ملتقى الإعلام الجمعياتي.. المهام والديمومة.. لقاء مثير بحلم كبير.. متابعة الأستاذ: الناصر السعيدي 🇹🇳 منصة الحرف الراقي.. رئيس التحرير.. الأستاذ: حسام الدين طلعت

مِنَصًَةُ الحَرْفِ الرَّاقِي
عِلمِيَّة-ثَقَافِيَّة-أدَبِيَّة
💎 حُرُوفُكم جَوَاهِر 💎
رَئِيسُ التَّحرِير
حـســــام الـــديـــن طـلـعــت
…………………………….
متابعة : النّاصر السعيدي
على هامش ملتقى “الإعلام الجمعياتي: المهام والدّيمومة ” :
لقاء مثير .. بحلم كبير.
………………………..
بروح فيّاضة ورؤى تستشرق المستقبل الإعلامي في تشكّله الجديد محليّا ووطنيّا وعالميّا نظّمتْ إذاعة نفزاوة والاتحاد التّونسي للإعلام الجمعياتي ملتقى حواريّا على مدى ثلاثة أيام بأحد نزل تونس العاصمة تحت عنوان ” الإعلام الجمعياتي : المهام والدّيمومة ” بحضور جمهور فاعل في صلب هذا المجال بشتّى اختصاصاته على نخب إعلام جمعياتي يتطوّر بمرور الوقت ويفرض نفسه في السّاحة الإعلاميّة إلى جانب الإعلام العمومي والخاصّ باعتباره إعلام القرب ينطلق من المواطن نفسه وإليه يعود ليكون مرآة المجتمع شكلا ومضمونا، وذلك بفضل دعم كل الهياكل الإعلاميّة التي آمنتْ بالإعلام الجمعياتي وتفاعلتْ مع هيئته المديرة كأحسن ما يكون وثمّنتْ ما يصبو إليه من أهداف وغايات ومقاصد.
وقد تناول الملتقى عديد المحاور الموجّهة والمتعلّقة أساسا بالإعلام الجمعيّاتي من ناحية الرّهانات والتحدّيات والصعوبات والتشّريعات والآفاق المستقبليّة والتّمويل ودور المنظمات والهياكل الوطنيّة في دعمه في شكل حلقات نقاش وورشات عمل شارك فيها صحفيّون ومراسلون ومسؤولون وخبراء وأصحاب إذاعات جمعياتيّة بتأطير من قبل أعضاء هيئة الاتحاد التونسي للإعلام الجمعياتي وهيئة إذاعة نفزاوة الرّائدة حيث حقّق الملتقى أهدافه كأحسن ما يكون وهذا يحسب لفائدة هيئة الإشراف والتسيير مثلما أكّد على هذا كلّ المشاركين على أمل لقاءات متجدّدة في صلب الإعلام الجمعياتي وهو يعيش فترة عنوانها النّجاح والتألّق والامتياز .
*هوامش:
ـ كلمة الترحيب وافتتاح الملتقى تولّى تقديمها كلّ من النّوري اللجمي رئيس الهايكا ومحمد الطيب الشمنقي رئيس الاتحاد التونسي للإعلام الجمعياتي وفهمي بيداوي مدير برامج إذاعة نفزاوة .
ـ محمد الطيب الشمنقي تخلّى عن جلباب إذاعة دريم أف أم لصالح إدارة الإعلام الجمعياتي ليكون رجل المهمات الصّعبة والمزدوجة ويقف على كل كبيرة وصغيرة لقاء خبرة من معدن الذّهب : برافو طيّوب .
ـ حلقات النّقاش أشرفتْ عليها أسماء لها ثقلها وتجربتها في المجال الإعلامي على غرار منى مصدّق ومبروكة خذير وسكينة عبد الصمد وإيهاب الشّاوش وسمير بوعزيز .
ـ عديد الأسماء تدخّلتْ برشاقة وأبرزتْ علوّ كعبها في مجال مهامها واختصاصها على غرار وليد الماجري وناجي البغوري وراضية السعيدي ونوفل بن ريّانة وعماد بربورة الذين شدّوا الجمهور الحاضر بمضامين تدخلاتهم .
ـ مداخلة شكيب عبد اللّـه كانتْ قيّمة للغاية وقد أبهرتْ الجمهور الحاضر بآعتبارها تقنيّة وعلميّة وخلاصة تجربة متميّزة بكل العناوين .
ـ بعض المشاركين عرّفوا بأنفسهم كأصحاب إذاعات جمعياتيّة ومواقع إلكترونيّة ومراسلون لجرائد ومجلاّت إلكتورنيّة في آن واحد وذلك في نطاق الهواية، وهو أمر يثير التساؤل في خانة التمييز بين الكم والكيف والقدرة على تحمّل كلّ هذه المهام وكأنّ مجال الإعلام لعبة أطفال صغار .
ـ البعض من أصحاب الإذاعات الجمعياتيّة علّقوا على صور الملتقى في صفحات الفايسبوك بجمل محشوّة بأخطاء لغويّة فظيعة أسالتْ الحبر كثيرا من قبل القرّاء وهي نقطة نرفعها لأصحاب القرار للبتّ فيها ووضع الأمور في نصابها بعد أن اختلط الحابل بالنّابل.
ـ مديرة معهد الصحافة وعلوم الأخبار حميدة البور حضرتْ الملتقى وأدلتْ بدلوها في خصوص دور المعهد من أجل دعم الإعلام الجمعياتي.
ـ ممثّلة إذاعة نفزاوة قدمتْ تدخّلا رشيقا وطريفا على طريقة أهالي الجنوب حيث أبرزت أن منطقتها ليستْ جمالا وصحراء فقط وإنّما هي أرض الصّفاء والخير والعطاء وقد صفّق لها الجمهور الحاضر.
ـ حلقات ضيّقة من أجل خطف أضواء عدسات التصوير والكاميرات والتدخّل عبر الميكريفونات عمّت بهو النّزل مما شوّش على سير الملتقى وأحرج الحاضرين بسبب الصّخب والجلبة والضّوضاء من قبل أفراد تخلّوا عن حضور حلقات النقاش من أجل حلقات التعارف ولا ندري ما الفائدة من حضورهم ومشاركتهم .
ـ تفاعلتْ الصفحة الفايسبوكيّة للاتحاد التونسي للإعلام الجمعياتي بصور وفيديوهات مباشرة وتدخلات فوريّة من قلب الحدث حتى يعيش الجمهور الواسع في كل أنحاء البلاد التونسيّة أجواء الملتقى مباشرة.

نُشر بواسطة حسام الدين طلعت

أشتاق سلامًا ... يعانق كفينا .... أشتاقُ نهارًا ... تسطع شمسه ... في عينيكِ ... أشتاق طريقًا ... تجمعنا ... خطواته ... أشتاقُكِ سكنًا ... تأوي إليه الروحُ ... أبدا ... 💜💛💙💖💚 حسام الدين طلعت

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ