العدد الجديد- يناير 2023 DALIDA MAGAZINE.. برنامج «مُعَلِّمتِي ملك»-١.. إعداد وتقديم: شاعرة الطفولة، الأستاذة: ملك كمال 🇪🇬.. رئيس التحرير: الأستاذ. حسام الدين طلعت.

🌼 جَـرِيـدَة دَالِـيـدَا 🌼
نَـصـنَعُ طِـفْــلًا لـلـغَــد
جَـرِيـدَة الـطِّـفـلِ الأوُلـىٰ
🌼 DALIDA MAGAZINE 🌼
رَئِيسُ التَّحرِير
حـســــام الـــديـــن طـلـعــت
………………………………….
https://alharfuarraqypoem.poetry.blog/
…………………………………
برنامج «مُعَلِّمتِي ملك».(١)
إعداد وتقديم: ملك كمال
شاعرة الطفولة.
………………………………….
قصتنا اليوم أحبابى الأعزاء عن (الصبر على البلاء وفضل الدعاء )
فالقرآن الكريم ملئ بالقصص التى ذكرها الله عز وجل لتكون لنا آية، ومن بين هذه القصص قصة سيدنا أيوب عليه السلام
فكان سيدنا أيوب عليه السلام رجلاً ثرياً، عطوفاً على الفقراء والمساكين يُكثر من إخراج الصدقات وكان له أهل وأولاد كثيرون، وشاء الله سبحانه وتعالى أن يبتلى سيدنا أيوب عليه السلام بلاء شديداً لا يتحمله بشر.
فقد ابتلي فى أهله فأهلك الأولاد وماله فأذهب الله سبحانه وتعالى ماله وصحته فمرض مرضاً شديداً ظل يعانى منه عدة سنين فكان من الصابرين وساجداً لله وكان الشيطان يغضب عندما يجده شاكراً ساجداً لله.
وذات يوم مرّ‌ عليه قومه فقالوا ما أصابه كل هذا إلا أنه ارتكب ذنوباً عظيمة، فقال لهم سيدنا أيوب عليه السلام: إن بى قلباً شاكراً وحامداً لله عزوجل، وجسدًا صابراً على البلاء لأنه كان يؤمن أن ابتلاء الله لعباده ليس تعبيرًا عن سخطه عليهم أو غضبًا منهم ولكنه ليصل بعبده إلى أعلى الدرجات.
وصبر أيوب حتى يئس الشيطان من صبره، فوسوس إلى زوجته فجاءت إلى أيوب عليه السلام وفى نفسها اليأس والضجر مما أصابه.
فقالت: يا أيوب إلى متى هذا البلاء؟
فغضب سيدنا أيوب عليه السلام وقال لها: كم لبثتُ فى الرخاء؟
فردت عليه قائلة: لبثت ثمانين عاماً.
فقال لها: وكم لبثتُ فى الابتلاء؟
قالت له: لبثت سبع سنين.
فرد عليها سيدنا أيوب عليه السلام رد الانبياء إنى أستحي من ربي أن أجعله يرفع البلاء عنى وما قضيتٌ فيه مدة رضائي
وأخيرًا دعا سيدنا أيوب عليه السلام الله سبحانه وتعالى قال الله عزوجل فى كتابه العزيز: ((40) وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ (41) ارْكُضْ بِرِجْلِكَ ۖ هَٰذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ (42) وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنَّا وَذِكْرَىٰ لِأُولِي الْأَلْبَابِ (43) وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِب بِّهِ وَلَا تَحْنَثْ ۗ إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا ۚ نِّعْمَ الْعَبْدُ ۖ إِنَّه أَوَّابٌ (44) ) فاستجاب الله تعالى له وأرشده إلى أن يضرب الأرض برجله فتفجرت أمامه عينا ماء فأمره الله عز وجل بأن يغتسل من عينٍ ويشرب من الأخرى، وبهذا يكون استجاب الله سبحانه وتعالى لعبده الصابر أيوب عليه السلام فذهب ما كان بجسده من أمراض وشفى ومتعه الله بصحته وقواه حتى كثر نسله وذلك جزاء لصبره.
ومن هنا يُستفاد أن جزاء الصبر عند الله عز وجل له أجر عظيم
قال تعالى «إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ» وهكذا نجد أن الخضوع والتضرع والتوسل فى الدعاء مع الصبر من موجبات القبول فيجب أن نتحلى بالصبر وندعو الله عز وجل ونشكره على السراء والضراء كي ينجينا من مصائب الدنيا وكدرها.

نُشر بواسطة حسام الدين طلعت

أشتاق سلامًا ... يعانق كفينا .... أشتاقُ نهارًا ... تسطع شمسه ... في عينيكِ ... أشتاق طريقًا ... تجمعنا ... خطواته ... أشتاقُكِ سكنًا ... تأوي إليه الروحُ ... أبدا ... 💜💛💙💖💚 حسام الدين طلعت

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ