




















































نحن نخط بأقلامنا، حروفا من الواقع أو الخيال، ننسج عبارات، أحيانا يملؤها الحزن و الأسى، وأحيانا تزدان بالبهجة، وسواء كانت تلك الكلمات حقيقة أم خيالا، واقعا معاشا أو افتراضيا، لذا، أحببت أن تكون سمة مميزة لأعضاء جريدتنا الكرام.
الصورة الكرتونية، فكل منا له وجهتان، الأولى: واقعية معاشة بحلوها و مرها، ينثر فيها بين الحين و الآخر زهرات شعره، لكنها لا تلقى رواجا هناك، أما الوجهة الثانية: فهي واقعه الافتراضي الرحب، الذي تورق فيه ورداته بل تنشر عطرها الآخاذ، وتنمو وتنمو، إلى أن تشبع روح ذلك الفنان العاشق الكاتب المصور المبدع المفتون بواقعه الافتراضي، الذي ينتمي إليه و يتمنى أن يكون واقعا معاشا، لذا حينما أحمل روح شاعر، فواقعي الحقيقي محبط
وواقعي الافتراضي هو جنتي.
……………………………..
بقلم.. حسام الدين طلعت.