قصة التوأمان.. بقلم الكاتبة الناشئة: سارة وليد زكي 🇪🇬.. DALIDA MAGAZINE.. رئيس التحرير: الأستاذ.. حسام الدين طلعت.

جَـرِيـدَة دَالِـيـدَا
نَـصـنَعُ طِـفْــلًا لـلـغَــد
جَـرِيـدَة الـطِّـفـلِ الأوُلـىٰ
🌼 DALIDA MAGAZINE 🌼
رَئِيسُ التَّحرِير
حـســــام الـــديـــن طـلـعــت
………………………………
قصة.. التوأمان
بقلم.. سارة وليد زكي 🇪🇬
“بهيرة” و”شهير” توأمان كانت الجدة للأب تفرح كثيرًا ب “شهير” وتحضر له الهدايا الكثيرة وتذكر أنه (أشقر) مثلها وكانت تقول ل “بهيرة ” أنتِ ترثين الشعر المجعد واللون (الأسمر) مثل أمك .. “بهيرة ” كانت تقف أمام المرآة كثيرًا..
لماذا أنا لا أشبه أخى ولماذا لا تحبنى جدتى …؟!
بكت “بهيرة “… وكان الأب يقول لها إن جدتها تمزح معها .. وزاد حزن “بهيرة “وتكررت كلمات الجدة وتكرر صمت الأب ..ويوما كانت العائلة مجتمعة فى بيت الجدة، وكانت عمة بهيرة حاضرة مع ابنتها وابنها وهما أشقران مثل شقيقها “شهير”
قالت الجدة: الحمد لله أن ثلاثة فى العائلة لونهم مثلي، ضحك الصغار وذهبت “بهيرة ” إلى جانب بعيد تبكي وشاهدتها أمها
وفى يوم وجدت “بهيرة ” أمها قد احضرت فستانًا جميلًا لها، وصففت لها شعرها وتركته حرًا طلبت “بهيرة ” من أمها أن تربطه..فرفضت الأم.
.. ذهبتا إلى الأستديو، وصورتها العديد من الصور بأكثر من وضع. ورجعتا إلى البيت وبعد أيام وجدت أمها تقول لها أنها فازت فى مسابقة أجمل طفلة .. وأنها اشتركت لها بصورها، وبعدها حضروا فى حفل كبير..
دعت الأم جدتها وجميع أفراد الأسرة، ووقفت “بهيرة ” تستلم التاج على أنها أجمل وجه مصري أفريقي وأجمل ابتسامة فى سنها.
وقفت حولها الوصيفات بألوان بشرات مختلفة وهي أغمق بشرة فيهن.
وفي نهاية الحفل وجدت مخرجًا يسرع خلفها ليتصور معها ويتنبأ لها أن تكون وجهًا مشرقًا لتصوير منتجات شركات كبيرة وفى يوم وليلة أصبحت صور “بهيرة ” فى كل الجرائد والمجلات والميديا … وقفت الأم أمام ابنتها ..
جميلتى كل البشر مخلوقات جميلة .. إن الخالق هو الله ولا أحد أبداً يحزن على هدية الله له.
وقفت بهيرة فى بيت جدتها وهى سعيدة، وعندما قالت لها .. مع أنك غامقة لكنك أصبحتِ مشهورة.
أجابت “بهيرة ” إنها نعمة من الله ولا أحد يرفضها وأنا سعيدة
وقالت لأبيها: انا أريد لوني وأحبه..
قبل وجهها وقال لأمه: أمي إنى فخور بابنتي وزوجتى وأسرتي
نظرت له ابنته وابتسمت .. أين كنت يا ابى ؟
…………………………..
سارة وليد زكى 🇪🇬
السن عشر سنوات.

نُشر بواسطة حسام الدين طلعت

أشتاق سلامًا ... يعانق كفينا .... أشتاقُ نهارًا ... تسطع شمسه ... في عينيكِ ... أشتاق طريقًا ... تجمعنا ... خطواته ... أشتاقُكِ سكنًا ... تأوي إليه الروحُ ... أبدا ... 💜💛💙💖💚 حسام الدين طلعت

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ