






جريدَة دَالِـيـدَا
نَـصـنَعُ طِـفْــلًا لـلـغَــد
جَـرِيـدَة الـطِّـفـلِ الأوُلـىٰ
🌼 DALIDA MAGAZINE 🌼
رَئِيسُ التَّحرِير
حـســــام الـــديـــن طـلـعــت
………………………………….
https://alharfuarraqypoem.poetry.blog/
………………………………..
الصّغيرُ يكبرُ
ضيفةُ المجلّة : ملك عماد سويد 🇪🇬
يقدّمها : الأستاذ النّاصر السعيدي 🇹🇳
…………………………………
*التّوطئة :
كلّ طفل لديه موهبة، ولكن إن حكمتَ على السّمكة بالفشل لعدم قدرتها على تسلّق شجرة، فقد قتلتَ موهبة السّباحة لديْها.
*التّقديم:
ملك عماد سويد زهرة فاح أريجها بين خمائل وجداول روضة جريدة ” داليدا ” للطّفل وهي رغم صغرها حبّة من عنقود الزّمرد والياقوت، قد أثمر في مدرسة مصر المجد والتّاريخ والإشعاع الفكري أين يرضع الصّغار رحيق الكلمة مع لبن الأمومة وقد تعطّروا بندى نهر النّيل العظيم وهو يرتسم عنوانا للملاحم والأساطير والقصص والأناشيد واللّوحات التشكيليّة، وهي كذلك صديقة الجميع لقاء مواهبها المتعدّدة وأخلاقها النّبيلة.
تحدّيْنا بُعْدَ المكان بين مصر الكنانة وقرطاج المتوسّط، فتحادثنا مع ضيفتنا الصّغيرة، نحن نسأل وهي تجيب بلهجة مصريّة ساحرة قبلناها بكل عفويّة وقد اختصرتْ هويّتها ومسيرتها في عشرة مقاطع تنبىء بمستقبل وضّاء لطفلة حالمة:
-أنا ملك عماد سويد ١١سنة من مصر، محافظة دمياط، بالصف الخامس الابتدائي.
………………………………
– مدرستي هي ” مدرسة الشرباصي التجريبة الابتدائية بنات ” مديرة مدرستي هي ماما التانية، كلنا بنقلها ” ماما مها “، ومدرّساتي بيعلموني ويشجعوني دايما وأصدقائي كلهم كمان.
…………………………………
– الرياضيات والعلوم أكثر مادتين بحبّها جدا.
…………………………………
– الرسم أول شيء، وبدأت أتعلم الخط العربي ورياضة الجمباز وتفصيل الملابس.
………………………………….
– نعم رسمتُ لمصر بلدي، ودمياط محافظتي لأنّي بحبّهما جدا جدا.
………………………………….
– أحبّ منظر نهر النّيل جدا لأنّ في محافظة دمياط يوجد فرع النيل، وحاولت أن أرسم من حوالي سنة النيل والمركب في عزبة البرج.
………………………………….
– أقدّم برنامج “شخصيات مؤثرة ” وبرنامج “لوحة وفنان” وبرنامج “أعلام يا وطن أعلام” و”احكي يا ملاك” وبرنامج “ملك حفيدة الأبطال “، وفقرات بحاول أقلّد لغة الإشارة، وحاولتُ أن أكتب قصّة قصيرة مرة واحدة.
…………………………………
– أنا أحلم أن أكون إن شاء الله مهندسة، وأكمل في الرسم التّشكيلي ويكون لي لوحات أعرضها في العالم كلّه.
………………………………..
– لو أيّ طفل عنده موهبة عليه أن ينمّيها وميسمعش كلام ممكن يخليه ميكملش ولو يقدر يساعد أصدقاءه يساعده عشان نحن كلنا مع بعض نقدر نوصل لأحلامنا.
………………………………….
– لوحاتي مواضيعها متنوّعة بين الحفاظ على المناخ و الأعياد القوميّة للوطن العربي وبورتريهات ومناظر طبيعيّة.
…………………………………
*ودّعنا ضيفتنا على أمل لقاء سيأتي حتما بالجديد في مجال نشاطها الإبداعي طالما ” ملك الصّغيرة ” هي بين أياد أمينة يهمّها مستقبل أطفالنا صنّاع الأوطان، ينشدون في فرحة وغبطة:
ـ للّــه ما أحلى الطّفولة / إنّها حلم الحياة.