التهجئة لدىٰ الأطفال.. مقال بقلم الأستاذة: نوال فراح 🇹🇳🇪🇬 DALIDA MAGAZINE .. مِنَصَّةُ الفَرِيدَةِ.. رَئِيسُ التَّحرِير حـســــام الـــديـــن طـلـعــت.

🌼 جَـرِيـدَة دَالِـيـدَا 🌼
نَـصـنَعُ طِـفْــلًا لـلـغَــد
جَـرِيـدَة الـطِّـفـلِ الأوُلـىٰ
🌼 DALIDA MAGAZINE 🌼
رَئِيسُ التَّحرِير
حـســــام الـــديـــن طـلـعــت
………………………………….
https://alharfuarraqypoem.poetry.blog/
…………………………………
التهجئة لدى الأطفال..
مقال للأستاذة: نوال فراح 🇹🇳
…………………………………
بعد القراءة والكتابة، تعتبر التهجئة المجال الثالث لتعلم اللغ، وتعتمد التهجئة على إتقان مهارتي القراءة والكتابة وعلى المدة الزمنية التي تعلم فيها الطفل الهجا، ومن المهم أن تدرك العائلة والمعلم أن هناك فرقًا بين القراءة والتهجئة، ففي حالة القراءة يتلقى التلميذ الكلام من المعلم بطريقتين أو أكثر اهمها وأولها اللغة السمعية ومن الكتاب اللغة البصرية في حالة التهجئة، فيقوم التلميذ بالتعبير عن المعلومات التي حصل عليها، ويعتقد البعض أن القراءة هي عملية تفسير وفهم اللغة، بينما التهجئة تهتم بتفسير الحروف كتابة أي النطق الصحيح للحروف، وعلى هذا النمط عندما يقوم المعالج بعلاج صعوبات التهجئة يجب أن يبدأ بمعالجة صعوبات الكلام.
……………………………..
صعوبات التهجئة لدى الأطفال:
-استخدام التلميذ الأحرف في الكلمة بشكل غير صحيح.
– صعوبة ربط الأصوات بالأحرف المناسبة.
– عكس الحروف والكلمات.
-صعوبات التهجئة لدى الأطفال ذوي صعوبات التعلم.
– مدى التفاوت بين قدرة التلميذ على التهجئة وقدرته الفعلية على القراءة، ومدى فهمه للكلام الذي يقرؤه.
– مستوى نضجه العقلي، وهل يتساوى مع أقرانه أم أقل منهم.
– تعيين الأخطاء الهجائية المتكررة في القراءة، كالحذف والإبدال والعكس والإضافة.
– تعيين الأخطاء الهجائية سواء كانت في الحروف المتحركة أم الحروف الساكنة أم في الاثنين معًا.
– تحديد العوامل التي تساهم في حدوث صعوبة التهجئة، مثل القدرات السمعية والبصرية والقدرة على القراءة والفهم لمعرفة أيهما الفعال مع الطالب.
– الخدمات التربوية والعلاجية لصعوبات التهجئة لدى الأطفال.
– تعديل طرق التدريس ووسائله إذا كانت المشكلة ناتجة عن عوامل سمعية أو بصرية أو إدراكية، بما يتفق مع نقاط القوة والضعف عند التلميذ.
– تجهيز برنامج فردي من أجل تدريب التلاميذ على التهجئة.
– تعويد الطفل على التعرف على أخطائه الهجائية وتصحيحها باستمرار.
– إعطاء الطفل بعض الكلمات في البداية من أجل استيعابها ثم يتم التدرج في الزيادة بعد التأكد من إجادته لما تعلمه.
– ترتيب المادة التعليمية بأسلوب سهل ومتدرج تمكن الطفل من نقل خبراته التي تعلمها إلى خبرات أخرى مشابهة.
– استعمال الأنظمة السمعية والبصرية التي تنمي قدرة الطفل على استعمال حواسه في التهجئة وفهم الكلام.

نُشر بواسطة حسام الدين طلعت

أشتاق سلامًا ... يعانق كفينا .... أشتاقُ نهارًا ... تسطع شمسه ... في عينيكِ ... أشتاق طريقًا ... تجمعنا ... خطواته ... أشتاقُكِ سكنًا ... تأوي إليه الروحُ ... أبدا ... 💜💛💙💖💚 حسام الدين طلعت

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ