
أخُطُّ إلىٰ فؤادكِ كلماتٍ، نُقِشت علىٰ حُرُوفِ أضلُعي، كلماتٍ تَختَصِرُ عُنفُوَانَ مشاعرٍ رُسِمتْ فوق صفحةِ قَلبكِ، في عِشقِي الطَّاهِرُ أَسألُ ربِّي، هَل للمسافَاتِ أنْ تتقَاربَ، كتقارُب الثَّوَاني يا إلَهي ؟ هل للأعيُنِ أنْ تتلَاقَى، كلِقَاء يوسُفَ بيعقوب ؟
هل ستُعَانِقُ كَفِّي خَليلَتهَا، وتتشابكُ الأنَامِلُ ؟ للدرجَةِ التي لا أُدرِكُ فيها، أيهم أنَامِلي.
أسألُ ربِّي، متى أتنشَّقُ عَبِيرَ حَديثِهَا المُلٔتفِّ بالرياحين ؟ متى اللقاءُ ؟ فقد فاضَ الحَنِينُ إلىٰ عِنَاقٍ يَمحُو أَنِينَ البُعٔدِ عنٔ ناظِريكِ.
أدعُو ربِّي، أنٔ يَمنحَ قَلبِي طَرِيقًا لعَينيكِ، وأنٔ يَحنُو علىٰ قَلبينا بعناقٍ وأنٔ تَمتَزِجَ رُوحِي وَ رُوحَكِ دُونَ فِرَاق.
…………………………………………….
كَلمات.. بقلم.. حسام الدين طلعت.