قصة البطة بطوطة السخية .. بقلم .. الملكة.. فريدة محمد .. DALIDA MAGAZINE .. رئيس التحرير .. حسام الدين طلعت.

في غابة جميلة مليئة بالحيوانات، توجد بطة اسمها البطة بطوطة السخية والذين أطلقوا عليها هذا الاسم هم أهل الغابة من الحيوانات، وكانت دائما البطة بطوطة السخية تعطي من طعامها ووقتها لكل من يحتاج لها وأي صديق يحتاج لمساعدتها ويطرق بابها كانت لا تتأخر أبدا أبدا حتى لو على حساب صحتها، وكانت دائماً تشعر أنها لم تفعل شيء وهذا واجبها وتقول لأولادها الصغار كونوا عونا للغير ولا تكونوا عبئًا على أحد أعطوا ولا تنتظروا المقابل وفجأة مرضت البطة بطوطة السخية ودخلت المستشفى وتركت صغارها وحدهم في منزلهم وكانت متأكدة أن أهل الغابة لن يتركوا أبنائها، وكانت تطمئن قلبها وتقول هم أقاربي وأهلي وسيحافظون على صغاري، لكن للأسف لم يسأل احد عليهم وتركوهم بمفردهم خائفين ودموعهم لا تجف من قلقهم على أمهم، وعرف الصغار أن هذه الغابة التي يعيشون بها هي غابة موحشة وأن الصديق الحقيقي هو من يقف بجانبك وقت الشدة، وهو من يساندك في محنتك وهذا الصديق فقط يستحق أن نعطي له ونحبه وخرجت البطة بطوطة من المستشفى لصغارها بالسلامة وعرفت منهم أن أهل الغابة ليسوا أمناء على أولادها، ولكن كان رد فعلها غريبًا عندما قالت ابنتها البطة الكبرى لا تساعديهم مرة أخرى رفضت وقالت لها يا ابنتي أنا أفعل هذا لله، ولا أريد منهم شيء وهم في غيابي لا يهتمون بكم، لكن الله رعاكم وحفظكم واستمرت في عمل الخير وعلمت أولادها حب الخير للغير.
………………………………………………
قصة
البطة بطوطة السخية.
بقلم .. فريدة محمد.
ملكة الكتابة
🌼 جَـرِيـدَة دَالِـيـدَا 🌼
نَـصـنَعُ طِـفْــلًا لـلـغَــد
جَـرِيـدَة الـطِّـفـلِ الأوُلـىٰ
🌼 DALIDA MAGAZINE 🌼
رَئِيسُ التَّحرِير
حـســــام الـــديـــن طـلـعــت

نُشر بواسطة حسام الدين طلعت

أشتاق سلامًا ... يعانق كفينا .... أشتاقُ نهارًا ... تسطع شمسه ... في عينيكِ ... أشتاق طريقًا ... تجمعنا ... خطواته ... أشتاقُكِ سكنًا ... تأوي إليه الروحُ ... أبدا ... 💜💛💙💖💚 حسام الدين طلعت

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ