































مِنَصًَةُ الحَرْفِ الرَّاقِي
عِلمِيَّة-ثَقَافِيَّة-أدَبِيَّة
💎 حُرُوفُكم جَوَاهِر 💎
رَئِيسُ التَّحرِير
حـســــام الـــديـــن طـلـعــت
………………………………….
https://alharfuarraqypoem.poetry.blog/
………………………………….
الدورة ال23 لأيام قرطاج المسرحية.
تكريم رموز المسرح التونسي والسنغال ضيف شرف تحت شعار ” برشة محبة”.
كتب: محمد علي حسين العباسي 🇹🇳
تعيش هذه الأيام البلاد التونسية علي وقع أيام قرطاج المسرحية في دورته الثالثة والعشرين بمدينة الثقافة الشاذلي القليبي حيث كان الافتتاح بحضور ثلة من المسؤولين والمثقفين وسفراء وممثلي البعثات الدبلوماسية إلى جانب صناع وعشاق الفن الرابع من ممثلين ومخرجين ومنتجين واعلاميين ونقاد، ولقد افتتحت الدورة مديرة المهرجان إنصاف بن حفصية تحت شعار” برشة محبة” ثم تلتها كلمة وزيرة الشؤون الثقافية حياة قطاط القرمازي والتي أشارت بأن أيام قرطاج المسرحية نشء عربي وأفريقي ونتطلع إلى العالمية، هذا ولقد تم تكريم مجموعة من رموز الفن الرابع والذين غادرونا على غرار الراحلين توفيق البحري، هشام رستم، الصادق ماجري، منجي التونسي، إسماعيل بوسلامة، بشير خمومة، عادل حباسي، عادل مقديش رحمهم الله كما تولت وزيرة الشؤون الثقافية صحبة مديرة المهرجان تكريم نخبة من الفنانين المسرحيين الذين تميزوا بأعمالهم المسرحية علي غرار سهير المرشدي من مصر وأيمن زيدان من سوريا وحبيب ديمبلي من مالي وقاسم بياتي من العراق وعلاء الدين أيوب ومحمد اليانقي من تونس، وتباعا انطلقت العروض الموسقية والمسرحية داخل وخارج أسوار المدينة الثقافية وذلك من 3 إلى 10 ديسمبر الجاري ومنها نذكر العرض الموسيقي لياسر جرادي ولبني نعمان وأميرة لوبيري وبورنو كام إلى جانب العروض المسرحية ” أنا الملك” لمعز حمزة، ومسرحية” شوق” لحاتم دربال.
هذا وستكون السنغال ضيف شرف الدورة التي ستشهد مشاركة 82 مسرحية من 23 دولة مع عودة للمسرح السوداني واللبناني، كما تتواصل العروض والندوات داخل وخارج أسوار المدينة الثقافية على غرار مسرحيات (بائع متجول) من الأردن، و(الكنغر الأزرق) من إيطاليا و(باراشوك) لمحمد كشو و(صفقة دم) لغسان مرابط و(العفسة المجنونة) للطفي التركي و(تجربة51) لضياء المنصوري من تونس إلى جانب العروض الموسيقية لعبد الرحمن الشيخاوي وعرض روضة عبد الله وتباعا تم عرض مسرحية (الديار) من ضيف شرف الدورة السنغال إلى جانب الندوات الفكرية على غرار” نحو آفاق للإنتاج والتوزيع في البلدان العربية والأفريقية وندوة المسرح السعودي آفاق وتطلعات هذا وستتواصل العروض المسرحية والموسيقية تباعا
وهكذا ستعيش بلادنا تونس على وقع الاحتفاء بالفن الرابع عربيًا وأفريقيًا.