لِمَ التنمر..؟ .. قصة قصيرة.. بقلم .. ملك هاني .. 🇪🇬.. DALIDA MAGAZINE .. رئيس التحرير: حسام الدين طلعت.

لِمَ التنمر ؟
بقلم: ملك هاني.
…………………………….
كان هناك فتاة من ذوي الإرادة اسمها علياء، كانت دائمًا ترىٰ الأطفال وهم ذاهبون إلى المدرسة فكانت تتمنىٰ أن تكون مثلهم.
لكن أبوها وأمها يرفضان التحاقها بالمدرسة؛خوفًا عليها من التنمر.
لكن جدتها تعرف أن علياء فتاة ذكية وصممت علىٰ دخول الفتاة إلى المدرسة.
ولكن في أول يوم للدراسة، جلست علياء في ملعب المدرسة وحدها ودخلت بعض الفتيات وجلسن بجانبها وبدأن في السخرية منها ببعض الكلمات غير الجيدة، لدرجة أن إحداهن أسقطتها على الأرض وأخذت تضحك عليها هي وباقي الفتيات.
فذهبت علياء إلى البيت وهي تبكي وترفض الذهاب إلى المدرسة مرة اخرىٰ.
فقالت الأم هذا ما كنت أتوقعه، لذلك كنت ارفض ذهابك إلى المدرسة،ولكن الجدة قالت لها:”أنتِ جميلة ولستِ مريضة، ويجب عليكِ الذهاب إلى المدرسة ومواصلة حلمك وأن تتفوقي، ويجب عليكِ أن تتعاملي معهن بكُُل خير وحاولي مساعدتهن”
وفي اليوم التالي، ذهبت إلى المدرسة فوجدت أن مديرة المدرسة تقوم بمعاقبة الفتيات، لأن زميلة علياء شاهدت الفتيات وهن يقمن بالتنمر علىٰ علياء.
فذهبت علياء بسرعة إلى المديرة وقالت أنها سامحتهن ومن المؤكد أنهن لم يقصدن إيذاءها.
شكرت الفتيات علياء علىٰ هذا الفعل النبيل منها، واعتذرن لها وأصبحن صديقاتها.
………………………………
🌼 جَـرِيـدَة دَالِـيـدَا 🌼
نَـصـنَعُ طِـفْــلًا لـلـغَــد
جَـرِيـدَة الـطِّـفـلِ الأوُلـىٰ
🌼 DALIDA MAGAZINE 🌼
رَئِيسُ التَّحرِير
حـســــام الـــديـــن طـلـعــت

نُشر بواسطة حسام الدين طلعت

أشتاق سلامًا ... يعانق كفينا .... أشتاقُ نهارًا ... تسطع شمسه ... في عينيكِ ... أشتاق طريقًا ... تجمعنا ... خطواته ... أشتاقُكِ سكنًا ... تأوي إليه الروحُ ... أبدا ... 💜💛💙💖💚 حسام الدين طلعت

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ