَـرِيـدَة الـطِّـفـلِ الأوُلـىٰ
🌼 DALIDA MAGAZINE 🌼
رَئِيسُ التَّحرِير
حـســــام الـــديـــن طـلـعــت
………………………………….
https://alharfuarraqypoem.poetry.blog/
…………………………………
*بطاقة ترحيب بسفراء جريدة داليدا للطّفل
*مدرّبة التّنمية البشريّة الكاتبة المبدعة: راما الرفاعي
*خاطرة بعنوان: ” طفولة مكلومة ” أنموذجا
يقدّمها: الأستاذ/ النّاصر السعيدي 🇹🇳
………………………………….
راما الرفاعي كاتبة متعدّدة الاختصاصات معرفة وموهبة، تلألأتْ مسيرتها الإبداعيّة والميدانيّة بين حماه ودمشق مدينتان من سوريا الأبيّة، تكتب في جلّ الأجناس الأدبيّة بامتياز واقتدار بالإضافة إلى المسرح والسيناريو التّلفزيوني والسّينمائي، وهي مدرّبة تنمية بشريّة تامة الأوصاف وفي تجربتها الإشراف على جملة من ورشات تدريبيّة حول الذّكاء العاطفي والتّطوّع لفائدة اليافعين لندرك جيّدا أنّ راما الرفاعي لها بصماتها في عالم الطّفولة، منه وإليه، تكتب له وتشرف على تأطيره وتدريبه وتراه بطلا صغيرا في رواياتها وقريبا في سيناريوهات موجّهة إلىٰ مسرح الطّفل بكل خصوصياته ومميّزاته.
ومن نصوصها المتناثرة كالياسمين والرّيحان في أروقة صفحتها الفايسبوكيّة وهي تتعطّر بشتّى العناوين البرّاقة، قطفنا نصّا مثيرا بعنوان ” طفولة مكلومة ” يؤكّد توجّهات رسالتها التربويّة التي تكتب من أجلها وقد تمّ ترجمته إلى اللّغة الألمانيّة على صفحات إحدى الجرائد العربيّة الرّائدة:
-( لا أدري ما الذي جاء بك إلىٰ هنا يا صغيري، حيث الشارع مزدحم بضجيج الغُربِ والأَغراب، فلا حياة تحتوي طفولتك البريئة ما بيننا، لا زادٌ ولا دارٌ ولا مدرسةٌ بمقدورها أن تُعيدك لدفء رحم أمك حيث كُتبت لكَ الولادة ولم تُكتب لكَ الحياة .. -تسقط الإنسانية أجمعها أمام ثِقل دمعاتك، تسقط أمام ذلك الوغد الذي تجرَّأ بصفعتهِ على وجهِك الطريِّ المُتَّسخ بشقاء الوطن، تسقط أمام ثيابك المهترئة التي استَنجدت بنا من أجلكَ وخَذلناها .. -تسقط الإنسانية أمام أفئدتنا المزيفة وضمائرنا النائمة، التي سمحت للقذارة أن تدخل عالمك، وللذلِّ والمهانة، أن يتسللا إلى طفولتك المقدَّسة في السماء، فتَنتهكها بكل قساوة، وتَسرق منها حقوقَها في الكرامة، وحياة العزِّ والأمان، التي كان عليها أن تكون الأعمدة في بيتك.. ـإنسانيةٌ مزيفة جارت على منامك وأَفسدت عليكَ صفوةَ أحلامٍ، كان من المفترض أن تكون ملاذًا وطموحًا لكَ في أيامك .. -آه لو أننا نملك من العدالة والرحمة ما يَحفظُ قوتَ الأطفال واحتياجاتهم البشرية، أَجزمُ لك وقتها، ما كانت تلك الركّلةَ اللعينة عرفت طريقها لصدرك المُنهك الجائع، كل القوانين كانت لتمنعها من التطاول عليك وعلى مقدساتك النفسية والجسدية. -تبًا لهذه الجريمة النكراء التي كسَّرت خاطر البشرية، تبًا لهكذا شارعٍ احتميتَ فيه، تبّا لهذا الجدار المُتصدِّع من خَلفك، تبًا لهكذا إنسانيّة … )
*نفسح لكم المجال أحبّائي وأطفالنا الميامين لقراءة النصّ واستجلاء معانيه ومقاصده وننتظر تفاعلاتكم وآراءكم مكتوبة لعلّنا نقدر على فتح جسر للنقاش والتّحاور في عالم الطّفل، الطفل العربي اليوم بكلّ أمانيه وأحلامه وطموحاته، سننتظر وللحديث بقيّة.

نُشر بواسطة حسام الدين طلعت

أشتاق سلامًا ... يعانق كفينا .... أشتاقُ نهارًا ... تسطع شمسه ... في عينيكِ ... أشتاق طريقًا ... تجمعنا ... خطواته ... أشتاقُكِ سكنًا ... تأوي إليه الروحُ ... أبدا ... 💜💛💙💖💚 حسام الدين طلعت

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ