



🌼 جَـرِيـدَة دَالِـيـدَا 🌼
نَـصـنَعُ طِـفْــلًا لـلـغَــد
جَـرِيـدَة الـطِّـفـلِ الأوُلـىٰ
🌼 DALIDA MAGAZINE 🌼
رَئِيسُ التَّحرِير
حـســــام الـــديـــن طـلـعــت
…………………………..
يزن ديوب حكاية ألوان متلازمة الفرح، وقصص أنا ويزن.
بقلم الكاتبة:
الأستاذة/ رندة حلوم.
يزن وائل ديوب يافع من جبلة سورية، ولد يزن بمتلازمة داون وكثيرا ما يصاب الأهل بالإحباط عند ولادة طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة، وهنا تكون المسؤولية على الأم كبيرة، وكبيرة جداً، والدة يزن الكاتبة سامية إسبر، عاشت مع يزن هذه التجربة والآن يزن يافع، يافع وموهوب بالرسم يمارس هوايته طوال الوقت، لوحاته جميلة جدا، كجمال يزن ومبهجة، كالبهجة التي يزرعها يزن في نفس من حوله، يعاني يزن من صعوبة في النطق، لكن لديه موهبة كبيرة بتكلم لغة يفهمها الجميع هي لغة الفن.
كانت والدة يزن تسعى لتعزيز هذه الموهبة لديه ،وهي تخرج مكنوناته وتفرغ طاقته بعمل إبداعي ملهم، فلوحات يزن هي لحن طفولي برئ ألوانها مفعمة بالحياة.
يزن يلعب الكاراتيه أيضا وهو متفوق بألعاب الكومبيوتر.
………………………………
حكاية يزن وماما:
الكاتبة سامية إسبر وثقت تجربتها مع يزن بحكايات جميلة، عبر مجموعة قصصية صادرة عن الهيئة العامة السورية للكتاب بعنوان أنا ويزن، كتبتها بأسلوب جميل وبقلب أجمل هو قلب الأم العظيم.
يزن محظوظ بعائلته التي نمت الموهبة لديه، وأحاطته بكل رعاية واهتمام حتى أصبح يشارك في معارض، كل هذا رغم ضعف الإمكانات العامة بالعناية بالأطفال ذوي الهمم.
وهكذا علينا أن نعلم أن كل طفل هو طفل موهوب بمكان ما، وكل طفل لديه طاقة علينا استثمارها، وهذه مسؤولية مجتمع كامل وليس عائلة أو فرد
بقلم.. الأستاذة: رندة حلوم