
مِنَصًَةُ الحَرْفِ الرَّاقِي
عِلمِيَّة-ثَقَافِيَّة-أدَبِيَّة
💎 حُرُوفُكم جَوَاهِر 💎
رَئِيسُ التَّحرِير
حـســــام الـــديـــن طـلـعــت
………………………
خاطرة للكاتب/ عبدالرحمن عبدالله يعقوب.
أفكار كثيرة طرقت مخيلتي، وأشياءٌ مرّت سريعا كالبرق لم أعد أشعر بوجودها، ربما اعتدت عليها يوما ما، لكنّني الآن لا أجدها بل أصبحت هباءً منثورا، عصفت بها رياح الخيبة فجعلتها غبارا عجاجا، مالبثت هذه الرياح أن حملتها لعالم آخر،َ حيث لا وجود للحقد، والغلّ والكلام الجارح.. حياتنا مليئة بأمور كثيرة كنا نحتاجها بشدّة، لكن تضطرنا الظروف إلى الاستغناء عنها خاصة إن كان في ذلك راحة لقلب مكسور، واطمئنانُ نفس بحثت كثيرا عن راحتها، وعن الأمان الذي افتقدته.. فنحن لسنا في عالم مثالي، حيث يمكنك الاستمتاع بكل ما يحلو لك، دون منغصات، وآلام، وحروب داخليّة عميقة، بل هي رحلة عمر سيمضي، وخلال رحلته سيواجه الكثير من الخيبات… والكثير من المثبطات، لكن رغم ذلك قد يكون استغناؤنا عن بعض الأمور أحيانا، هو باب جديد قد فتح ذراعيه لنا كي نسارع لتحقيق أحلامنا من جديد.
الكاتب/ عبدالرحمن عبدالله يعقوب (عم عبدو )