

عدنا من جديد بعد غياب طويل، تعود سيلا في صفحتها الثانية
تذكير الصفحة الأولى :تعرفنا على سيلا ❤️
واليوم سنخوض أول تجربة معها و هي” أول يوم في المدرسة “
……………………………….
هي غرفة متوسطة الحجم ،مستطيلة الشكل، في المدخل انتصب سرير خشبي يكسوه غطاء مزركش ووسادة وردية اللون .
الساعة السادسة والنصف صباحا تستيقظ سيلا وكلها نشاط وحيوية، تقفز من فوق سريرها بحماس لخضوع أول تجربة في حياتها.
غسلت وجهها وأطرافها بالماء والصابون ونظفت أسنانها بالفرشاة والمعجون واإرتدت ثيابا نظيفة، جلست سيلا في المطبخ لتناول فطور الصباح الذي يعتبر أهم وجبة ضرورية لإمداد الجسم بالطاقة اللازمة فلابد من اختيار أغذية تحتوي على عناصر غذائية متوازنة،
شربت كوبا من الحليب وأكلت بيضة مسلوقة وخبزًا بزيت الزيتون وتفاحة، ثم لبست ميدعتها وحملت محفظتها واتجهت إلى المدرسة رفقة والدتها.
ساحة واسعة يتوسطها علم 🇹🇳 يرفرف في السماء، مزدانة بحلة بيضاء ناصعة و كانت زرقة النوافذ والأبواب تزيد المنظر رونقا، دق الجرس ودخل الجميع إلى الأقسام يتعرف على المعلمين و الأصدقاء الجدد.
يوم مميز بالنسبة لسيلا ولجميع التلاميذ فمهما مرت السنين وطالت المسافات يبقى أول أيام المدرسة له نكهة خاصة وذكرى خاصة في حياتنا، ومن جريدة داليدا المصرية أقدم تحية شكر وامتنان لمدرستي التي لها مكانة خاصة في قلبي المدرسة الابتدائية 2 مارس 1934 بفندق جديد نابل تونس ❤️🇹🇳
انتظرونا في يوميات سيلا المقبلة بموضوع ” صديقة سيلا الإفريقية.
……………………………..
بقلم: نورالهدى الوهابي.. 🇹🇳
DALIDA MAGAZINE
رئيس التحرير: حسام الدين طلعت.