

مريم والكتاب السحري
قصة: بقلم..
الكاتبة الناشئة: لجين أيمن
DALIDA MAGAZINE
رئيس التحرير: حسام الدين طلعت.
…………………………………………………….
في يوم من الأيام كانت مريم تلعب مع أصدقائها في الحديقة، وجاء وقت عودتها إلى المنزل وفي طريقها إلى المنزل وجدت ضوءا عاليا يأتي من بين الأشجار.
فذهبت في اتجاه الضوء لترى من أين يأتي هذا الضوء؟ وما مصدره؟
إذ بها تجد كتابا يخرج منه ضوء عالٍ، فاستغربت جدا وقالت ما هذا الكتاب العجيب؟!
سآخذه معي إلى المنزل لأرى ماذا يوجد بداخله.
فأخذت الكتاب معها وذهبت إلى منزلها وصعدت إلى غرفتها مسرعة؛ لترى ما في الكتاب من أسرار في حماس ولهفة شديدتين.
وأغلقت الباب خلفها، ثم فتحت الكتاب.
وفجأة وجدت نفسها داخل حديقة جميلة جدا، كلها أزهار وورود ألوانها زاهية. وأشجار كبيرة ومثمرة.
والأرض مغطاة بالأعشاب الجميلة الخضراء، وطيور من كل الأشكال والألوان..
فقالت في تعجب سبحان الله!
ما هذا الجمال؟!
وفجأة سمعت مريم صوتا يردد كلامها ويقول سبحان الله! ما هذا الجمال؟!
فشعرت مريم بخوف شديد وقالت ما هذا الصوت؟ منْ يوجد هنا؟ وللمرة الثانية سمعت مريم كلامها يعاد مرة أخرى ما هذا الصوت؟ من يوجد هنا؟
فخافت مريم بشدة وقالت من هنا؟ انا خائفة؟ وبدأت تنظر ببطء وبخوف شديد حولها إذ بها تجد ببغاء جميل الألوان وريشه أحمر وأخضر وأزرق وأصفر. فاطمأنت مريم وقالت ياله من ببغاء جميل.
فردد الببغاء كلام مريم وقال ياله من ببغاء جميل فأخذت مريم تضحك وتضحك والببغاء يردد صوت ضحكاتها.
وأخذت مريم تجري وتلعب في الحديقة الجميلة وفجأة تعلقت قدمها في إحدى غصون الأشجار الواقعة على الأرض في الحديقة ووقعت مريم علي الأرض، وعندما وقعت وجدت نفسها في غرفتها، ففهمت أنها عندما وقعت أغلق الكتاب وعادت إلى غرفتها.
وعندما نظرت إلى الساعة وجدت أن الساعة قد تمت العاشرة، فقالت يجب أن أنام لكي استيقظ مبكرا للمدرسة.
وفي تمام الساعة السابعة دقت أجراس المنبه واستيقظت مريم. وتناولت إفطارها مع أسرتها وذهبت إلى المدرسة بعد ذلك وأخذت معها الكتاب إلى المدرسة، ووضعته في حقيبتها.
وفي أثناء اليوم الدراسي جاءت معلمة مريم وطلبت منها أن تأتي إلى مكتبها وقت الفسحة.
وعندما دق جرس الفسحة جرت مريم إلى مكتب المعلمة وتركت كتابها السحري في حقيبتها.
وفي ذلك الوقت رأت فاطمة صديقة مريم ان كراسات مريم وادواتها على الطاولة فأخذتها وفتحت حقيبة مريم لكي تضعهم بها. وإذ بها ترى ضوءا شديدا يخرج من كتاب غريب.
فاستغربت ما هذا الشيء الغريب؟! وخافت وأغلقت الحقيبة. وعندما عادت إلى منزلها قامت بعمل بحث على الإنترنت عن هذا الشيء الغريب. فعرفت أنه كتاب سحري فأخذها الفضول لتعرف ما به فذهبت إلى بيت مريم فجلست مع مريم تلعبان سويا. ثم طلبت فاطمة من مريم كوبا من الماء وعندما ذهبت مريم لتحضر كوب الماء أخذت فاطمة الكتاب من حقيبة مريم وفتحته لترى ما به.
وهنا كانت المفاجأة لم تجد فاطمة نفسها إلا في مكان مخيف ومرعب ومظلم وأخذت تبكي من شدة الخوف وأخذت تجرى وتجرى حتى اصطدمت بشيء لا تعرف ما هو فوقعت على الأرض وعادت فاطمة إلى مكانها ولكنها كانت خائفة وحزينة وقد انطفأ ضوء الكتاب.
وعلمت فاطمة أنها اخطأت عندما أخذت الكتاب دون إذن مريم.
وعندما عادت مريم بكوب الماء وجدت فاطمة تبكي وهي مرتعبة فسألتها ماذا حدث يا فاطمة؟ لماذا تبكي هكذا؟
فحكت فاطمة لمريم ما حدث وقالت لها أعتذر منك يا صديقتي لقد أخطأت عندما أخذت شيئًا لك دون علمك.
فقالت لها مريم لقد سامحتك يا فاطمة أنتِ صديقتي وحبيبتي.
وعندما أمسكت مريم بالكتاب عاد له ضوؤه وبعدها قالت مريم لفاطمة هيا بنا لنفتح الكتاب معًا ونلعب داخل حديقته الجميلة.