كنتُ أسأل فقط.. قصة قصيرة بقلم الكاتبة.. سارة وليد زكي 🇪🇬DALIDA MAGAZINE.. رئيس التحرير.. الأستاذ.. حسام الدين طلعت.

جَـرِيـدَة دَالِـيـدَا
نَـصـنَعُ طِـفْــلًا لـلـغَــد
جَـرِيـدَة الـطِّـفـلِ الأوُلـىٰ
🌼 DALIDA MAGAZINE 🌼
رَئِيسُ التَّحرِير
حـســــام الـــديـــن طـلـعــت
……………………………..
كنتُ أسأل فقط..
قصة قصيرة
بقلم: سارة وليد زكي 🇪🇬
…………………………….
كانت “جمانة” تلعب مع صديقاتها فى المدرسة، وسمعت زميلة تتكلم عن شيء لم تعرفه (انه تم ختانها ) وسألتها فقالت لها لا اعرف ولكنهمقاموا بختاني في الإجازة ومرضت بعدها، ولكن أبي وأمي قالا أنه أمر لابد من حدوثه.
ذهبت جمانة إلى البيت وجلست تفكر وذهبت إلى أمها تسألها، صممت ولم ترد عليها ومن ثم جلست الأم مع الأب وتحدثا معًا، ووجدت أن أبيها ينظر إليها نظرة لم ينظرها من قبل، ولم يعد يبتسم فى وجهها.
أبوها يعمل محاميًا، وأمها ربة بيت.
وبدأت إجازة نصف العام، وسرعان ما أحسست بحركه غير مفهومة فى البيت، ووجدت رجلًا غريبًا يزورهم.
وجدت أمها تلبسها فستانًا، وبعدها حقنها الرجل الغريب حقنة، وحدث شيء مؤلم توسلت إلى أبيها وأمها أن يرحماها، ولم يسمعا لها، صرخت من شدة الألم. امتقع وجه الرجل الغريب .. جمانة تنزف بشدة، طلب من والديها أن يذهبا بها إلى المشفى، وخرج مسرعا، جلس الأب والأم صرخت الأم: جمانة تموت ذهبا بها إلى المشفى، بقيت هناك أكثر من أسبوعين تتألم، وأكياس الدم والسوائل تنقل إليها، ولكن الله سلم، وخرجت بسلام شاهدت دموع أبيها مرات وأمها
سألت أمها: ماذا حدث؟ .. ماذا حدث غير أني سألت
قالت لها الأم: أنا المخطئة، سامحيني يا ابنتي أنا سبب آلامك وحزنك.
وبكى الأب جانبها سوف تحتاج علاجًا في البيت مدة، جلست جمانة تسأل نفسها متعجبة، كنت أسأل فقط، ماذا حدث لكل هذا ؟

نُشر بواسطة حسام الدين طلعت

أشتاق سلامًا ... يعانق كفينا .... أشتاقُ نهارًا ... تسطع شمسه ... في عينيكِ ... أشتاق طريقًا ... تجمعنا ... خطواته ... أشتاقُكِ سكنًا ... تأوي إليه الروحُ ... أبدا ... 💜💛💙💖💚 حسام الدين طلعت

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ