





💎 مِنَصَّةُ الفَرِيدَةِ 💎
حُرُوفُكُم فَرَائِدُ
رَئِيسُ التَّحرِير
حـســــام الـــديـــن طـلـعــت
………………………………….
https://alharfuarraqypoem.poetry.blog/
…………………………………
بطاقة ترحيب
بالأستاذة: آية هاني بهيّة- 🇮🇶
يقدّمها :أ. الناصر السعيدي 🇹🇳
…………………………………
هي مبدعة برتبة رسّامة، تستلهم لوحاتها من خواطرها ثم قد يحصل العكس لمّا تُزهر خواطرها من رحم لوحاتها طالما هي بكل المواصفات تلميذة وفيّة من المدرسة الأدبيّة العراقيّة، بلاد الرّافديْن بأفذاذها أدباء وشعراء ورسّامين كتبوا للإنسانيّة ملاحمها الفكريّة انطلاقا من شارع المتنبّي أين ترتسم عناوين الكتب والمجلّدات والمخطوطات واللّوحات التشكيليّة منذ زمن الماضي البعيد.
وآية هاني بهيّة تقدّم نفسها بكلّ تواضع ولكن بكثير من الشّموخ والوقار وذلك قدر المرأة البابليّة بأنّها امرأة على هيئة بشر، ولكن في الحقيقة هي ملاك روحيّ وفراشة طائرة تحلّق من زهرة إلى أخرى تبحث عن أمنيات بريئة لتحقّقها حتى تنشر السّلام وتزفّه بجناحيها معطّرا بنسمة وبسمة على كل الشّفاه السّعيدة، وهي أيضا فتاة جميلة وأم حنون وزوجة صالحة، ابنة بابل التي تعطّرتْ بعبق العدل من مسلّة حمّورابي وهي عروس الفرات وابنة الجنائن المعلّقة.
وكرسّامة شغوفة بالفن التّشكيليّ تحبّ الرّسم على الحصى حسب أشكالها دون أن تهتم بأحجامها وهي التي تعشق الرّسم التعبيري بطقوسه ونواميسه وكثيرا ما تتلألأ لوحاتها عطرا وأزهارا لأنها تراها جميلة وملوّنة ورقيقة ولكنها قويّة بأشواكها تدافع بها عن نفسها، وكذلك هي معطاء وسخيّة كالمرأة.
وضيفتنا آية هاني بهيّة ترسم في مواضيع متنوّعة وبمواد مختلفة حيث ترى أنّ اللّوحة ترتبط بالحالة النفسيّة للفنّان وما يتبعه من إرهاصات المجتمع وما يحصل فيه حيث أنّ ضيفتنا ترى فنّها مرآة تعكس واقعها شكلا ومضمونا، واقع العراق والوطن العربيّ.
وفي لوحات رسّامة بابل إبهار وإمتاع وإبداع، نتمتّع بألوانها وبمعانيها ونحلّق معها عاليا في سماء العراق بماضيها التّليد، وهذا من شيم الفنّانين الكبار.